بعد فترة وجيزة من ولادة طفلها فريدي بدأت روينا البالغة من العمر 33 عاماً بالمعاناة من آلام شديدة في بطنها، في البداية إعتقد الأطباء أن ذلك له صلة بالحمل والولادة وتم وصف لها دواء مسكن للألم، لكن استمر هذا الألم لمدة ستة أشهر وعندها قررت الذهاب إلى طبيب أخر وبعد جولة من الفحوصات والتجارب المؤلمة تم تشخيص حالتها على أنه سرطان الأمعاء -عافانا الله وإياكم- وأنها على وشك الموت، ولكن بدلاً من التركيز على مرضها إختارت روينا أن تركز على مستقبل إبنها.
وفي محاولة منها لإبقاء ذكراها عند طفلها بعد وفاتها قامت بإستخدام الكثير من الطرق الإبداعية حتى يتذكرها بها فقد قامت بإعداد حساب بريد إلكتروني بإسمه والذي يمكن أن يستخدمه عند وصوله إلى العمر الكافي ليستطيع قراءة الرسائل التي أرسلتها له أثناء مرضها كما وقامت بتسجيل أغانيها المفضلة له وتخطط بإرسال بعض قصص الأطفال بصوتها.
ربما كان الأمر الألطف هو كتابتها لبطاقات يدوية الصنع لفريدي ليتلقاها في كل سنة من يوم ميلاده إلى أن يصبح في الـ21 وهناك أيضاً بطاقات لأول يوم في المدرسة ويوم التخرج وحتى في يوم زفافه.
شكرا شبكة ابو نواف على الابداع اللامحدود .