حبيبتي الجامحة


كانت ولا تزال حبيبتي , لا أذكر يوماً مر علينا ونحن مفترقين ,
عشت أنا وهي في اشد حالات الهيام ,
دائماً أخاطبها ودائماً أكلمها
أحببتها وشاركتها أسراري ,
لا أذكر سراً أسرني به صديق إلا وكان عندها منه نصيب
و أيما نصيب
كانت جبارة لا تقيم لما بيننا أي اعتبار
سارت بنا الحياة ونحن في ما يوصف بالمد والجزر
الذي لا ينتهي
في بعض المواقف أكون أنا فيها مصيبا
وبعضها تكون هي المصيبة
والمصيبة حين نكون كلانا مخطئين
كنت أسير وارى أنها لن تفارقني إلا …..

كنت أحبها ولا أزال
عرفتها كعملة نقدية معدنية
ذات وجهين ,
لا ترى منها إلا وجه واحد ,
إما أن ترى وجه
القبح والعداوة
أو
ترى وجه
الجمال والصداقة
حبيبتي كالفرس
أن روضتها ملكتها ونجيت
وان روضتني ملكتني وأهلكتني .

وان كنت لم اسمع فيها لا همزاً ولا لمزاً من بشر
ولن أجيب فيها طلب من الناس ولا نصحاً من عاقل أو مجنون لأنها
حبيبتي

إلا أنني سألبي فيها ( إن شاء الله )
ما قال الله في كتابه
.
.
.
.

((( وأما من خاف مقام ربه ونهى
النفس
 عن الهوى فإن الجنة هي المأوى )))
.
.
.
.

نعم يا
نفسي
فقد حان وقت التوبة
وكفانا ما عشناه في لهو .
نعم يا حبيبتي
آما آن لنا كلانا السير في طريق الإيمان
اللهم
اعني أنا
وحبيبتي
على طاعتك
اللهم آمين
اللهم آمين
اللهم آمين

 

كتبه الفقير لعفو ربه
ابوشمس
( غزال الوادي )
حقوق النشر محفوظة للكاتب


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حبيبتي الجامحة

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول