تحطمت طائرة ركاب ماليزية شرق أوكرانيا، فأعلن مصدر في الطيران الروسي أن طائرة ركاب ماليزية من طراز ” بوينغ 777″، الرحلة “MH17″، على متنها 295 راكبًا، بالإضافة لطاقمها المكون من 15 شخصًا تم إسقاطها في مقاطعة “دونيتسك” جنوب شرق أوكرانيا، مساء الخميس.
وقد كانت الطائرة الماليزية متوجهة في رحلة جوية على متن الخطوط الجوية الماليزية من أمستردام إلى كوالالمبور حين تم إسقاطها بالقرب من الحدود الروسية-الأوكرانية. وأعلنت السلطات الأوكرانية مقتل جميع ركاب الطائرة والذين كانوا من جنسيات مختلفة. فأعلن وزير النقل والمواصلات الماليزي “ليو تيونج لاي” في مؤتمر صحفي أن الطائرة المنكوبة كانت تقل 154 هولنديًا، و27 أستراليًا، و43 ماليزيًا، و12 إندونيسيًا، و9 بريطانيين، ولبنانيين اثنين، بالإضافة إلى ركاب من الفلبين، وبلجيكا، وألمانيا.
وطالب رئيس الوزراء الماليزي “نجيب عبد الرزاق” بالتحقيق في الحادث، وملاحقة المسئولين عن إسقاط الطائرة. وأعلنت ماليزيا الحداد العام على ضحايا الطائرة المنكوبة. وبدأت أطراف الأزمة في أوكرانيا بتبادل الاتهامات، إذ قال الرئيس الأوكراني “بيترو بورشينكو” بأنه لا يستبعد أن تكون الطائرة الماليزية قد أُسقطت، مؤكدًا أن القوات الأوكرانية لم تطلق النار على أي أهداف في الجو. فيما رد الانفصاليون في جنوب شرق أوكرانيا بأن طائرة أوكرانية قامت بإسقاط الطائرة الماليزية. وأعلن مسئولون أمريكيون أن الطائرة على الأرجح قد تكون أسقطت بصاروخ أرض جو. وأعلن الرئيس الأوكراني قبوله للتحقيق الدولي في الحادث.
ودان الرئيس الروسي “فلادمير بوتين” إسقاط الطائرة الماليزية، مشددًا على أن هذه المأساة لم تكن لتقع لو كان السلام يسود أوكرانيا. وقد استنكرت حكومات الدول المختلفة الحادث المأساوي، وقامت خطوط الطيران الدولية بتعليق رحلاتها فوق الأجواء الأوكرانية؛ تجنبًا لحوادث مشابهة.
وتضاف مأساة تحطم الطائرة الماليزية، إلى حادثة اختفاء الطائرة الماليزية “الرحلة 370” حين كانت في طريقها من كوالالمبور إلى بكين في الثامن من آذار الماضي، والتي كانت تقل 230 شخصًا.
لحظة سقوط الطائرة، واشتعال النيران فيها
https://www.youtube.com/watch?v=RqjMfA47iRM