هل تعلم أن وزنك في نيويورك ليس هو ذاته في مومباي؟ قد يبدو ذلك غريبًا، لكنه حقيقي وواقعي تمامًا. والسبب ليس الهواء أو الطعام، بل شيء آخر.
فقد تبيّن أن الجاذبية هي التي تقف وراء هذا الأمر، فإن كنت تقف في مكان تنخفض فيه الجاذبية، حتمًا سيكون وزنك أقل من وزنك الأصلي. وتلعب عدد من العوامل في اختلاف الجاذبية التي تؤثّر على اختلاف وزنك من مكان لآخر.
القرب من خط الاستواء
حين تقف عند خط الاستواء هذا يعني أنك أخف ورنًا 1% مما لو كنت عند القطبين، بسبب انخفاض الجاذبية. بمعنى أنه كلما اقتربت من خط الاستواء كلما قل وزنك.
سطح الأرض
حين تكون هناك صفائح جليدية وفواصل في القشرة الأرضية حيث يحصل تدفق نحو سطح الأرض، ستقل الجاذبية في تلك المنطقة. خليج هدسون في كندا إحدى تلك المناطق حيث تشكّل خلال العصر الجليدي قبل 20 ألف سنة صفيح جليدي بسُمك 3 كيلومتر، ذاب ليترك القشرة تندفع للأعلى. هذا الجزء المجوّف من القشرة الأرضية والمجرّد من المعادن والصخور الصلبة، والمدعومة بالجليد، أدّى لتشكّل منطقة منخفضة الجاذبية، تؤثّر على الوزن.
الرواسب المعدنية
تعمل الخامات المعدنية والنفطية والسلاسل الجبلية على زيادة الجاذبية الأرضية، وبالتالي يزداد تأثيرها على زيادة الوزن.
وزنك يختلف حسب المكان الذي توجد به
إن كنت في العاصمة السيريلانكية كولومبو فسيكون وزنك أقل مما لو كنت في العاصمة النيبالية كيتماندو، حيث يُعرف أن المحيط الهندي واحد من أكثر الأماكن انخفاضًا في الجاذبية، في حين أن جبال الهيمالايا تزداد فيها الجاذبية، إلى جانب مجموعة من العوامل الأخرى، مثل المسافة من خط الاستواء. لذا، إن لاحظت خلال سفرك زيادة مفاجئة في وزنك، فلا تقلق أبدًا، فهذه لعبة الجاذبية!
انتم رائعون ومواضيعكم رائعة بحجم الارض وانا دائما اتابعكم وانقل عنكم وانشر على الواتس اب
وجزاكم الله خيرا
شكرًا لاطرائك، ومع أمنياتنا أن نقدم لكم دائما الفائدة المقرونة بالمتعة.