
امتدادا في سياسة الرقابة وانتهاك حرية التعبير، تستخدم السلطات أساليب حظر و تقييد على نشر الوسائل الترفيهية والاعلامية مثل ألعاب فيديو و الأفلام و المجلات والموسيقى والبرامج التلفزيونية، وإليكم بعض ألعاب الفيديو التي حظرتها بعض الحكومات لأسباب غريبة.
أولاً: لعبة Fry Cry 3
تعتبر هذه اللعبة الأفضل من بين سلسلة Far Cry التي طورتها شركة يوبي سوفت مونتريال ومقرها مدينة شنغهاي الصينية. لكن اذا كنت تعيش في اندونيسيا، لا تبحث عنها، لأنها ببساطة محظورة!
فبحسب السلطات هناك في تعليقها على سبب الحظر، تصور اللعبة الحياة في اندونيسيا بأنها أشبه بحياة الأموات، حيث الأمراض والأوبئة والمجاعات تشكل أحد موضوعات اللعبة الرئيسية.
ثانياً: لعبة Postal 2
تحظر كلاً من البرازيل و نيوزيلاندا هذه اللعبة للمحتوى المقزز لها مثل التبول و وحشية الحيوانات و المثلية والعنصرية والتمييز العرقي وغير ذلك. ومع ذلك، لم يكترث مطورو اللعبة لمثل هذه المشاهد غير المرغوبة في اللعبة بالقول بأن اللاعب “الحذر” يستطيع ممارسة اللعبة من غير الاقتناع بكل شيء مقزز من هذه الأشياء.
ثالثاً: لعبة KZ Manager
تحظر ألمانيا هذه اللعبة على الرغم من تقلدها جائزة أفضل ألعاب عام 2001. لكن يرى البعض أن السبب وراء حجب اللعبة في البلاد عقلاني، حيث يقتضي الأمر على كل من يلعبها بأن يصبح قائد في أحد معسكرات النازية.
وتبرر اندونيسيا حجب اللعبة لاحتوائها على شخصية كرتونية ارهابية تسمى “Darah dan Doa” وتترجم الى الانجليزية “الدم والصلاة”، حيث اعتبرها رئيس البلاد كتهديد لشخصه ولشعبه.
رابعاً: لعبة Homefront
على اللاعب القتال ضد احتلال كوريا الشمالية للولايات المتحدة الافتراضي. لا يصدق بأن كوريا الجنوبية منعت توزيع اللعبة، لكن لا شك بأن الحياة في كوريا الشمالية لا تطاق وأن السماح بانتشار هذا اللعبة يمكن أن يزعج رئيسها كيم جونغ أون الذي يعشق النووي!
خامساً: لعبة Grand Theft Auto: San Andreas
المثير للسخرية بأن العنف والمخدرات والأسلحة لم تزعج السلطات الاندونيسية، لكن ما دفعها لحجب اللعبة هو رقصة البطل “CJ” بلا ملابس مع صديقته.
سادساً: لعبة Call of Duty: Modern Warfare 2
روسيا لم تحجب هذه اللعبة كليا، لكن أصدرت نسخة خاصة بها، حيث لم يعجب الرئيس بوتين أن يقوم الروس بقتل بعضهم البعض.