منوعات

لماذا تهبط الطائرات بشكل أكثر وعورة مما كانت عليه قبل 25 عاماً؟

الناس الذين يسافرون جواً منذ فترة طويلة يعرفون حقيقة ذلك، إذ إن عملية هبوط الطائرات كانت أقل وعورة قديماً. لكن ما السر وراء هذا الهبوط المخيف رغم أن التقدم التكنولوجي اليوم يفوق الأمس بدرجات كبيرة؟

تهبط الطائرات

لماذا تهبط الطائرات بشكل أكثر وعورة مما كانت عليه قبل 25 عاماً؟

لفهم ذلك، علينا أولاً معرفة العوامل المؤثر على أي طائرة عندما تهبط.

أولاً، للإعدادات الهيدروليكية في بعض الأحيان تأثير على هبوط الطائرة، إذ إن الطائرة عندما تكون بحمولة خفيفة ترتد أحياناً عند الهبوط لأن المكبس الهيدروليكي مصمم لتحمل أقصى سعة، وبالتالي يحدث هذا التأثير.

كما أن للأحوال الجوية وتأثير التيارات الهوائية القوية سبب في حدوث حالات غير محبذة عند الهبوط. بالإضافة إلى أن ارتفاع المطار يُعد أحد العوامل المؤثر في الهبوط الوعر.

تهبط الطائرات

بالإضافة إلى أن النعومة والخشونة في المدرج تسهم في اختلاف قوة الهبوط.

أما العامل الأخير فهو الأهم، إذ إن طول المدرج الذي يهتم به الطيارين كثيراً له الدور الأبرز في التأثير على الهبوط الوعر، لأنهم عادة ما يستخدمون المدرج القصير للهبوط وهذا ما يجعل عملية الهبوط أصعب من السابق.

تهبط الطائرات

بشكل عام فإن الهبوط السهل والطبيعي، يعني رفع الأجنحة لأعلى قليلاً، وبذلك فهي تساوي وزن الطائرة، وهذا لا يؤثر كثيراً على العجلات، لكن هذا الهبوط يتطلب مدرج طويل، مع تشغيل الفرامل تدريجياً لتخفيف سرعة الطائرة. لذلك قد يكون ذلك ممكناً في الطائرات الصغيرة فقط.

ولتجنب نفاذ طول المدرج أثناء الهبوط، وللتأكد من هبوط الطائرة بسلام، فإن الهبوط الوعر يكون ضروري. لم يكن هذا إلزامياً من قِبل شركات الطيران في الماضي، أما اليوم ونظراً لاعتبارات السلامة فهو أكثر صرامة، وقد أصبح الهبوط الوعر اليوم ممارسة روتنية.

 

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى