اتصالات و تقنية

لماذا تتأثر سرعة الإنترنت وأداؤه في الأحوال الجوية السيئة؟

ارتبط الطقس السيء والأيام الماطرة لدينا بإنتاجية أقل بسبب ضعف سرعة الإنترنت وتراجع الأداء بشكلٍ ملحوظ، الأمر الذي يُثير التساؤل حول العلاقة بين الأحوال الجوية السيئة وأداء شبكة الإنترنت!

فهل الأمر مجرد مصادفة تتكرر كل حين، أم هناك علاقة مباشرة؟

 

لماذا نواجه بطءًا في سرعة الإنترنت خلال الأيام الماطرة والعاصفة؟

تراجع سرعة الإنترنت

في واقع الأمر، هناك علاقة قوية بين ارتفاع نسبة الرطوبة في الجو وسوء خدمة الإنترنت، خاصةً إن كنت تستعمل جهاز توجيه “راوتر” لشبكة الواي فاي.

فقد وُجد أن ارتفاع نسبة الرطوبة في الهواء تزيد من صعوبة إرسال إشارات الواي فاي بكفاءة، ما قد يؤدي إلى سرعة أبطأ.

الرطوبة ليست العامل الوحيد الذي يؤثر على أداء الإنترنت، بل من الممكن أن تسبب الحرارة الشديدة كذلك ارتفاع حرارة جهاز التوجيه والتأثير على عمله وكفاءته.

إلى جانب الأسباب السابق ذكرها، من الممكن أن التباطؤ في سرعة الإنترنت ناجم عن التزام المستخدمين منازلهم خلال الطقس السيء، الأمر الذي يؤدي لحركة إضافية في استعمال الشبكة، وإبطاء شبكة الواي فاي.

من ناحيةٍ أخرى، إن كان الإنترنت لديك يعتمد على الكابل أو الأقمار الصناعية، فقد يكون الطقس العاصف هو السبب وراء الاتصال المتقطع.

تواجه موجات الراديو عبر الأقمار الصناعية صعوبة في المرور بحرية عبر حواجز صلبة مثل الأشجار أو المباني، والمطر بالتحديد.

نظرًا لكثافة المطر، يمكن أن يتداخل مع مسار الموجات ما يتسبب بانقطاع متكرر ومستمر.

بالنسبة لمستخدمي الكابلات، يمكن أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة أو هطول الأمطار لإتلاف الكابلات نفسها، وبالتالي فقدان الاتصال.

باختصار، يمكن القول أن الطقس العاصف يؤثر على أداء الإنترنت وقوة الاتصال لديك ويتسبب بانقطاع متكرر للشبكة. لكن السبب بالتحديد يعتمد على نوع اتصالك بالشبكة.

 

اقرأ أيضًا:

كيف تحصل على سرعة الإنترنت القصوى؟ 10 خطوات لتحقيق ذلك!

كيف تفحص سرعة اتصالك بالإنترنت لديك؟

كيف تتأكَّد أنَّك تحصل على سرعة الإنترنت التي تدفع ثمنها؟

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى