بيانات صحفية

الهجمات الإلكترونية الأكثر تهديداً لقطاع الأعمال

وفقاً لتقرير صادر من معهد استمرارية الأعمال بالتعاون مع المعهد البريطاني للمعايير

الهجمات الإلكترونية هي الأكثر تهديداً لقطاع الأعمال للسنة الثانية على التوالي

الهجمات الإلكترونية الأكثر تهديداً لقطاع الأعمال 

دبي، XX مارس 2016: كشف التقرير السنوي الخامس لمسح آفاق الأعمال الصادر عن معهد استمرارية الأعمال “بي سي أي” بالتعاون مع المعهد البريطاني للمعايير “بي إس أي”، أن الهجمات الإلكترونية لا تزال تشكل التهديد الأكبر لقطاعات الأعمال، تليها خروقات البيانات، والانقطاعات الغير متوقعة لأنظمة المعلومات أو خطوط الاتصالات. وقدم التقرير تحليلاً شاملاً لأكثر عشرة تهديدات تواجه الشركات اليوم من خلال تقيّم وقياس مدى جاهزية واستمرارية ومرونة قطاعات الأعمال في 568 مؤسسة وشركة حول العالم.

وقال ثونز كوتزي، المدير الإقليمي للمعهد البريطاني للمعايير “بي إس أي” في الشرق الأوسط وأفريقيا: “شهد عام 2015 تضرر عدد من الشركات البارزة حول العالم بفعل الهجمات الإلكترونية، لذلك من المطمئن أن نرى نسبة كبيرة من الشركات قد أصبحت على دراية بخطورة تلك التهديدات. ولقد وجد التقرير أن هذه التهديدات الإلكترونية تشكل الهاجس الأكبر في ستة من أصل ثماني مناطق شملتها الدراسة”.

ووفقاً للتقرير فإن كل مؤسسة تواجه مخاطر مختلفة تتراوح بين التهديدات البسيطة إلى الأزمات الكبيرة التي بإمكانها أن تهدد سمعة المؤسسة وأعمالها ، لذلك يكون استعداد المؤسسة المسبق لمواجهة هذه المخاطر وتخفيف توابعها هو أمر بالغ الأهمية ، وهذا يتم من خلال وجود نظام شامل لإدارة المخاطر يساعد على تقليل التبعات السلبية على سمعة الشركة، وأعمالها وعلامتها التجارية.

وأضاف كوتزي: “إننا نشعر بالقلق من عدم قيام الشركات بالاستفادة بشكل كامل من المعلومات المتاحة لها لتحديد ومعالجة نقاط الضعف. فمن الصعب أن نتخيل أن المستثمرين أو الموظفين سيثقون في رؤساء مؤسساتهم دون قيام الأخيرين باتخاذ قرارات استراتيجية فعالة متعلقة بتقييم المخاطر”.

وأكد المدير الإقليمي للمعهد البريطاني للمعايير “بي إس أي” في الشرق الأوسط وأفريقيا، على أهمية إدراك المؤسسات للمخاطر الإلكترونية وللفرص المتاحة للتصدي لهذه المخاطر والتحديات. مشدداً على أن الاستفادة المثلى من تلك الفرص يؤكد على قدرة قادة الأعمال على توجيه أعمالهم نحو الازدهار وتحقيق النجاح المنشود.

ويقوم المعهد البريطاني للمعايير “بي إس أي” لأكثر من قرن من الزمان بمساعدة المؤسسات على تحقيق أداء أفضل، والحد من المخاطر، وتحقيق النمو المستدام. وتشمل المعايير الرائدة التي يستخدمها المعهد لدعم إدارة المخاطر بشكل أفضل عدة أنظمة ومعايير متميزة مثل، نظام إدارة أمن المعلومات (ISO / IEC 27001)، ونظام إدارة استمرارية الأعمال (ISO 22301)، وشهادة سي إس إي ((CSA ستار (أمن السحابة الإلكترونية)، ونظام إدارة المخاطر (ISO 31000).

يذكر أن المعهد البريطاني للمعايير “بي إس أي” تأسس في عام 1901 ليكون أول هيئة معايير دولية على مستوى العالم قامت بصياغة معايير أنظمة الإدارة التي يشيع استخدامها بشكل كبير عالميًا، ولديه حالياً 37,384 معيار، كما يعمل مع أكثر من 80 ألف عميل في 182 دولة حول العالم لمساعدتهم على تبني أفضل الممارسات والمعايير المتميزة عالمياً، ويقوم بتقديم خدمات التدريب المتخصصة لعملائه و يساعدهم على تطبيق المعايير في شركاتهم بالشكل الأمثل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى