شرطة دبي تبحث شروط الأمان والسلامة لتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد مع مؤسسة يو إل

شرطة دبي تبحث شروط الأمان والسلامة لتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد مع مؤسسة يو إل

شرطة دبي

شرطة دبي تتعاون مع خبراء الطباعة ثلاثية الأبعاد لضمان اعتماد آمن للتقنية التي تغير أساليب التصنيع والانتاج

مركز التميز للطباعة ثلاثية الأبعاد التابع لمؤسسة “يو إل” يقود ورشة عمل على مدى يومين

شركة “يو إل” تدعو إلى اتباع استراتيجية تضع السلامة في المرتبة الأولى مع تزايد الاعتماد على تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في منطقة الخليج

يقدر الخبراء في المؤسسة العالمية غير الربحية نسبة الشركات التي ليس لديها أي دراية حول ما يتعلق بالطباعة ثلاثية الأبعاد بنسبة 40% من الشركات على مستوى العالم

الإمارات العربية المتحدة دبي 28 ديسمبر، 2016: تتعاون مؤسسة “يو إل” الرائدة عالميًا في مجال اختبارات سلامة المنتجات على مدى يومين مع شرطة دبي، على تحديد المخاطر وأساليب مواجهة الجرائم التي يفرضها الاعتماد المتزايد على تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وكانت المؤسسة العالمية غير الربحية والتي تدير أعمالها في المنطقة من مكاتبها في كل من دبي وأبوظبي، بالإضافة إلى مركز التميز للطباعة ثلاثية الأبعاد الذي افتتحته مؤخرًا في سنغافورة، قد افتتحت برنامج التعاون بندوة تناولت فيها أحدث تطورات هذه الصناعة الناشئة وأساليب إدارة عملياتها والمواد المستخدمة فيها بالإضافة إلى استراتيجيات الجودة والسلامة الخاصة بالمنتجات المطبوعة بالاعتماد هذه التقنية الرائدة.

ومن المقدر أن يصل حجم السوق العالمي للطباعة ثلاثية الأبعاد، أو ما يعرف بتقنية التصنيع بالإضافة، إلى 21 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2020 بحسب تقرير منظمة ووهلر أسوشيتس المختصة بالاستشارات الصناعية، ومن المتوقع أن تدخل هذه التقنية الحديثة التي تغير من معالم العديد من الصناعات على الصعيد العالمي، العديد من المجالات مثل معدات الأمان وألعاب الأطفال ومواد البناء والمنتجات الصناعية، ليتم تزودها محليًا.

مواضيع ذات علاقة
1 من 566

ولكن إلى جانب العديد من المزايا والفوائد التي توفرها هذا التقنية، هنالك العديد من احتمالات المخاطر التي تتضمن جرائم التزوير والتقليد، بالإضافة إلى وجود منتجات لم تخضع لفحوصات الحماية ولا تحقق الشروط المطلوبة لحماية المستهلكين.

وأكدت عدة دول في المنطقة عزمها على الاستثمار بقوة في تقنيات هذه الصناعة الحديثة خلال الأعوام العشرة المقبلة، ولهذا تحث مؤسسة “يو إل” الجهات المعنية على اعتماد استراتيجيات ومعايير شاملة توفر إدراكُا متكاملًا لهذه التقنية وتتيح تبنيها ضمن مختلف المجالات بأسلوب صحيح يساهم بتطوير الصناعات المحلية ويوفر سلامة المستهلكين.

وبهذه المناسبة، صرح حامد سيد، نائب الرئيس والمدير العام لشركة “يو إل” في منطقة الشرق الأوسط: “من المؤكد أن تغير الطباعة ثلاثية الأبعاد، أو التصنيع بالإضافة، العالم خلال السنوات القادمة محققة خطوات واسعة في مجالات التصنيع والبناء والرعاية الطبية والعديد من المجالات الأخرى، ولكن كما هو الحال فيما يتعلق بالعديد من التقنيات الحديثة من المهم أن تطبق بشكل آمن، وهذا ما يمكن تحقيقه عن طريق تسليط الضوء على أهمية التدريب على أساليب استخدامها وعلى أنواع التدريبات والمعارف التي يتوجب على من يشغل هذه التقنيات تطويرها، وعندها يمكن للشركات والمصانع الانتقال بهذه التقنية الحديثة بالاتجاه الصحيح واعتماد تطبيقاتها المتنوعة في مختلف المجالات الصناعية والتجارية”.

وأردف: “ومن الرائع أن نشهد هذا التعاون المثمر مع مؤسسة حكومية تتبنى رؤية مستقبلية مثل شرطة دبي، والتي بالإضافة إلى أنها تتبنى هذه التقنية الرائعة، فإنها تنفذ ذلك معتمدة استراتيجية بعيدة النظر تأخذ بالحسبان خطوات تطوير تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد وانتشارها”.

كما صرح العقيد بدران الشامسي، نائب مدير الإدارة العامة للتدريب في شرطة دبي: “تتطور تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد بوتيرة متسارعة في مختلف أنحاء العالم، وتلتزم شرطة دبي بتأكيد موقعها الريادي في عالم الطباعة ثلاثية الأبعاد عن طريق تسليط الضوء على أفضل الممارسات المعتمدة عالميًا في هذه الصناعة الناشئة للحفاظ على سلامة المواطنين وأمنهم”.

ويرى الدكتور خالد رافي، مهندس التطوير الأول في مركز التميز للطباعة ثلاثية الأبعاد في مؤسسة يو إل والواقع في سنغافورة، والمتحدث الرئيسي في الجلسة التدريبية، أن عدد كبير من الخبراء العاملين ضمن قطاعات التصنيع الرئيسية في مختلف أنحاء العالم لا يملكون دراية كافية حول هذه التقنية وهذا ما يعد أحد أهم المؤثرات على وسائل تطبيقها الآمنة والاعتماد عليها مستقبلًا.

وعلق خالد: “تبلغ النسبة التقديرية للشركات العالمية التي ليس لديها أي دراية حول الطباعة ثلاثية الأبعاد 40%، ويتوجب على جميع الجهات المعنية بهذه التقنية الحديثة تطوير معرفة ودراية كافية حولها لتساهم بذلك في تطويرها وتوسعها، وفي إطار سعينا نحو تحقيق هذا الهدف عملنا على تنظيم ورشة العمل هذه والتي نسعى عن طريقها إلى توسيع دائرة المعارف بأسس ومبادئ تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد”.

وتعمل الطابعات ثلاثية الأبعاد على تحويل التصاميم الرقمية ذات الأبعاد الثلاثية إلى مجسمات واقعية وذلك عن طريق بنائها طبقة تلو أخرى. وكان الظهور الأول لهذه التقنية في ثمانينات القرن الماضي، ولكنها تشهد في الفترة الحالية انتشارًا غير مسبوقٍ وسهولة متزايدة في الاستخدام، كما تطورت خلال السنوات القليلة الماضية لتصبح من تقنيات الجيل المستقبلي للتصنيع، وتقدم فرصة الإنتاج حسب الطلب على المستوى المحلي للمواد المصنعة أو لقطع الغيار. ويتوقع الخبراء أن تدخل الطابعات ثلاثية الأبعاد أغلب المنازل في المستقبل، متيحة للمستخدمين حرية طباعة أي مجسم يرغبون به.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قد أعلن في وقت سابق من هذا العام أن 25% من مشاريع التطوير العمرانية في دبي ستتم عن طريق الطباعة ثلاثية الأبعاد بحلول عام 2030.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.