منوعات

حقد وكراهية بين مجموعة من أشهر الشركات العالمية

المنافسة أمر مشروع ولا بد منها في أي مجال كان، لا سيما في القطاع التجاري والصناعي. ولولا تلك المنافسة لما صعدت شركات، وانتهي وجود أخرى، لكن قد تصل المنافسة لدرجة عالية تصل للكراهية. فمعظم الشركات الرائدة في مجالات متقاربة شَهِد وقت من الأوقات علاقات سيئة؛ كنتيجة لاشتداد المنافسة. 

منافسة بين الشركات العالمية

 

حقد وكراهية بين مجموعة من أشهر الشركات العالمية

 

ميليندا جيتس منعت منتجات أبل في المنزل

منافسة بين الشركات العالمية

حين أراد أطفال جيتس أجهزة آيبود، فأجابت ميليندا بأنه يمكنهم فقط الحصول على أجهزة وسائط مايكروسوفت “زون”. لكن على ما يبدو أنه تم رفع الحظر بعد أن انتهى وجود تلك الأجهزة منذ أربع سنوات.

 

علاقات غير طيبة بين فورد وجنرال موتورز لأكثر من 100 عام

منافسة بين الشركات العالمية

مع فارق 17 كيلومترًا يفصل بين مكتبي الشركتين العملاقتين، لم ينتهِ مسلسل الشتائم بينهما. حين وجد الرئيس التنفيذي لشركة فورد “جيم فيرلي” أن المدير التنفيذي لجنرال موتورز يعيش بالقرب منه، فقد أخبر ابنه أن جاره رجل سيء، يعمل في الشركة الخطأ. وحين زار الطفل منزل هذا الجار في الهالاوين، قال له أن شيفروليه للفاشلين، ما جعل فيرلي فخورًا.

 

إعلان لبرجر كينج ساهم في فرض حظر على سارة ميشيل غيلر من دخول ماكدونالدز

منافسة بين الشركات العالمية

خلال الثمانينيات دخلت كل من ماكدونالدز وبرجر كينج معركة إعلانية، كل منهما حاولت إظهار سبب تميّز البرجر الذي تقدمه، وقد دخلت كل منهما في جدل وقضايا مع بعضهما البعض.

لذلك حين ظهرت الممثلة سارة ميشيل غيلر بطلة مسلسل “بافي” في إعلان لبرجر كينج يدّعي أن شطائر البرجر التي تقدمها أغنى بـ 20% من اللحم الذي تقدمه ماكدونالدز، قامت الأخيرة برفع دعوى قضائية على برجر كينج، كما تم ذكر اسم غيلر في الدعوى، ليتم منعها من دخول مطاعم ماكدونالدز.

 

عداوة بين كوكا كولا وبيبسي

منافسة بين الشركات العالمية

حين حصل خلاف بين نائب رئيس شركة كوكا كولا والمالكين، ترك مكانه وانضم إلى بيبسي. خلال هذا الوقت، كان العاملون في كوكا كولا لا يصفون منافسيهم إلا بالمقلّد أو العدو، ولا يذكرون اسم بيبسي على الإطلاق. فقد كان يُنظر إلى هذا الانسحاب من الشركة بالخيانة الصادمة.

 

المنافسة بين بوما وأديداس

منافسة بين الشركات العالمية

بدأت شركات الأحذية تلك، بشقيقين واللذين كانت بينهما عداوة، وكلاهما قاما بإنشاء الشركتين في مدينة هيرتسوجيناوراخ الألمانية. وكان السكان إما أن يعملوا لدى هذه الشركة أو تلك، وكانت بعض الشركات المحلية لا تخدم إلا العلامة التي تراها الأفضل، عدا أن الزواج بين خطوط الشركات كان ممنوعًا. حتى أصبحت تلك المدينة تُلقّب بـ “مدينة الرقاب المنحنية” لأن الناس كانوا ينظرون إلى أحذية بعضهم البعض لتحديد علاقاتهم.

 

فيزا وماستر كارد

منافسة بين الشركات العالمية

كان من المفترض أن تتعاون الشركتان في إنشاء شبكة خاصة ببطاقة سحب آلي تُسمى “Entree”. لكن لم يكتمل المشروع حيث لم يتم التوصل لاتفاق بشأن أي من شعار الشركتين سيوضع على البطاقة.

 

رفض بلوكباستر عرض شراء نتفليكس بأغرب طريقة

منافسة بين الشركات العالمية

كان المدير المالي لنتفليكس على وشك تركها، لكنه قرر الانتظار حتى تنتهي المفاوضات الحامية مع بلوكباستر، كما قال “لا تترك أصدقاءك في معركة سكين”. هذا دفع المسئول التنفيذي لبلوكباستر لرسم كرتون لمديرها وهو يحمل مسدسًا، ويقول: “هذا الأحمق يعتقد أنه في معركة سكين”.

 

متاجر سي في إس، وول جرين

منافسة بين الشركات العالمية

متاجر متخصصة في المنتجات الصحية والطبية، ومن المعروف أن سي في إس تفتتح متاجرها في نفس مكان متاجر وول جرين. كما أنها استخدمت تقنية وول جرين للمسح الضوئي في تعبئة الوصفات عبر الهاتف الذكي؛ ما دفع وول جرين لمقاضاتها.

 

حيلة شركة فيليب موريس ضد آر جي رينولدز

منافسة بين الشركات العالمية

دخلت هاتان الشركتان العاملتان في مجال تصنيع السجائر في حرب أسعار. قامت فيليب موريس بتخفيض أسعار سجائر مارلبورو وصرّحت بأنها ستزيد من ميزانية الإعلانات في الولايات المتحدة. فتبعتها شركة آر جي رينولدز لتنفق عشرات الملايين على الإعلانات. في حين أن فيليب موريس كانت قد استثمرت بالفعل 800 مليون دولار في تأمين حصتها السوقية في أوروبا الشرقية. وبذلك تكون آر جي أنفقت أموالها في الولايات المتحدة، لكنها لم تستطع مجاراة فيليب موريس في المنافسة في أوروبا.

 

معركة الأرانب بين دوراسيل وإنرجايزر

منافسة بين الشركات العالمية

كانت دوراسيل الأولى في استخدام الأرانب كرمز لها عام 1973، إلا أن إنرجايزر سيطرت على العلامة التجارية للأرانب في أسواق الولايات المتحدة، بمعنى أنه دوراسيل يمكنها استخدام هذا الرمز خارج الولايات المتحدة. ومن هنا بدأت الخلافات بين الطرفين والتي وصلت إلى قضايا في المحاكم.

 

هاسبرو كادت أن تقضي على باربي

منافسة بين الشركات العالمية

هاسبرو تقود السوق في ألعاب الأولاد، بينما ماتل باربي في ألعاب البنات، والتي بدأت مبيعاتها بالتراجع عام 1986. قامت هاسبرو بأول منافسة للباربي بإطلاق الدمية “جيم”، التي سيطرت على السوق بستايل الروك. وكانت وسيلة ماتل للتخلص منها، هي تقديم نسخة مشابهة لستايل الروك للباربي. في العام الذي يليه تم تغيير ستايل الباربي، وكذلك إطلاق مسلسل تلفزيوني مشابه لـ “Jem and The Holograms”. وبالفعل نجحت دمية الباربي لشركة ماتل باستعادة مكانها، وقد تمت إزاحة النجمة جيم من الطريق.

 

خلاف دانكن دوناتس وستاربكس

منافسة بين الشركات العالمية

في عام 2008 أقامت دانكن دوناتس تحدي اختبار الطعم على غرار تحدي كوكا كولا وبيبسي، وادّعت أن الغالبية فضّلت مذاق قهوتها، كما أنها قامت بتصميم تي شيرتات مطبوع عليها “Friends Don’t Let Friends Drink Starbucks.” بمعنى “الأصدقاء لا يدعون أصدقائهم يشربون قهوة ستاربكس”. أما ستاربكس فكانت أكثر دهاء في ردها على دنكن دوناتس، حيث ركّزت على اتباعها الوسائل العادلة في التجارة حيث قالت أن القهوة الرخيصة (المقصود دنكن دوناتس) تستغل المزارعين في أمريكا اللاتينية.

 

مايكل جوردان وريبوك ونايكي

 منافسة بين الشركات العالمية

في عام 1992، كانت المنافسة بين نايكي وريبوك على أشدها، وهو ما وضع مايكل جوردان في معضلة في دورة الألعاب الأولمبية لذلك العام. كان جوردان الوجه الإعلاني لنايكي، وقامت شركة ريبوك بتصميم ملابس فريق كرة السلة ووضعت شعارها على الجانب الأيمن للقمصان. فقد توقعت أن ثلاث مليارات شخص سيشاهدون الشعار الموجود على قميص جوردان، والذي كانت له فكرة أخرى. فبعد صعوده إلى المنصة لتسلّم ميداليته، وضع العلم الأمريكي على كتفه الأيمن ما غطى شعار ريبوك!

 

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى