لماذا كان يعتبر استخدام شوكة الطعام في أوروبا قديماً وصمة عار؟

عند الجلوس حول المائدة لتناول الطعام، فإننا نرى أمامنا الأواني المختلفة، وربما يتساءل البعض كيف ابتكر الانسان الأداة الأكثر أهمية لتناول الطعام وهي الشوكة، وذلك نظراً لأن الملاعق كانت موجودة منذ الأيام الأولى للحضارة الإنسانية، وأيضاً السكين كانت موجودة منذ عصور ما قبل التاريخ. لكن لمن يعود سر ابتكار الشوكة؟ وهل تعلم بأن الشوكة لم يكن طريقها نحو المائدة مفروشاً بالورود! إذ إن استخدامها في أوروبا قديماً كان يعتبر وصمة عار! لكن لماذا وهي الأداة الأكثر تميزاً على مائدة الطعام؟

الشوكة في أوروبا

لماذا كان يعتبر استخدام شوكة الطعام في أوروبا قديماً وصمة عار؟

ربما كانت الشوكة متواجدة قديماً في اليونان، لكن الشوكة التي تم استخدمها آنذاك تختلف عما نعرفه اليوم، حيث كانت أداة أساسية لطهي اللحوم وتقديم الطعام.

تناول الطعام عند البشر بدأ يتغير ببطء من الأكل باليدين إلى الشوكة. وقد وجد علماء الآثار شوكة الطعام مستخدمة في كل من مصر القديمة والصين.

شوكة الطعام في أوروبا

مواضيع ذات علاقة
1 من 1٬743

لكن الشوكة لم تصبح مشهورة على المائدة بصورة سهلة، إذ إن مستخدميها القدماء في أوروبا كان يُنظر لهم نظرة خالية من الاحترام. بدأت القصة قديماً، عندما وجدت الشوكة طريقها إلى أوروبا عبر البندقية في إيطاليا في القرن الـ 11، وذلك عندما تزوج زعيم البندقية من أميرة بيزنطية، حيث كانت تشترط بأن يشتمل مهر الزواج على أشواك طعام ذهبية.

شوكة الطعام في أوروبا

كان عامة الناس في البندقية قديماً، وخصوصاً الزعماء الدينيين، لا يقدرون تلك الأميرة، وكانوا يفكرون بأنها متعجرفة، لاعتقادهم بأن تناول الطعام بالشوكة يعتبر معصية لله، الذي منحنا أصابع جيدة لتناول الطعام بها.

شوكة الطعام في أوروبا

بقيت الشوكة وصمة عار عالقة بمستخدميها حتى القرن ال16 عندما ساعدت كاترين دي ميديش زوجة الملك هنري الثاني، في تعميم الشوكة في فرنسا خلال عصر النهضة.

لكن الشوكة لم تحظى باهتمام كبير مثل الملاعق والسكاكين على المائدة حتى منتصف إلى أواخر القرن الـ 19، بعد الثورة الصناعة.

 

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. مائدة الشتاء وعلم العلماء يقول

    المفروض فيه بمدارس البنين والبنات :
    حصة اتيكيت شامل كل امور المائدة والحياه
    وحصة نظافه شخصيه وترتيب ومجهريات وخطرها
    وحصة أخلاق وتعاملات اسريه واجتماعيه
    وحصة زراعة المدن
    وحصة ادخار ومعاملات ماليه
    وحصة ابتكارات وحياة العلماء
    وتكون حصص يوميه وثابته بكل مراحل الدراسه من الحضانه للكليه (عملي وخارج المدرسه مونظري)
    وكل حصه :
    تحكي تاريخ نفسها وأهميته في التعامل المدني والأماكن العامه والخاصه والسفر
    لأن بالنهايه نحتاج التعامل فيها يوميا بالبيوت والفنادق والحفلات والمطاعم والسفر
    من بداية طفولتنا لآخر لحظه بعمرنا
    بذلك نكون شرحنا الجانب العملي -من دينا ورقيه
    ومدى ارتباطه بالتمدن وتفاصيل أمورنا من طرق نظافه ,وطريقة أكل
    ومواكبه للزمان ومتغيراته النافعه والتي تكرم الانسان في طريقة مأكله ومشربه وتفاصيل يومياته
    وتهذيب للأنفس عن العنف الاسري اللي الله بأسراره واسرار البيوت
    وحتى الزراعه لها وصيه مذكوره بالاحاديث وثبت علميا اهميتها لتجديد الامزجه وتحسين وتهذيب الانفس
    ومنح الدماغ صحه بسبب تجدد اكسجينه وهذاكفيل انه يبعد الاف الامراض الجسديه والنفسيه والعنف
    فكلها امور بسيطه
    لكنها هي الأهم بيومياتنا لانا نتعامل معاها24 /24ساعه
    وصراحه تاريخها شيق جدا
    بعكـ س لو نتركه يتخبط ويعلم نفسه بنفسه من نعومة اظافره هالامور المهمه جدا
    ويعابل جهله ولايكتشف غلطاته الأ بالصدفه المحضه بعد سنين وسنين امابسفر اوبجريده اوبموقع
    والمفروض يشترط على القنوات والمسلسلات تضمين وشرح هالامور المهمه والابتعاد عن العكـ س
    لان بعض اللقطات تعلم العكـ س:
    مثل السب والاكل من غير غسل الايد والعصبيه والعقد والعنف واللااحترام الخ
    كذلك تعميم التعليم الاجباري لهالامور :
    لكبار السن والموظفين والعماله عموما
    فالعماله تطبخ لك بالبيت والمطعم -وتغسل لك بالبيت والمصبغه – وتتعامل مع اطفالك – وتنظف بيتك
    فلابد يتعلمون هالامور بحصص اجباريه
    بدل لاتتعلمها بالضرب والتعصيب والتخريب لممتلكاتك من اجهزه وماشابه
    وهالامور اللي تقتل كل جميل بين العامله وكفيلتها فتحقد وتبطن الانتقام
    لان الاثنين ماتعلموا هالامور المهمه في تعاملاتهم :
    فبالتالي الاثنين يتعاملون بنفس العنف مع اختلاف الطرق طبعا
    ودمتم بخير