منوعات

خرافات ساعدت بنشرها شركات شهيرة للترويج لمنتجاتها “الجزء 2”

بالنسبة للشركات، يُقاس نجاحها بمقدار المبيعات، ما يجعل الشركة تبذل جهودًا كبيرة بالترويج لما تُقدّمه من سلع مادية أو معنوية. وتلجأ علامات تجارية مختلفة إلى استعمال أساليب تسويق متنوّعة وتدريب موّظفي المبيعات على طرق تسويقية متنوعة لإقناع المستهلكين بشراء السلعة.

إلا أن شركات شهيرة عديدة وكبيرة في الوسط التجاري، استعملت طُرق خبيثة لإقناع المستهلكين بشراء السلعة، وذلك عبر تزوير حقائق تتعلّق بالخدمات التي تقدّمها، والترويج لهذه الخرافات على أنها حقيقة!

 

خرافات روّجت لها شركات شهيرة للترويج لمنتجاتها!

 

صابون أيفوري

أيفوري

زعمت شركة أيفوري العالمية للصابون أن صابونها نقي بنسبة 99.44% لدرجة أن نقاوته تجعله تطفو. لكن النقاء لا علاقة له بجعل الصابونة تطفو، إنما طريقة الصناعة التي تتضمن إدخال فقاعات الهواء في الصابونة ليُصبح وزنها أخف وتطفو على سطح الماء.

 

أقراص Alka-Seltzer لعلاج حموضة المعدة

 

لطالما روّجت الشركة إلى أن أفضل طريقة في علاج الحموضة تكمن في تناول قرصيْن من أقراص Alka-Seltzer معًا، واشتهرت من هنا جملة “Plop، plop، fizz، fizz” التي ظهرت بدعاية المنتج الشهير. لكن الحقيقة أنه ما من دليل طبي استند له الإعلان يُثبت أن تناول قرصين أفضل من قرصٍ واحد.

 

الأسنان الصحية ومدى بياضها

أسنان بيضاء

عند الترويج لأي معجون أسنان أو مستحضرات عناية بالفم والأسنان، عادةً ما يرتكز الإعلان على أن الأسنان الصحية يجب أن تكون بيضاء ناصعة، لكن العلم يُخالف ذلك. فالحقيقة أن لون الأسنان يعتمد على عوامل جينية إضافةً إلى طبيعة الطعام ونمط الحياة كالتدخين وتناول الأدوية.

 

شوكولاتة نوتيلا

نوتيلا

تعتمد شركة فيريرو روشيه بالترويج إلى أن شوكولاتة نوتيلا هي البديل الصحي لشوكولاتة الدهن العادية. إلا أن المكوّن الرئيسي الذي يدخل في صناعة النوتيلا هو السكر، يليه زيت النخيل. كما أن ملعقتيْن من زيت النخيل تُعادل 200 سعرة حرارية، نصفها من الدهون.

 

دمى “Furbies” ذاتية التعلم

دمية

الشركة المُنتجة لدمى Furbies أشاعت أن دماها قادرة على تعلّم اللغة الإنجليزية إن تحدّث بها شخصٌ ما أمامها لفترة من الزمن. الحقيقة أن هذه الدمى تم برمجتها مسبقًا لتتحدث بالإنجليزية بعد فترة من اقتنائها وتشغيلها، وليس أنها ذاتية التعلم.

 

بديل القهوة “Postum”

بديل القهوة

ظهر في القرن العشرين بديل جديد للقهوة عُرف باسم “Postum ” اشتُهر بأنه خالٍ من الكافيين وأكثر أمانًا من القهوة، كما أنه لا يُسبب الأعراض الجانبية التي أُشيع أن سببها القهوة مثل مشاكل عسر الهضم، تدهور وظائف الكلى والقلب، مشاكل الأعصاب.

كما ساهمت الشركة المُنتجة للبديل “Postum” بالترويج إلى أن شرب الصغار للقهوة يُساهم بتعرقل نموهم، من هنا انتشرت الثقافة الشعبية بعدم تقديم القهوة للصغار.

 

البنزين المحتوي على الرصاص آمن

جازولين

الكيميائي توماس ميدجلي طوّر تركيبة جديدة من البنزين عبر إضافة رباعي إيثل الرصاص إلى الجازولين ليُنتج البنزين المحتوي على الرصاص والذي روّج له على أنه البديل الآمن للبنزين. لكن الحقيقة أن هذا المُركّب الجديد كان سببًا في تعرض الأشخاص للتسمم بالرصاص.

 

البرسيم من الأعشاب الضارة

برسيم

قبل الحرب العالمية الثانية، كان البرسيم جزءًا رئيسيًا من حدائق الأمريكيين، وكانت بذوره متاحة للبيع من المتاجر النباتية. وبسبب مقدرة نبات البرسيم على إنتاج النيتروجين وإصلاح التربة دون الحاجة لسماد، لم يكن إقبال الناس كبيرًا لشراء المواد الكيميائية لإصلاح النباتات.

من هنا، بدأت شركات العلاجات النباتية بشن هجمة شرسة على زراعة البرسيم عبر الترويج بأنه من الأعشاب الضارة، وطوّرت أدوية لإتلافه والتخلص منه وزادت من أرباح المبيدات الكيميائية.

 

أحذية رياضية تُساعد على حرق السعرات الحرارية

شركاتا تمارس الاحتيال

هذه الأحذية، مثل أحذية Skechers Shape-Ups يُروّج لها بقدرتها على حرق السعرات الحرارية عبر تهيئة الجسم. لكن العديد من الدراسات لم تُثبت أي علاقة بين هذه الأحذية واللياقة البدنية.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

خرافات ساعدت بنشرها الشركات للترويج لمنتجاتها!

خرافات عن السكر توقف عن تصديقها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى