تعرف على الديناصورات التي كانت تتعاطى المخدرات!


يعتقد العلماء أن الديناصورات كانت تتعاطى المُخدرات! إذ تبيّن أنها كانت تتغذى على فطر يدخل في صناعة مُخدّر يتعاطاه البشر في وقتنا الحالي، وكان وراء هذا الاكتشاف الغريب حفريّة صغيرة تعود إلى مائة مليون سنة، بحسب تقرير جديد من صحيفة The Sun البريطانيّة.

تعرف على الديناصورات التي كانت تتعاطى المخدرات!

اكتشف العلماء عينة من فطريات مُسبِّبة للهلوسة، كانت محفوظةً في أحجار الكهرمان. هذه الفطريات تبيَّن أنها كانت موجودةً عندما كانت الديناصورات آكلات النباتات العملاقة تجوب الأرض قبل 100 مليون سنة.

وكانت هذه الأنواع الفطرية تعيش على الحشائش التي كانت أساس وجبات آكلات العشب الضخمة مثل ديبلودوكس وستيغوصور.

الديناصورات التي كانت تتعاطى المخدرات

ويكشف تحليل العينة أن الفطر يشبه إلى حدٍّ بعيد فطر إرغوت، وهو فطرٌ طفيلي يدخل في صناعة عقار ثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك (LSD) المخدر، المحظور في أغلب دول  العالم. وتوصَّل إلى هذا الاكتشاف المذهل باحثون من جامعة ولاية أوريغون الأميركية ودائرة الأبحاث الزراعية التابعة لوزارة الزراعة الأميركية.

الديناصورات التي كانت تتعاطى المخدرات

ونشر جورج بوينار جونيور، من كلية العلوم في جامعة ولاية أوريغون، وفريق البحث، النتائج التي توصَّلوا إليها في مجلة Palaeodiversity العلمية. وقال: “من الجائز أن هذا الفطر الطفيلي كان ينمو في الأغلب بطول الحشائش نفسها، كمادة طبيعية سامة ومُسبِّبة للهلوسة في آنٍ واحد”.

ويُضيف: “ليس لديّ أدنى شك في أن ديناصورات الصوروبودا كانت تتغذى عليها، لكننا لا نستطيع أن نعرف بالضبط الأثر الذي كانت تُحدِثه عليها”.

الديناصورات التي كانت تتعاطى المخدرات

جدير بالذِكر أن فطر الإرغوت يُعد طعامًا مريرًا وغير مُفضَّل للماشية، ولا يزال يُمثِّل مشكلةً في إنتاج بذور الحبوب والعشب، وكذلك في المراعي والأراضي الزراعية.

ومن المعروف في التاريخ الحيواني والبشري على حدٍّ سواء أن تناول هذا الفطر يُسبِّب الهذيان، والسلوك الغريب، والتشنُّجات، والألم الشديد، بل والموت.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعرف على الديناصورات التي كانت تتعاطى المخدرات!

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول