شركات عالمية عملاقة بدأت مسيرتها من مرآب السيارات.. وهذه قصص نجاحها

لم تكن بدايات أكبر الشركات في العالم سهلة، بل كانت رحلة مضنية وشاقة. ربما نعلم عن شركة أبل التي بدأت في مرآب السيارات، وهي ليست الوحيدة، فهناك شركات عالمية أخرى بدأت مشوار نجاحاتها من مرآب أو مخزن.

شركات عالمية بدأت من مرآب السيارات

 

أمازون

مع بزوغ فجر الإنترنت، وبالعودة إلى عام 1994 أسّس جيف بيزوس مكتبته الإلكترونية داخل مرآبه. اليوم تعد شركة أمازون من أكبر المواقع الإلكترونية للبيع بالتجزئة  في العالم. كما أسّس بيزوس شركة أخرى تقدّم خدمات الطيران الفضائي، وأطلق عليها “بلو أوريجين”.

 

أبل

ستيف جوبس وستيف وزنياك قاما بتجميع أول حاسوب لهما في مرآب عائلة جوبس. وفي عام 2017، ستنتهي شركة أبل من بناء مقرها الجديد الواعد على قطعة أرض مساحتها 176 فدانًا، والذي سيتسع لـ 13 ألف موظف!

 

ديزني

أعدّ كل من روي ووالت ديزني أول فيلم رسوم متحركة في مرآب عمهما. واليوم تعد شركة والت ديزني من شركات الإعلام الأكثر ربحًا في العالم، حيث تنتج الأفلام، كما تمتلك حدائق ترفيهية، ومحطات تلفزة.

 

إتش بي

بدأت شركة إتش بي في البداية كمصنّع لنوع من أدوات القياس في مرآب هيوليت باكارد، بمبلغ استثماري بسيط قدره 538 دولارًا. أول زبائن هيوليت باكارد كان مؤسس شركة ديزني. واليوم تعد شركة إتش بي من أفضل شركات تصنيع الحواسيب.

 

جوجل

أكبر محرك بحث في العالم بدأ كمشروع بحث لطالبين من جامعة ستانفورد. اليوم تقدّم شركة جوجل الكثير من الخدمات والتقنيات، مثل: السيارات ذاتية القيادة، وتقنية الواقع الافتراضي.

 

هارلي ديفيدسون

كان ويليام إس هارلي وصديق طفولته آرثر ديفيدسون يقومان بإجراء التجارب على الدراجات في مخزن للحطب، وكانا يحاولان تركيب المحركات الصغيرة للدراجات العادية، حتى استطاعا تقديم أول دراجة. اليوم تُعد هارلي ديفيدسون من أكبر شركات تصنيع الدراجات في العالم.

 

مايكروسوفت

في وقت من الأوقات لم يكن يعمل في شركة مايكروسوفت سوى ثلاثة موظفين، من بينهم المؤسس المشارك بيل جيتس، وبول آلين. اليوم يعمل أكثر من 120 ألف موظف لحساب هذه الشركة متعددة الجنسيات.

 

بتاجونيا

كان يفون شوينار مغرمًا بالتسلق حين كان 14 عامًا، لكن لم تكن لعائلته القدرة على تزويده بالمعدات اللازمة، لذلك حوّل الصبي مرآب والديه لمحل حدادة، لصنع أدواته. وبعد 40 عامًا، أطلق على شركته اسم بتاجونيا والتي لا تزال تنتج معدات للمستهلكين حول العالم.

 

يانكي كاندل

صنع الصبي مايكل كيتريدج الذي لم يتجاوز 14 عامًا، أول شمعة معطرة عبر إذابة أقلام التلوين الشمعية في مرآب المنزل وقدّمها كهدية لوالديه. عبّر الجيران عن رغبتهم بشراء الشموع اليدوية. اليوم تبيع شركة يانكي كاندل الشموع العطرية لأكثر من 50 دولة. أما أول متجر ليانكي كاندل فقد تحوّل إلى متحف صغير.

 

لوتس كارز

بدأ مؤسس شركة لوتس كارز بصناعة سيارات السباق في مرآب والديه، إلى أن تطورت الشركة وربحت البطولة العالمية لسباق الفورمولا ون سبع مرات.

 

ماتيل

في عام 1945، شارك زوجان بتأسيس شركة تقوم بصناعة إطارات الصور. وبعد عدة سنوات، أطلقا دمية جديدة تحمل اسم ابنتهما “باربي” والتي جعلت شركة ماتيل أكبر مصنّع لألعاب الأطفال في العالم.

 

نايكي

شارك طالب رياضي ومدربه تأسيس “بلو ريبون سبورتس” وهي شركة صغيرة كانت تعمل في البداية كموزّع لعلامة يابانية للأحذية. أصبحت بلو ريبون رسميًا شركة نايكي عام 1971.

 

بيتلز

كانت “Quarrymen” أول فرقة يؤسسها جون لينون، والتي كانت تتدرّب في مرآب تصليح السيارات، وتقدّم بعض العروض في المناسبات الاجتماعية الصغيرة، ثم قدّم لينون الدعوة لبول مكارتني للانضمام للفرقة. وفي عام 1960 نشأت فرقة البيتلز.

Exit mobile version