إن أجبت عن هذا اللغز فأنت تستحق وظيفة في جوجل!


الكثير يعتبر أن العمل في شركة جوجل العالمية يعتبر ضرب من الأحلام الوردية الجميلة والتي يستحيل أن تتحقق! فالوظيفة في شركة جوجل ليست كأي وظيفة أخرى بسبب الامتيازات الكبيرة في العمل والرفاهية التي يحصل عليها الموظف سواءً في السفر المجاني أو الحصول على طعام مدهش والجلوس في مكتب وبيئة عمل مشجعة. لكن جوجل تبقى شركة لها طاقم إداري وموظفين كمثل باقي الشركات الأخرى وهي بطبيعة الحال تقوم بعقد امتحانات قبول للمتقدمين للعمل بها.

ما هي طبيعة مقابلات العمل في جوجل؟

مقابلات العمل في جوجل تختلف عن الشركات العادية الأخرى كون الموظف بها سيعمل إلى جانب عباقرة التكنولوجيا ومواقع الإنترنت، وسيكون واحدا ضمن أعظم طاقم عمل تكنولوجي يُدير شركة أقل ما تُوصف بـ “العالمية”. لذلك غالبا ما تجري المقابلات وامتحانات التوظيف في جوجل بطريقة مختلفة. من هذه الطرق كان تقديم أُحجية للمتقدم وإن تمكن من حلها فإنه سيكون واحدا من طاقم موظفي جوجل.

أحجية المائة قبعة




واحدة من هذه الأحجيات كانت أحجية المائة قبعة، وهي كالتالي:

100 سجين تم ترتيبهم على شكل سطر من قبل جلاد والذي قام بوضع قبعات حمراء أو زرقاء اللون على رؤوس السجناء. بحيث أن كل سجين قادر على تحديد  لون قبعات السجناء الذين أمامه في السطر، لكنه غير قادر على معرفة لون قبعته أو لون قبعات السجناء الذين خلفه في السطر.

يبدأ السجان من آخر الصف ويقوم بسؤال السجين الأول عن لون قبعته، ففي حال أجاب السجين إجابة صحيحة فإنه سينجو من الإعدام ويُطلق سراحه، أما لو أجاب إجابة خاطئة، فسيُعدم بهدوء ولن يشعر السجين الذي أمامه بذلك، ما يعني أن السجين الذي أمامه سيسمع إجابة السجين خلفه لكنه لن يعلم هل هي إجابة صحيحة أم لا.

وقبل مرور السجان على السجناء، يُسمح للسجناء الاجتماع وتحديد استراتيجية للنجاة تؤدي إلى نجاة 99% من السجناء، لكن تبقى احتمالية نجاة السجين الأول المتبقي هي 50% بناءً على إجابته. وللمساعدة بحل الأحجية، أُرفق معها الصورة التالية..

الأحجية

طبعا، ستشعر بالضياع أمام هذه الأحجية الغريبة والصعبة وتشعر أنه لا يُمكن أن يُجيب عليها أحد! طبعا الشكر يُوجه للذكاء الاصطناعي والكمبيوتر في حل أحجية المائة قبعة، فقد قام فريق تقني من جامعة أكسفورد والمعهد الكندي للأبحاث المتقدمة وشركة DeepMind التابعة لشركة جوجل بعمل تطبيق ذكاء اصطناعي لحل الأحجية المعقدة. وكانت إجابة الأحجية كالتالي:

ليتمكن 99% من السجناء بالنجاة، على السجين الأول أن يُجيب عن  سؤال لون قبعته باللون الأزرق إذا كان عدد القبعات الزرقاء أمامه عددا زوجيا، أما لو كان عدد القبعات الزرقاء فرديا فعليه الإجابة باللون الأحمر.

من خلال تلك المعلومة، يعطي السجين لمن أمامه فرصة كافية لمعرفة لون قبعته، حيث سيستطيع الجميع باستثناء السجين الأول تحديد اللون بشكل أكيد.

شركة جوجل

وقد أكد الفريق القائم على البحث أن النتيجة التي تم التوصل إليها يُمكن استعمالها في حل العديد من المسائل المعتمدة على المنطق والمعروفة باسم Communication problems أو التي تُسمى Multi-agent.

المصادر

1 ، 2

اقرأ أيضا:

صور : إبداع تصميم مكتب جوجل في نيويورك

تعليقات 7

  1. الحل / الأول يقول لون قبعة الشخص الذي أمامه فلأن هناك لونين فقط أحمر وأزرق ففرصة نجاته هي 50% , أما التالي فسوف يقول اللون الذي سمعه وليس اللون الذي يراه وهنا فرصة نجاته 99%. هذا والله أعلم.

    1. جوابك صحيح وأفضل من جواب الأعداد الزوجية والفردية حيث لم أجده منطقياً.
      لكن في هذه الحالة نسبة فشل السجين الأول تكون شبه أكيدة.

    2. طبعا إجابة خاطئة
      وذلك لان صحيح ان الشخص التانية عرف لون قبعتة عندما سمعها من الى الشخص الذى قبلة ولكنة لايفيد الشخص الذى بعدة فى شئ.
      لان اذا كان الشخص الثانى لون قبعتة احمر والذى امامة ازرق فكيف يفيدة ذلك .

  2. كثيرا ما الاحظ ان الناس وحتى المختصين يصنفون امور الادراك والانتباه والحساب علا انها معايير للذكاء برئيي ان هذا هو الغباء بعينه فالذكاء شي وسرعه حفظ المعلومات واسترجاعها شئ آخر يوجد اناس يصعب عليهم تذكر كثير من الامور وهم من اقدر الناس علا حل المشاكل برئيي ان الذكاء هو ادراك مالا يدركه الغير والمقدره علا حل الامور بطرق سهله وفعاله

  3. و لماذا لا ينجو السجين الأول ؟؟
    ما هذا الغباء المطبق من مصمم الأحجية ؟؟
    و هل السجين الأول أطرش ام لا يتقن العدد

    يقوم السجين الأول بإحصاء كل الاجابات التى قالت احمر
    لو كانت 49 يقول احمر و لو كانت 50 يقول ازرق

  4. الاحجيه الاولى. الاحمر ثم الازرق ثم الاحمر. هي الطريقة التي سيجيب بها السجين الاول
    وسختار القبعه التي على راسه بأن لونها احمر وسوف ينقذ ال99السجين الذي قبله بنسبة 99% ولان عدد القبعات الذي قبله 33قبعه باللون الازرق. فان هذا العدد عدد فردي فسيجيب بأن القبعه التي على راسه لونها. احمر..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إن أجبت عن هذا اللغز فأنت تستحق وظيفة في جوجل!

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول