مؤسسة دبي للإعلام تطلق دورة إعداد القارئ الذكي

في إطار أسبوع الابتكار وبهدف إشراك موظفيها في السياسة الوطنية للقراءة:

مؤسسة دبي للإعلام تطلق دورة إعداد القارئ الذكي

• أحمد سعيد المنصوري: دمج الموظفين في استراتيجية الامارات للقراءة بهدف بناء أسرة سعيدة
• فيصل عبد الله: خطة لتمكين موظفي المؤسسة بمهارات جديدة، لرفع الكفاءة والأداء
• عادل خزام: الدورة يمتد أثرها الى أبناء الموظفين لتعزيز تفوقهم في الدراسة والابتكار

القارئ الذكي

دبي: 23 نوفمبر 2016 ـ تماشياً ومبادرات عام القراءة، قامت مؤسسة دبي للإعلام بتبني مشروع مبتكر لإطلاق سلسلة دورات تدريبية لموظفيها بعنوان (دورة إعداد القارئ الذكي)، عبارة عن ورش عمل تم تصميمها بشكل احترافي لتأهيل الموظفين والمشاركين في الدورة للانخراط في برنامج عمل حكومة دولة الامارات ورؤيتها الاستراتيجية لبناء مجتمع قائم على المعرفة. وذلك عن طريق تأهيل المنتسبين في الدورة على فهم واستيعاب توجهات الحكومة فيما يخص القراءة، وشرح قانون القراءة الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، إضافة الى تدريبهم على مهارات القراءة الذكية ومن بينها كيفية التخلص من العوائق والمشكلات الخاصة بالقراءة، وتعلم الأساليب والاستراتيجيات الجديدة في القراءة ومهارات الحفظ والتذكر واسترجاع المعلومة مضافاً إليها الخرائط الذهنية ومهارات التفكير الإبداعي، حيث يخلص المنتسبون في نهاية الدورة الى تطبيق مهاراتهم الجديدة في قراءة أو إعادة كتاب (رؤيتي) لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

مواضيع ذات علاقة
1 من 565

وبهذه المناسبة قال أحمد سعيد المنصوري مدير عام القنوات التلفزيونية والإذاعية في مؤسسة دبي للإعلام، إن دور الاعلام لم يعد يقتصر على نقل الاحداث ومواكبتها، بل تعداه ليصبح شريكاً في صناعة الحدث وتنبي مشاريع الابتكار وإطلاق الاستراتيجيات التي تخدم توجهات حكومة دبي ومبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الحكومي، مؤكداً أن المؤسسة بقنواتها التلفزيونية والاذاعية والرقمية أطلقت مجموعة كبيرة من البرامج الداعمة لمبادرات عام القراءة، ولم تتوقف عند تغطية الاحداث بل كانت جزءاً من عملية انتاج المعرفة عبر طرح مجموعة من البرامج المبتكرة والمصممة لنشر ثقافة القراءة بين الناس.

وقال المنصوري، إن الدورات التدريبية التي تم تصميمها لإعداد القارئ الذكي، ستكون متاحة لجميع موظفي المؤسسة كونها تجمع ما بين التعريف برؤية الدولة وقانون واستراتيجية القراءة فيها، وما بين المهارات الاحترافية لإعداد القارئ الفاعل، بما سيؤدي الى رفع كفاءة الموظفين في مختلف قطاعات المؤسسة ومن بينها فئات الاعداد والتقديم والاخراج والمناصب الادارية الاخرى. وهي مهارات يمكن تعليمها للأبناء لتكوين أسرة واعية وسعيدة.

من جهته قال فيصل عبد الله المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المشتركة في مؤسسة دبي للإعلام، إن ادارة الموارد البشرية من خلال قسم التدريب قامت بوضع خطة لتمكين موظفي المؤسسة من مهارات إعداد القارئ الذكي، وذلك لرفع كفاءة الموظفين في تحصيل المعارف على اختلافها، منوهاً إن الهدف البعيد من وراء هذا البرنامج هو زرع قيم التفوق والذكاء في التعامل مع المواضيع المعرفية، وبالأخص لأن الدورة تتيح للمشاركين فيها تعليم أبناءهم وتدريبهم على المهارات نفسها بما يعزز من تفوقهم الدراسي ويحقق رؤية الحكومة في هذا المجال.

وعن تفاصيل المبادرة، قال عادل خزام مدير ادارة المحتوى، والذي قام بتصميم هذا البرنامج ويتولى تدريب المشاركين فيه، إن الورشة تمتد على مدى يومين يتعرف من خلالها المتدربون على رؤية الامارات ونهجها لتخريج جيل قارئ يرسخ للدولة كعاصمة عالمية للمحتوى والثقافة والمعرفة. وشرح السياسة الوطنية للقراءة والتي من مبادراتها قانون القراءة، وكيف يمكن لكل موظفي الحكومة المشاركة والانخراط في هذه السياسة. وتتضمن الورشة تدريبات على زيادة سرعة القراءة مع زيادة الاستيعاب وتقوية الذاكرة والتركيز وتعلم الخريطة الذهنية وتذكر المادة المقروءة ووضع استراتيجية خاصة للقراءة. وكذلك مهارات التفوق الدراسي وكيفية تدريب الأبناء عليها، وكيف تكون ناجحاً وفاعلاً في نسيج تطور دولة الامارات.

وقال خزام، إن اختيار كتاب (رؤيتي) لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لتطبيق مهارات القراءة عليه، جاء بسبب ثراء المادة المعرفية فيه، كونه يضم أبوابا مختلفة تشمل السياسة والمجتمع والادارة والقيادة والأدب والرياضة. وكونه أيضا كتاب في الاستراتيجية وبناء المعرفة، وبالتالي فهو النموذج الأمثل الذي يخدم أهداف نجاح هذه المبادرة.

وأشار خزام، إلى أنه قام بتطوير هذا البرنامج التدريبي تلبية لتحقيق مجموعة من الأهداف من بينها تعزيز قيم القراءة في المجتمع، وسرعة إيصال هذه المهارات الى الآباء والامهات لنقلها لأبنائهم والتي يمكن أن تساعد كثيرا في تفوقهم الدراسي وبناء أسرة قارئة بعد ذلك. إضافة الى اشراك جميع الموظفين في السياسة الوطنية للقراءة. وينتظر أن تستكمل الدورات التدريبية على مراحل وعلى دفعات. كما يمكن تنظيمها بالتعاون والشراكة مع المؤسسات والجهات الحكومية الأخرى.

تعليقات
تصميم وتطوير: شركة كَلِمْ