إلى أي مدى يُمكن لبالون الهيليوم أن يطير؟

غاز الهيليوم يُعتبر من الغازات النبيلة الذي يتميز بخصائص أكسبته شهرة كبيرة، فإذا سمعنا بالهيليوم فإن أول ما يخطر في أذهاننا البالونات الطائرة، بحيث يُستخدم في العديد من الحفلات والمناسبات على مستوى العالم، كونه يساعد على جعل البالونات تطير في السماء. لكن هل تساءلت من قبل إلى أي مدى يُمكن لبالون الهيليوم أن يطير في السماء؟

إلى أي مدى يُمكن لبالون الهيليوم أن يطير؟

عند مشاهدة هذا البالون يطير بعيدًا في السماء، يبدو بأنه لا يوجد حد لمدى ارتفاعه وأين سيذهب، إذ إننا نراه يصل لمستويات شاهقة، وبعد ذلك يتلاشى أو لا نجد له أثر.

في الواقع هنا نوعان من القيود الرئيسية التي تمنع تلك البالونات من الطيران بعيدًا: الأول، القوة المادية للبالون نفسه، والثاني مبدأ أرخميدس. إذ إنه عندما يصعد البالون في السماء فإن ضغط الهواء يقل في حين يتسع الهيليوم داخل البالون.

بالونات الأطفال تنفجر بعد أن تصل إلى ارتفاع 10 كيلومتر تقريبًا، في حين أن بالونات الأرصاد الجوية المهنية تصل إلى ارتفاعات أعلى من 30 كيلومتر.

ويتم تحديد الحد النهائي من قِبل مبدأ أرخميدس، الذي يقول إن البالونات ستتوقف عن الارتفاع عندما تتطابق كثافتها مع الهواء المحيط بها. لهذا ليس هناك أي فرصة لهذه البالونات من الوصول إلى الفضاء، مع ذلك في عام 2002، ارتفع بالون هيليوم تم بناؤه بواسطة الدكتور تاكاماسا ياماغامي وزملاؤه في معهد علوم الفضاء والملاحة الفضائية إلى 53 كيلومتر – نصف المسافة تقريبًا عن الحافة الرسمية للفضاء.

 

المصدر

Exit mobile version