منوعات

أغرب الأسباب التي أدت إلى إغلاق سوق البورصة عالميًا!

على الرغم من شهرته، إلا أن قليل من الناس يستثمرون أموالهم في سوق البورصة اليوم نظرًا للتعقيدات الكبيرة فيه، وظهور العملات المشفرة التي جعلت عمليات التداول المالية أكثر سهولة من ذي قبل.

وفقًا لتقارير مالية، فإن 14% فقط من الناس يستثمرون في سوق الأسهم بشكلٍ مباشر، منها 52% في حسابات التقاعد.

سوق الأسهم

بالنسبة للكثيرين، فإن سوق الأسهم معقد، وصعب الفهم، ويخضع لقوانين صارمة تجعل من الصعب التداول فيه، لذلك قلة من الناس يُقبلون اليوم على الاستثمار فيه. لكن في الماضي، كان له شهرة كبيرة والكثير من المهتمين تسنثكلاوافيه إلى جانب الشركات الكبرى ورجال الأعمال.

كأي سوقٍ آخر، هناك أسباب تؤدي لإغلاق سوق البورصة. في المقال، نستعرض عددًا من أغرب هذه الأسباب!

أغرب أسباب إغلاق سوق البورصة على مدار التاريخ

إغلاق بورصة نيويورك بسبب جائحة كوفيد

سوق البورصة نيويورك

في أوائل عام 2020، وجدت بورصة نيويورك نفسها مغلقة حتى ينتظم التحول إلى التجارة الإلكترونية وإزالة الحاجة إلى مشاركة الجميع على ذات الأرضية وتعريض أنفسهم للعدوى.

ظلت البورصة مغلقة لما يزيد قليلاً عن شهرين منذ بداية مارس، ثم أعيد فتحها في مايو 2020 مع اتخاذ الاحتياطات للسماح للناس بالعودة، مثل ارتداء الأقنعة وممارسة التباعد الاجتماعي، تمامًا كما كان من المفترض أن يفعل أي شخص آخر. ومع ذلك، ظل معظم الناس بعيدين للعمل عن بُعد.

توقف سوق البورصة طوكيو لخلل في النظام

بورصة طوكيو

توقف التداول ليومٍ كامل في بورصة طوكيو عام 2020 فيما وصفته العديد من مصادر الوسائط بأنه خلل في البرامج وفشل في الأجهزة.

كما فشلت أنظمة النسخ الاحتياطي، لذلك لم يكن هناك شيء يمكن للمتداولين فعله طوال اليوم!

كيف حدث ذلك؟ قام شخص ما من الموظفين في البورصة بضبط النسخ الاحتياطي على وضعية “OFF” أو مغلق.

المفارقة العجيبة أن نظام النسخ الاحتياطي تم ضبطه على وضعية الإيقاف لمدة 5 سنوات كاملة منذ أن تم تحديث النظام، لكن لم تكن هناك حاجة له ولم ينتبه أحد لذلك.

إغلاق بورصة تورنتو بسبب انفجار شمسي

انفجار شمسي

معظم أسباب إغلاق البورصة أرضية، لكن ليس كل الأسباب. تبين لنا أن الشمس قد تتوهج في بعض الأحيان وهذا ما حدث لبورصة تورنتو في عام 1989 عندما أغلقها التوهج الشمسي في 16 أغسطس.

تسبب التداخل الكهرومغناطيسي بفعل التوهج الشمسي، تعرض ثلاثة أقراص مختلفة للفشل في عملها حيث سقطت كما تسقط أحجار الدومينو. وكانت النتيجة أن التبادل المالي كان غير متصل بالإنترنت لمدة 3 ساعات حتى تمكن عمال الصيانة من إجراء الإصلاحات.

توقف سوق البورصة الأمريكية بسبب هوليوود

أفلام البورصة

العديد من أفلام التداولات المالية نالت شعبية كبيرة، وأشهرها The Wolf of the Wall Street، The Big Short وغيرها. تعتبر الأصالة والقرب إلى الواقع عاملًا رئيسيًا من نجاح هذه الأفلام، كونها تم تصويرها في أسواق بورصة حقيقية.

من بين هذه الأفلام، Trading Places الذي تم تصويره عام 1983 في بورصة السلع التابعة لمركز التجارة العالمي المسمى Comex.

بسبب وجود الممثلين والكاميرات في كل مكان، كان العمل مستحيلًا، وأدى التشتت في الموقع إلى وقف التداولات وخسارة ما قيمته 6 مليارات دولار.

توقف التداول بسبب ممثل هوليوودي

جروشوا ماركس

كان جروشو ماركس أحد أكبر الأسماء في هوليوود. لقد كان مشهورًا لدرجة أنهم دعوه في عام 1950 إلى بورصة نيويورك فقط للقيام بجولة في المكان وإلقاء نظرة حوله.

كان الإلهاء بفعل هذه الزيارة كافيًا لجذب انتباه المتداولين الذين توقفوا عن العمل لمراقبة الفنان الذي حاز على كل الأنظار في المكان، لدرجة توقف التداول مدة 15 دقيقة كاملة.

إغلاق سوق البورصة الأمريكية بفعل السناجب!

سوق البورصة

هل تتآمر السناجب لتدمير أمريكا ماليًا؟ هناك أدلة متزايدة على أن القوارض الصغيرة التي تتسلل إلى سوق الأوراق المالية تسببت بإغلاقها ليس مرة واحدة، بل مرتين بالفعل!

في عام 1987، أغلق سنجاب الأسواق لمدة 82 دقيقة بعد أن قام بقطع الأنظمة الكهربائية للرابطة الوطنية لتجار الأوراق المالية. وتشير التقديرات إلى أن نحو 20 مليون سهم لم يتم تداولها نتيجة لذلك.

في عام 1994، قام سنجاب آخر بمضغ بعض الأسلاك التي لم تكن أنظمة النسخ الاحتياطي لسوق الأسهم جاهزة لاستبدالها، وأغلق التداول لمدة 34 دقيقة.

ضوضاء عالية أغلقت التداولات الأوروبية

سوق البورصة الأوروبية

في عام 2018، تم اكتشاف أن أجهزة الكمبيوتر التي تتحكم في الأسواق الأوروبية حساسة للصفارات الصاخبة وستغلق عندما يتعين عليها تحمل تلك الصفارات.

سبب المشكلة هو إنذار الحريق في مركز البيانات في السويد. كان الضجيج الذي أحدثه نظام إخماد الحرائق مرتفعًا لدرجة أنه أدى إلى إتلاف الخوادم وإغلاق البورصات لسبع دول بأكملها، بما في ذلك الدنمارك وفنلندا وأجزاء من خوادم أيسلندا. بسبب ذلك، تعطلت الأسواق لعدة ساعات حتى تمكن فريق الصيانة من إصلاح الخوادم.

أدت الضوضاء إلى إتلاف محاذاة محركات الأقراص الثابتة في الخوادم، مما أدى إلى اهتزازها بشكل أساسي لدرجة أنها أصبحت عديمة الفائدة من حيث قدرات القراءة والكتابة.

حيث يمكن للضوضاء التي تصل إلى 110 ديسيبل أن تؤثر على محرك الأقراص الثابتة وكان نظام الحريق يطفئ 130 ديسيبل.

اقرأ أيضًا:

أكبر أسواق البورصة في العالم

أغلى الأخطاء المطبعية التي كلّفت أصحابها الملايين!

أشهر عمليات الاحتيال وأكثرها سذاجة على الإطلاق

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى