ما القصة خلف المثل الشهير “بلغ السيل الزبى”؟

كثيرًا ما يمر على مسامعنا أمثالًا شعبية وعربية، وربما يعلم الكثيرون معانيها، ولكن دون أن يعلموا قصة هذه المقولة أو المثل، ومن ضمن هذه الأقوال “بلغ السيل الزبى”، والذي سنعرض عليكم قصته في هذا المقال.

بلغ السيل الزبى

قصة المثل الشهير “بلغ السيل الزبى”

عندما يكون هناك شخص تحت ضغط مستمر لفترة من الوقت، مثل ضغط العمل أو أن يكون هناك من يضايقه ولكنه يصبر عليه، وفي النهاية يصل الصبر لنهايته ويثور هذا الشخص غضبًا، هنا يمكن وصف هذه الحالة بقولنا “بلغ السيل الزبى”، وهذا هو معناه وطريقة استخدامه.

مواضيع ذات علاقة
1 من 1٬696

أما قصة هذا القول، فتعود لرجل كان يختص باصطياده للأسود، وفي سبيل صيده للأسود كان يستخدم حُفرًا يقوم بحفرها لإسقاطهم فيها، وكان يستخدم كلمة “زبية” للإشارة للحفرة، وهي كلمة عربية تعني الحفرة التي تكون في الأرض.

وفي أحد أيام عمله في الصيد قام بتحضير عدة زبى “جمع زبية” وقام بنصب طعم على كل زبية، وبدأ ينتظر الأسود لتأتي وتقع بها ليصطادها، ولكن من سوء حظه جاء المطر وبدأ ينهمر فوق الزبى التي حفرها، وبقي ينتظر على أمل أن يتوقف المطر لكن دون جدوى، وفي النهاية عندما فسدت الزبى التي حفرها بسبب المطر غضب فقال “بلغ السيل الزبى” وأنهى يوم صيده المنحوس هذا.

 

ومن باب التمثيل على هذا القول، ستجد في هذا الفيديو مجموعة من المراهقين يشاهدون أحدهم يضرب شابًا يبدو عليه الضعف، واستمروا بالمشاهدة حتى “بلغ السيل الزبى” فقرروا أن يتدخلوا:

https://www.youtube.com/watch?v=DmEMXcadLXE

 

المصدر

تعليقات
تصميم وتطوير: شركة كَلِمْ