20 مليون مدمن على القات في القرن الأفريقي وحده


في باقات جميلة ذات لون أخضر يانع، يباع القات في الأسواق في جميع أنحاء القرن الأفريقي. وتكشف هذا اللقطات طبيعة القات، وطريقة تعاطي مجتمعات مثل المجتمع الصومالي واليمني مع هذه النبتة المخدرة. ويعد القات من المشاهد الشائعة في العاصمة اليمنية “صنعاء” كما في جميع المدن. وعلى الرغم من أنه يسبب أعراضًا جانبية، مثل: أمراض في الفم، وسقوط الأسنان، وفي بعض الحالات أمراضًا عقلية، لكن متعاطيه غير مكترثين للثمن الباهظ الذي سيدفعونه، بما في ذلك الأطفال الذين لم يتجاوزوا ستة أعوام. ففي إحدى المناطق الجبلية في اليمن، فإن تعاطي الأطفال الذين لا يتجاوزون أعوامهم الستة أو السبعة من المشاهد العادية.

والغريب في الأمر أن آباءهم هم من يعطونهم القات. وقد التقط المصور “إيريك لافورغ” هذه اللقطات لتعاطي القات. ويتبع الأطفال خطى آبائهم في تناول القات، فينتهي بهم الأمر إما إلى الإفلاس، أو عدم القدرة على العمل، أو الوقوع ضحية نتيجة الجنون المرتبط بالإدمان عليه. وربما الوقوع ضحية للعصابات نتيجة عدم القدرة على دفع كلفة القات التي تتراوح بين 0,5$-20$؛ اعتمادًا على جودة الأوراق ونضارتها. وقد يشكل مدمن القات خطرًا على الآخرين. وقد يتسبب ذلك في حوادث السير نتيجة غرق السائقين في النوم بعد تعاطيهم القات.




مدمن يمني

وتُقدَّر أعداد متعاطي القات 20 مليون في القرن الأفريقي. وقد أصبح القات مجالًا تجاريًا واسعًا، فلا توجد إشارات على انخفاض تعاطيه أو تجارته بفضل 500,000 مزارع في جميع أنحاء القرن الأفريقي، وشبه الجزيرة العربية. وعلى خلاف القهوة فإن القات يمكن حصاده مرتين في السنة، ويتطلب مياهًا 30% أقل للنمو. ووفقًا لعلماء المياه، فإن اليمن قد تصبح الدولة الأولى التي تعاني من خطر نفاد المياه العذبة.

القات 1

وأي تغير في الطلب على القات قد يكون كارثيًا، كما حصل في إثيوبيا حين حظرت المملكة المتحدة توريد القات، والتي كانت رابع أكبر مُصَدِّر، بقيمة أرباح وصلت إلى 250 مليون دولار خلال 2013 فقط. تعد “571”، ومقرها “هرجسيا” في الصومال أكبر مصدر للقات في منطقة القرن الأفريقي، إذ تصدر 8 طن من القات يوميًا، كما أنها تملك طائرتها الخاصة لنقل البضاعة إلى إثيوبيا، أو معسكرات اللاجئين في اليمن، ولبنان، وتركيا. ويقال بأن سيدة ترأس هذه المجموعة، وتكسب ملايين الدولارات سنويًا. وللقات آثار سلبية على البيئة، إذ تنتشر ملايين من أكياس البلاستيك التي يتم توزيع القات فيها على الأرض في اليمن، والصومال، واليمن مسببة كارثة بيئية.

مدمن عالقات

كمية من القات

الإدمان بالقرن الأفريقي

بيع القات

نساء يبعن القات

شوق شعبي للقات

أراضي القات

مزارع للقات

الإدمان بالقرن الأفريقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 مليون مدمن على القات في القرن الأفريقي وحده

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول