تأثير الروايات على قيمة العقار


تأثير الروايات الخيالية على قيمة العقارات

منصة لامودي تستكشف علاقة الروايات بالعقارات من قلعة دراكولا حتى منزل بافالو بيل

تأثير الروايات على قيمة العقار

عمان, 19 أبريل 2016: تحمل المنازل بين طياتها عدد من الذكريات لأناس عاشوا فيها لسنوات طويلة و ذهبوا تاركين خلفهم العديد من القصص و الذكريات قد تنتهي ببيع المنزل أو تجديده. و لكن بيع منزل عُرف عنه بأنه مسرح لجريمة قتل يعتبر صعب جدا حتى لو كانت هذه القصة من وحي الخيال. هذه الحقيقة دليل على أهمية سمعة العقار و المنطقة و تأثيرها الملحوظ على قيمة العقار. بصرف النظر عن عدم دعوتنا لشراء عقار ارتبط بقصة مخيفة و لكن نود أن نوضح كيف يمكن للأفراد التحكم بسمعة عقاراتهم؟ قامت لامودي برصد الأمثلة الشهيرة تاريخياً و توضيح الدروس المستفادة من هذه القصص.

قلعة دراكولا

بصرف النظر عن العقار و جماله الا أن تاريخه يعتبر وصمة عار لا تمحى من قيمته. قلعة دراكولا و التي تعرف أيضا بإسم قلعة بران هي جزء مهم من التاريخ الروماني و لكن بسبب الكاتب “برام ستوكر” الذي وصف القلعة في روايته الشهيرة انخفض سعر العقار أكثر من 80 في المائة عند عرضه مرة أخرى في السوق عام 2014. بطبيعة الحال هنالك عوامل أخرى أثرت في الإنخفاض الهائل لسعر العقار, لربما كان المبالغة في تقدير قيمته على الرغم من أن العديد يظن أن الرواية الشهيرة لشخصية دراكولا الوهمية قد تكون السبب الرئيسي في زيادة سعر العقار.




ماذا تعلمنا من قلعة دراكولا؟

سلوك الأفراد الذي يعيشون في المنزل له تأثير كبير على سمعته – بغض النظر لو كانت الشخصية وهمية أو لا – نعلم بأن القصة خيالية و لكن اذا كنت ترغب في أن تحافظ على قيمة الممتلكات الخاصة بك على الأقل حافظ على الحفلات الصاخبة في المنزل. كما تعلمنا أيضا أن نكون واقعيين بشأن تقييم سعر العقار عند عرضه للبيع فإن هبوط السعر بما يقارب 80 في المائة علامة غير جيدة على تسعير العقار.

شقة نيكول براون سيمبسون

تعد شقة نيكول في برنتوود بولاية كاليفورنيا مسرحاً لأحد أبشع الجرائم حيث تم العثور على ورون غولدمان و نيكول براون سيمبسون مقتولان في الشقة في عام 1994. تم عرض المنزل للبيع بعد ذلك و بقي في السوق لمدة عامين حتى تم بيعه في نهاية المطاف بعد خصم 25 بالمائة من سعره في عام 1996. بعد ذلك قام المالك بعمل تجديدات واسعة و تغيير العنوان الرسمي للمنزل و تم بيعه مرة أخرى في عام 2006 بمبلغ 1.7 مليون دولار أمريكي.

ماذا تعلمنا من شقة نيكول؟

ماهو أسوأ شيء يمكن أن يحدث في شقة؟ هذه كانت الكلمات الشهيرة لعدد من المستثمرين عند عرض العقار للبيع لأول مرة و لكن الدرس الرئيسي هنا بأن سمعة العقار السيئة ليست نهاية المطاف, مع قليل من الحظ و الكثير من العمل الشاق حتى أسوأ العقارات سمعة من الممكن أن تتجاوز الأزمة و تعد خيار إستثماري مناسب.

منزل بافالو بيل

قد يتسائل البعض من هو بافالو بيل؟ و لكن هذا السؤال هو ما يجعل هذه القضية مثيرة للإهتمام. قد يكون البعض قادر على تحديد القاتل بوفالو بيل بعد الإنتقادات اللاذعة في فيلم صمت الحملان الذي أنتج عام 1991 و الدور المريب الذي قام بتمثيله. حيث يعاني الزوجان من عدم إمكانية بيع المنزل بعد تصوير عدد من مشاهد القتل بداهلع حتى أنهم اضطروا الى تخفيض المبلغ من 300,000 دولار إلى 250,000 في صيف عام 2015 و ما زال المنزل معروض لم يباع.

ماذا تعلمنا من منزل بافالو؟

لا تدع نجوم هوليوود يقتحمون منزلك, لا داعي أن نذكركم بأن عملية القتل في منزل بافالو بيل تعتبر جزء من التمثيل و لكن كما هو الواقع فإن ذلك أثر على سمعة المنزل و ما زالت معاناة ملاكه مستمرة لفلم تم عرضه في عام 1991.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تأثير الروايات على قيمة العقار

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول