لماذا تعتبر السيدة بابوشكا إحدى الشخصيات الغامضة ؟

قد تجد الاسم غامضًا وغير مألوف، لكن السيدة بابوشكا هزت الولايات المتحدة الأمريكية في أحداث اغتيال الرئيس كينيدي، ولا يزال الغموض يلف قصتها حتى اليوم!

اغتيال كينيدي

فالسيدة بابوشكا هو الاسم المُستعار الذي أطلقته الشرطة على امرأة ظهرت في شريط فيديو لتحليل حادثة اغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي. حيث وقعت الحادثة في دالاس ديلي بلازا في عام 1963م.

فخلال قيام الشرطة بتحليل لقطات فيلم اغتيال الرئيس كينيدي، ظهرت امرأة كانت ترتدي معطفًا بني اللوح ووشاحًا على رأسها.

اغتيال كينيدي

وكما يبدو في اللقطات، فقد كانت المرأة تحمل كاميرا على ما يبدو وتلتقط صورًا لما يجري من مسافة قصيرة.

اغتيال كينيدي

واعتبرت الشرطة هذه الشخصية من الشخصيات الغامضة لعدة أسباب: منها أنه وخلال تنفيذ الهجوم وإطلاق النار، فرَّ الناس جميعهم إلا هي بقيت ثابتة في مكانها وعلى ما يبدو أنها كانت تلتقط الصور.

اغتيال كينيدي

أيضًا من الأسباب المهمة أن هذه المرأة لم تُدلي بشهادتها وتُلبي طلب مكتب التحقيقات وذلك بعدما تقدم مكتب التحقيق الفيدرالي FBI بطلب علني بأن تحضر المرأة لمركز التحقيق لتُسلِّم الصور وتُدلي بالشهادة. لكنها لم تحضر ولم تتمكن الشرطة من التوصُّل إلى هويتها حتى اليوم!

أما عن سبب تسميتها باسم السيدة بابوشكا، وذلك بسبب الوشاح الذي تضعه على رأسها. فالوشاح باللغة الروسية يُسمى بابوشكا، وترتديه عادةً السيدات القرويات أو الكبيرات بالسن في روسيا.

مواضيع ذات علاقة
1 من 1٬729

السيدة بابوشكا

وكانت السيدة الغامضة ظهرت أكثر من مرة في التسجيلات، حيث ظهرت ثابتة خلال عملية إطلاق النار بينما الحشود تهرع إلى المنطقة المعشَّبة، ثم شوهدت بعد ذلك تنضم إلى الحشود الذين صعدوا الربوة المعشَّبة، وفي النهاية شوهدت وهي تسير شرقًا باتجاه شارع Elm Street.

ولم تتكمن أي كاميرا من التقاط صورة واضحة لوجهها، وذلك إما لأنها كانت تُغطي وجهها متعمدة، أو لأن الكاميرا التي كانت تحملها تضعها أمام وجهها مباشرةً.

وكما يبدو واضحًا، فلقد التقطت السيدة صورًا عديدة خلال إعدام جون كينيدي. مع ذلك، لم تظهر هذه السيدة مطلقًا بعد ذلك ويُعتقد أنه بسببها لم تتقدم القضية بشكل إيجابي.

يُذكر أنه وفي عام 1970م، ادَّعت امراة تُدعى “بيفرلي أوليفر” أنها السيدة بابوشكا. وأن الكاميرا التي كانت بحوزتها صودرت من قبل FBI ولم تستردها مجددًا. لكن العديد من الأجزاء كانت مبهمة في رواية أوليفر، منها أنها ادَّعت استعمالها كاميرا ياشيكا في التصوير، لكن هذه الكاميرا لم تصدر سوى بعد 4 سنوات من حادثة اغتيال كينيدي.

وسرعان ما تبيَّن بطلان ادعاء أوليفر بأنها السيدة بابوشكا، ويبدو أنها قصدت بذلك الحصول على الشهرة وحصلت على ما تريده!

حتى اليوم، يبقى الغموض يلف قضية السيدة بابوشكا، ولم يتعرف عليها أحد إلى اليوم. لكن الاسؤال الحقيقي هو: ما الذي منعها من الإدلاء بشهادتها وتسليم الصور التي التقطتها إلا إن كانت مشاركة بالجريمة ؟ من يعلم! ربما كان ذلك صحيحًا!

 

المصادر

1 ، 2

اقرأ أيضًا:

جون كونالي .. مات وهو يحمل أسرار اغتيال جون كينيدي

تعليقات
تصميم وتطوير: شركة كَلِمْ