منوعات

أشياء يجب أن نشكر المصريين القدماء عليها

الكحل

حين نتذكر المصريين القدماء فسريعًا ما يتبادر إلى الذهن الأهرامات وأبو الهول. لكن الفن المعماري لم يكن الشيء الوحيد الذي تميزوا به، إنما هناك الكثير من الأشياء التي نستخدمها في حياتنا اليومية يعود لهم الفضل في ابتكارها.

  • معجون الأسنان

معجون الأسنان

كانت الحياة صعبة فيما يتعلق بالأسنان في مصر القديمة، لكن المصريين القدماء فعلوا كل ما بوسعهم للاهتمام بصحة أسنانهم. ولم يُكتشف مسواك الأسنان في قبور الفراعنة، لكنهم ابتكروا معجون الأسنان الخاص بهم، للحفاظ عليها بيضاء لامعة. وأول محاولة لتنظيف الأسنان كانت عبارة عن مسحوق من نبات المر، وقشور البيض، وحجر الخفاف، وحوافر الثيران.

لكن اكتُشفت وثيقة تعود القرن الرابع الميلادي في قبو متحف فيينا يُعتقد أنها تحتوي على وصفة أول خليط معجون أسنان. فيُعتقد أن المصريين هم أصحاب السبق في معجون الأسنان المكون من سحق الملح الصخري، والنعناع، وزهرة السوسن المجففة، والفلفل لعمل المعجون. ويبدو أن اختيار المصريين القدماء السوسن كان مفيدًا. فيعتقد أطباء الأسنان أنها فعالة في محاربة مرض اللثة.

  • التقويم

المصريين القدماء

يعد التقويم الزمني أمرًا هامًا للحفاظ على الوقت، بغض النظر إن كان على تطبيق على الهواتف الذكية، أو تقويم المكاتب التقليدي. لكن المصريين القدماء أول من ابتكر تقويم 365 يومًا. تعد الزراعة أمرًا هامًا لدى المصريين القدماء، ففيضان واحد كفيل بتدمير كل شيء. ولتجنب ذلك حددوا أوقات فيضان نهر النيل، وقد ابتكروا تقويمًا لتسجيل أسوأ الفيضانات التي قد تحدث؛ وذلك بدراسة النجم سيريوس، والذي يظهر في الوقت الذي يبدأ فيه نهر النيل بالفيضان.

ولم يكن التقويم مقسمًا بالشكل النموذجي الذي نراه اليوم. فكان مقسمًا إلى فصول زراعية “الفيضان، النمو، الحصاد”. وكانت الفصول مقسمة إلى أربعة أشهر، كل منها يضم 30 يومًا، وكانت تضاف خمسة أيام أخرى في مواسم الحصاد والفيضان؛ بغرض الاحتفالات الدينية.

  • الكحل أو محدد العين

الكحل

الكحل من الأمور الشائعة والمحببة للنساء، وهي من الأغراض التجميلية الهامة. فلننسَ لوريال، أو ميبيلين، وغيرها من الشركات العالمية المصنعة لمستحضرات التجميل. فالمصريون القدماء أول من وضع العلامات السوداء على العينين. فقد ابتكروا الكحل بخلط مكونات تتدرج من أكسيد النحاس الأسود مع اللوز المحروق، ووضعها في أواني الجرانيت الصغيرة. وقد رسموا العينين بالكحل من أجل محاكاة صورة رع “إله الشمس”. ولم يستخدم المصريون القدماء الكحل لغرض الموضة فقط؛ إنما لحماية العينين من البكتيريا، ووقف العدوى، وكان يُستخدم لوقف تأثير وهج الشمس على الرؤية.

  • اللغة المكتوبة

الكتابة الهيروغليفية

لسنا بصدد الكتابة الهيروغليفية على ورق البردي اليوم. لكن الكتابة تعود للمصريين القدماء. كما أن الرسم لسرد القصص يعود لفترة مبكرة من ذلك الوقت. ولم تُعتبر لغة إلا حين بدأ المصريون القدماء استخدام الرسوم التوضيحية لتمثيل الكلمات. وقد ساعد ذلك في وجود الكتابة الهيروغليفية التي كانت تستخدم في المعابد، والقبور. وقد أصبح فك رموز الكتابة الهيروغليفية ممكنًا بعد فك حجر رشيد عام 1799.

  • حلوى النعناع

حلوى النعناع

شكلت الأسنان مشكلة كبيرة لدى المصريين القدماء. فكانت رائحة الفم المزعجة، ومشاكل الأسنان خاصة للفقراء. وقد تعاملوا مع ذلك بتحويل النعناع إلى كريات صغيرة تتكون من مزيج اللبان، والنعناع، والمر، والقرفة المغلي مع العسل. وكانت تلك أول حلوى نعناع عرفها العالم، وقد وكانت فعالة في القضاء على الروائح الكريهة.

  • أقفال الباب

قفل الباب

تم العثور على أول قفل للأبواب في قصر مصري، يعود لـ 4000 سنة. وأول قفل كان يتكون من براغي خشبية لديها فتحات تحتوي على ثقوب لإسقاط الأوتاد فيها. كما أن لمفتاح الباب مجموعة من الأوتاد التي من شأنها أن ترفع الأوتاد داخل القفل حين يتم إدخال المفتاح. ومن ثم طور الرومان فكرة قفل الأبواب، واستخدموا الأقفال المعدنية.

  • الرياضيات

الرياضيات

نستخدم الرياضيات في كافة الأوقات، لا يهم إن كنا نحبها أم لا. فكانت الرياضيات هامة بالنسبة للفراعنة لتطوير مبانيهم وتماثيلهم. كما أنها كانت ذات أهمية لإدارة توزيع الطعام على الناس. وقد ابتكر المصريون دليل تعليمات للهندسة والذي ساهم في تطوير القسمة، والضرب فيما بعد. يسمى بردية ريند الرياضية، والتي اكتشفها عالم المصريات “هنري ريند” في القرن التاسع عشر. وكانت تشمل حل 84 من المعادلات الرقمية.

  • الحلاقة

الحلاقة

بكل تأكيد لم توجد الأدوات التي تسهل الحلاقة لدى المصريين القدماء لكنهم أول من عرفوها. فكان المظهر الشخصي والصحة العامة من الأمور ذات الأهمية في مصر القديمة، وكان التخلص من الشعر الزائد أمرًا واجبًا. فقد أزال المصريون القدماء الشعر الزائد حتى شعر الحاجبين، وكانوا يستبدلونه بالشعر المستعار. وكان وجود الشعر الزائد في الوجه أمرًا مخزيًا، ودليلًا على الإهمال. ولم تكن الحلاقة بغرض المظهر الخارجي فقط، إنما منعًا لانتقال القمل والأمراض.

  • الساعة

الساعة

لم يكن لدى المصريين القدماء ساعة أو هاتف تسهل لهم معرفة الوقت. وكان المصريون القدماء أول من عملوا على تقسيم اليوم إلى ساعات من خلال ساعة الشمس التي تم إنشاؤها على المسلة التي اشتهرت بها الحضارة الفرعونية القديمة. فكانت الساعة تخبر الناس بالوقت عن طريق الظل؛ ما سمح للمصريين القدماء بتقسيم اليوم إلى جزئين، قبل الظهر وبعده. وقد تبع ذلك الساعة المائية، والتي اخترعها أمنمحات الفرعوني. فكان يتم وضع الماء في وعاء وكانت هناك علامات الوقت إلى جانبه، وكان يتم قياس الوقت حسب تغير مستوى المياه.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى