لماذا نشعر أن جلد الآخرين أكثر نعومة من جلدنا ؟


جلد

اذا لمست في يوم من الأيام يد أو ذراع شخص آخر وتساءلت يا إلهي ما أنعم جلد ذراعه فاعلم أولا أنك لست الوحيد الذي راوده نفس الاحساس، واعلم ثانيا أنك مخدوع، فبحسب دراسة حديثة أجراها باحثون من كلية لندن الجامعية إن إحساسنا بأن جلد الآخرين أنعم من جلدنا ما هو إلا محض وهم ليس له من الحقيقة نصيب .


اعلان





شارك في هذه الدراسة 133 متطوع، وقام الباحثون باختبارهم في ست تجارب لمس مختلفة، احدى هذه التجارب كانت عبارة عن لمس ذراع شخص آخر، ومن ثم تقييم مدى نعومة جلد ذراعه، وفي تجربة أخرى قام الباحثون بإمساك يد المشارك وفركها بقوة بجلد شخص آخر، ومن ثم تقييم درجة نعومة جلد هذا الشخص، في هذا الجزء من التجربة أفاد المشاركون بأنهم لم يشعروا أن جلد الشخص الآخر أنعم من جلدهم، وهو ما أوحى للباحثين بأن الضغط بقوة على الجلد يخفف وهم النعومة .

وجد الباحثون أن وهم النعومة يكون متحققا عند لمس الساعد وغير متحقق عند لمس راحة اليد، وعزو ذلك لوجود بصيلات الشعر على الساعد والتي تساعد على زيادة الاحساس باللمس وعلى نقل هذا الاحساس إلى الدماغ .

في آخر الدراسة يضع الباحثون تفسيرهم للحكمة من وجود وهم النعومة عند الإنسان، وهو أن هذا الوهم موجودة لزيادة الدافعية عند البشر للمس بعضهم، لما للمس من فوائد نفسية وعاطفية كبيرة، وأكثر ما تكون هذه الفوائد وضوحا في حالة اللمس بين الأم وطفلها الرضيع حيث يعمل اللمس على تكوين رابط قوي جدا بين الاثنين، فتشعر الأم بحنان شديد وحب غامر نحو طفلها وهو الأمر الذي يمنحها طاقة هائلة تمكنها من التغلب على الصعوبات الجمة التي تواجهها عند العناية بصغيرها بالذات في الأسابيع الأولى بعد الولادة .

إقرأ أيضا :

وش تعرف عن جلدك ؟

أسئلة محيرة : لماذا البعوض لا ينقل الإيدز ؟

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لماذا نشعر أن جلد الآخرين أكثر نعومة من جلدنا ؟

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول