من أين جاءت فكرة قبعة التخرج ؟

قبعة التخرج

قبعة التخرج أصبحت علامة ثابتة في أي حفل تخرّج في الجامعات، وعادةً ما يرتبط شكلها بتخريج أفواج الجامعات، وفي هذا المقال سنعرض السبب الذي جعَل الخرّيجين يرتدونها.

من أين جاءت فكرة قبعة التخرج ؟

شكل وفكرة قبّعة التخرّج أو “قلنسوة التخرج” جاءت بالأصل من أداة كان يستخدمها عمّال البناء لحمل الأسمنت خلال عملية البناء.

وهناك اعتقادر آخر ينسب فكرة قبّعة التخرّج إلى قبّعة كان يلبسها الرومان، وخاصة رجال الدين الكاثوليك، وبعدها أصبح الطلّاب والفنّانين يلبسونها في القرن الرابع عشر والخامس عشر.

مواضيع ذات علاقة
1 من 1٬705

وأما بالنسبة للخيط أو الحبل الذي يكون متدلّيًا من القبّعة، فهو حبل كان يتم استخدامه للتفريق بين الدرجات، حيث أن كل درجة أو تصنيف يكون لون مختلف.

وبعد ذلك اقترنت بالجامعات والحياة الأكاديمية، حيث تكون القبّعة “القلنسوة” مقرونة مع ثوب التخرّج “روب التخرّج”.

ما الذي يدفع الطلّاب لرمي القبّعات في السماء؟

بدأ هذا التقليد منذ عام 1912م، وذلك عن طريق جامعة أنابوليس، حيث كان الخرّيجون حينها قد تخرّجوا مبكّرًا عن موعدهم الطبيعي بسنتين، مما دفعهم للاحتفال برمي القبّعات في الهواء. وبعد هذا أصبحت تقليد يتم اتباعه في المدارس المتوسطة والثانوية والجامعات.

 

المصدر

تعليقات
تصميم وتطوير: شركة كَلِمْ