هانيويل تسلط الضوء على تأثير إنترنت الأشياء الصناعية على قطاع النفط والغاز في مصر في معرض إيجبس 2017

هانيويل تسلط الضوء على تأثير إنترنت الأشياء الصناعية على قطاع النفط والغاز في مصر في معرض إيجبس 2017

إنترنت الأشياء

– الإمكانات الرائدة وتقنيات الأتمتة الموثوقة من شركة ’هانيويل‘ تمكّن القطاع من تبني مفاهيم إنترنت الأشياء الصناعية

– بحسب دراسة هانيويل التي شملت 200 مسؤول تنفيذي، فإنّ معظم الشركات تخطط لتعزيز استثمارها في تحليل البيانات خلال العام المقبل حتى على حساب إرجاء استثمارات أخرى في مجال التكنولوجيا

القاهرة، مصر– 15 فبراير 2017: سلطت شركة ’هانيويل‘(المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: HON)، الشركة الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا ، الضوء على التأثير الهام الذي ستشكله تقنيات إنترنت الأشياء الصناعية (IIoT) والبيانات الضخمة في مسيرة تطوير قطاع النفط والغاز المتنامي في مصر، وذلك في إطار مشاركتها في مؤتمر ومعرض مصر الدولي للبترول ’إيجبس 2017‘. ويأتي هذا الأمر تزامناً مع الدور الرئيسي الذي يلعبه قطاع النفط والغاز ضمن خطط مصر للتنمية الاقتصادية.

وبهذا الصدد، قال السيد خالد هاشم، رئيس شركة ’هانيويل‘ في مصر: “نبحث دوماً في ’هانيويل‘ عن الأفكار والرؤى التكنولوجية التي تعزز من كفاءة العمليات. وتبرز اليوم في قطاع النفط والغاز في مصر ضرورة ملحة لإجراء استثمارات تكنولوجية استراتيجية في مجال العمليات التشغيلية من أجل تحقيق الاستفادة القصوى من احتياطي الغاز المكتشف مؤخراً. وسيساعد هذا الأمر في تقليل الاعتماد على الواردات ودعم التنمية الاقتصادية في البلاد. كما سيكون لتقنيات إنترنت الأشياء الصناعية والبيانات الضخمة تأثير بالغ الأهمية في تحسين مستوى الكفاءة والاتصالية في قطاع النفط والغاز في البلاد، ولهذا يمكن لشركة ’هانيويل‘ المساعدة بشكل كبير في هذا التحول الرقمي”.

يذكر بأن شركة ’هانيويل‘ تتمتع بسجل حافل يمتد على مدى 30 عاماً من العمل على عدد من مشاريع الطاقة والبنية التحتية الأكثر أهمية في مصر. وتشتمل على المجموعة الكبيرة من التقنيات التي توفرها الشركة على تقنيات التكرير والبتروكيماويات والمواد المحفزة وأنظمة المعالجة والتحكم وتقنيات الوقود والمواد الكيميائية المتجددة، بالإضافة إلى المواد الصناعية المتخصصة ومعدات السلامة الصناعية ومنتجات الكشف عن الحريق والدخان وأنظمة الأمن الصناعي والمنزلي، إلى جانب أجهزة الطباعة وحلول التخزين اللوجستية وأنظمة قمرة القيادة والأجهزة الميكانيكية وأنظمة الاتصال للطائرات والشواحن التوربينية للسيارات وأنظمة إدارة المباني.

ومن جانبه، قال السيد إيفانجيلوس ألبوكوريتيس، مدير المبيعات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى شركة ’هانيويل لحلول المعالجة‘:” يمكن لتقنيات إنترنت الأشياء الصناعية أن تساعد في المحافظة على سير العمليات بسلاسة وسلامة حيث أنها توفر حلولاً متكاملة وشاملة في مجال العمليات التشغيلية والمعالجة. وتعد تحليلات البيانات عنصراً أساسياً من إنترنت الأشياء الصناعية، كما أنها حلول قابلة للتطبيق لمواجهة سلسلة المشاكل التي غالباً ما تؤدي إلى التوقف المفاجئ عن العمل والخسارة في العائدات. ومن الممكن لقطاع النفط والغاز في مصر تحقيق فوائد ومنفعة كبيرة، مثل تحسين مستوى الاتصالية، عند اعتماد نهج استراتيجي لاستخدام تحليلات البيانات”.

مواضيع ذات علاقة
1 من 565

ولطالما قدمت شركة ’هانيويل‘ أحدث تقنيات الأتمتة التي تساعد شركات التصنيع على المضي قدماً وتحقيق أهدافها؛ وتمثل حلول إنترنت الأشياء الصناعيّة من ’هانيويل‘ الخطوة التالية في هذا التطور. وقد تم تسليط الضوء على أهمية تحليلات البيانات الضخمة وما تنطوي عليه من تحديات وفرص واعدة من خلال دراسة حديثة شملت أكثر من 200 مدير تنفيذي لدى شركات صناعية في أمريكا الشمالية.

وأظهرت الدراسة – التي أجرتها شركة ’هانيويل لحلول المعالجة‘ وشركة ’كيه آر سي‘ للأبحاث – أن معظم التنفيذيين المشاركين في الاستبيان (67%) يمضون قدماً نحو اعتماد خطط للاستثمار في تحليلات البيانات، بينما تجد بعض الشركات نفسها تحت الضغط لمواصلة العمل مع احتمال توقف مفاجئ لعملياتها أو حصول أعطال في المعدات والتي تعد بمجملها العوامل الأكثر تسبباً في خسارة الإيرادات.

استبيان شركة ’هانيويل‘
شارك في الدراسة التي حملت عنوان ’تأثير البيانات الكبير على التصنيع: استطلاع لآراء المسؤولين التنفيذيين‘ أكثر من 200 مسؤول تنفيذي لدى شركات تصنيع في أمريكا الشمالية؛ وقد تضمنّت الدراسة النتائج الرئيسية التالية:

صنفت مشاكل التوقف المفاجئ لسير العمليات كأبرز تهديد يعيق تعزيز الإيرادات، ولكن 42% من التنفيذيين أقروا بتشغيلهم للمعدات فوق طاقتها. وعندما السؤال عن عدد المشكلات التي واجهتها شركاتهم خلال السنوات الأخيرة، أشار 71% من التنفيذيين المشاركين بالدراسة إلى أن شركاتهم واجهت بين الفينة والأخرى مشاكل تتعلق بتعطّل المعدات؛ في حين أولى 64% منهم أهمية لحالات التوقف المفاجئة عن العمل. كما قال 40% من المشاركين في الدراسة أن التوقف المفاجئ عن العمل يمثل التهديد الأكبر الذي يعيق تعزيز الإيرادات. وقد شملت التهديدات الأخرى:
· مشاكل مرتبطة بإدارة سلسلة التوريد (39%)
· عدم كفاية عدد الموظفين (37%)
· منتجات غير مطابقة للمواصفات (36%)
· تعطّل المعدّات (32%)

وأعرب معظم المشاركين في الدراسة عن وجهات نظر إيجابية حول فوائد تحليلات البيانات بوصفها حلاً رائداً. حيث أجمع المسؤولون التنفيذيّون على قدرة تحليلات البيانات الضخمة في التخفيف من حدوث:
· تعطّل المعدات (70%)
· التوقف المفاجئ عن العمل (68%)
· أعمال الصيانة المفاجئة (64%)
· مشاكل تتعلق بإدارة سلسلة التوريد (60%)

كما أشار المشاركون في الدراسة إلى أن البيانات تساعد على اتخاذ قرارات مدروسة في الوقت الحقيقي (63%)، إضافة إلى الحد من الهدر (57%)، وتوقّع مخاطر التوقف عن العمل (56%).

ورغم أن غالبية التنفيذيين المشمولين في الدراسة أشاروا إلى أنهم يستثمرون بالفعل و/أو يخططون لتعزيز استثمارهم في مجال تحليلات البيانات خلال العام المقبل، أكد 32% منهم أنهم لا يستثمرون حالياً في تحليلات البيانات. من جهة ثانية، أكد 33% من التنفيذيين أن شركاتهم لا تعتزم الاستثمار في تحليلات البيانات خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، أو أنهم ليسوا على دراية بأي خطط حول ذلك.

وبالنسبة للذين ليس لديهم خطط للاستثمار حالياً:
· يعتقد 61% من المسؤولين أن شركاتهم تطبق فعلياً الأنظمة المناسبة لضمان السلامة وحماية الإيرادات ومواصلة النجاح
· أكد 45% أن شركاتهم أحرزت بعض النمو دون الاعتماد على تحليلات البيانات
· أشار 42% إلى أنهم يفتقرون لفهم شامل حول منافع البيانات الضخمة
· يعتقد 35% أن الأشخاص يبالغون في فوائد البيانات الضخمة

وقد أشار 63% من التنفيذيّين الذين ليس لديهم خطط استثمار في هذا المضمار إلى عدم امتلاكهم الموارد اللازمة للتنفيذ بالشكل المناسب، في حين قال 39% بأنهم لا يمتلكون الموظفين المناسبين لتحقيق الاستفادة القصوى من تحليلات البيانات.

تعليقات
تصميم وتطوير: شركة كَلِمْ