صور عائلية مع الأموات، أحد تقاليد العصر الفكتوري المرعبة!


في وقت متأخر من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، برزت العديد من العادات الغريبة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة. من هذه التقاليد التي وُصفت بالمرعبة، التصوير مع المتوفين. فقد أصبحت العائلات تلتقط صور عائلية مع المتوفين من نفس العائلة سواءً كانوا صغارًا أم كبارًا، معتقدين أن بهذه الطريقة يتم تخليد الموتى، ثم تُزين جدران المنزل بهذه الصور!

صور مع الأموات

صور عائلية مع المتوفين، من تقاليد العصر الفكتوري المريبة!

فمنذ بدايات اختراع آلات التصوير في عام 1839م، كان فهم الإنسان المعاصر للصور الفوتوغرافية بأنها قادرة على الاحتفاظ بالذكريات الجميلة مع الأعزاء. لكن مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، لم يُفوت الناس في تلك الحقية أي فرصة لالتقاط صور مختلفة، حتى لو عني ذلك التقاط صور عائلية مع الأموات من نفس العائلة!




صور عائلية مع الأموات

وبرزت هذه العادات المريبة بشكلٍ خاص في أوروبا وأمريكا الشمالية. فقد كانت العائلة تتجمع حول قبر الميت أو نعشه وتلتقط صورًا مختلفة تجمعهم معه، إيمانًا بالاعتقاد أن الصور ستبني جسرًا رمزيًا بين عالم الأحياء والأموات، وستشكل طريقة فريدة لجلب العالمين معًا.

صور مع الأموات

فمنذ حوالي مائة عام، كانت الصور مع الأموات تعتبر طبيعية للغاية، ولم يكد منزل أو ملكية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة خلال العصر الفكتوري يخلو من هذه الصور.

صور مع الأموات

صور مع الأموات

صور مع الأموات

صور مع الأموات

صور مع الأموات

صور مع الأموات

صور مع الأموات

المصدر

اقرأ أيضًا:

قطع الأصابع واقتلاع الأسنان،أغرب عادات الشعوب

مجموعة مرعبة من البيوت المسكونة في أمريكا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صور عائلية مع الأموات، أحد تقاليد العصر الفكتوري المرعبة!

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول