ليش المفروض ما ناكل على مكاتب العمل ؟

تناول الوجبات على مكاتب العمل خطير على الصحة والإنتاجية

يلجأ الموظفون وخاصة لمن تطول أوقات عملهم إلى 8 أو 10 ساعات إلى تناول وجبات الغداء، وما من مكان سوى مكاتب العمل لتناولها بشكل سريع وإكمال المهام اليومية المطلوبة. لكن كشف بحث علمي بأن الأوقات التي يقضيها الموظفون على مكاتبهم تضر الصحة، وتخفض الإنتاجية. فالجلوس لفترة في نفس المكان ضار بالتفكير الإبداعي حسبما يرى “كيمبرلي إلسباش” برفيسور في جامعة كاليفورنيا.

ولاختبار ذلك أجرى باحثون بحثًا، وطلبوا من المشاركين المشي في منتصف النهار ثلاث مرات أسبوعيًا لمدة 10 أسابيع، وقد زود الباحثون المشاركين بتطبيق هاتف يسجل مستويات أمزجتهم، وعبء العمل، والتعب، والتحفيز، قبل المشي وبعده. وكانت النتيجة أن النزهات وتناول الغداء في الخارج قلل مستويات الضغط، وجعل الموظفين يشعرون بحماسة في عملهم، كما أن استراحات العمل تجعلهم يشعرون بالثقة أكثر وتحسن الأداء. فالمشي خلال العمل يساعد على الوصول إلى الاسترخاء والتنشيط في ذات الوقت.

لكن ما السر في نزهات واستراحات وقت الغداء؟

فقد أثبتت دراسات أن الموظفين الذين يأخذون استراحات خلال يوم العمل أكثر إنتاجية من أولئك مدمني العمل. فتناول وجبات الغداء في الخارج، والمشي قليلًا يخبر الدماغ في إفراز مواد كيميائية مضادة للإجهاد تسمى “إندروفين”، والتي تفسر السبب الذي جعل المشاركين بالدراسة يشعرون أنهم أكثر استرخاء.

فحين تكون في الخارج تمشي قليلًا، تساعد أشعة الشمس على تحفيز إنتاج السيروتونين وهو الناقل العصبي المرتبط بالمزاج والسعادة. وللمساحات الخضراء تأثير على النشاط العقلي، حيث تخفف من التعب والإجهاد. فالإبداع والابتكار يحدث حين يغير الناس من البيئة، فيعرضون أنفسهم لبيئة طبيعية. وإن لم يكن الموظف قادرًا على الخروج، فيمكن المشي قليلًا في الداخل، فقال العلماء أن من شأن ذلك تحفيز الإبداع إلى 60%.

اقرأ أيضًا:

مكاتب العمل وشاحنات التوصيل مستقبلًا

 المصدر

Exit mobile version