منوعات

35minus20 : حاسة الشم ؟ إنترنت عبر الضوء ؟ ليه القطط سموها بسبعة أرواح ؟!

حاسة الشم

https://www.instagram.com/p/_CXzo5jVFV

شاهد مقطع على اليوتيوب تحت اسم كيف نشم؟ – روز إيفيلث فيه شرح تفصيلي لكيف يشم الإنسان، وكيف يحلل الروائح بالتفصيل.


تقنية الـ Li-Fi

https://www.instagram.com/p/_HjnTKDVLY

شاهد مقطع على اليوتيوب تحت اسم : Harald Haas: Wireless data from every light bulb فيه التفاصيل.


تسمية القطط بسبعة أرواح

https://www.instagram.com/p/_KHLlujVO2

فالواقع أن القطط دوناً عن بقية المخلوقات تتميز بجسد مرن يساعدها على تحمل صدمة السقوط من الأماكن العالية، دون أن تصاب سوى بخدوش قليلة، وذلك ربما يعطينا إيحاء بأن القطط يمكنها العودة إلى الحياة عقب المرور بحوادث سقوط قاتلة، وقدرة القطط على تحمل تلك الحوادث القاتلة للإنسان والحيوانات الأخرى لا ترجع بالطبع إلى امتلاكها لسبعة أرواح كما يشاع، ولكن لعدة مميزات تمتلكها، أهمها حجمها الصغير، وجسدها الخفيض، وهو ما يقلل أثر اصطدامها بالأرض حينما تسقط من ارتفاعات كبيرة وقاتلة، علاوة على ذلك تملك القطط أذناً وسطى تكسبها حساً خارقاً بالتوازن، وهو ذو أهمية جوهرية عند نزولها على أقدامها وهذا الحس المتوازن يمكّنها وهي تسقط من تعديل وضع جسدها سريعاً، بما يضمن لها الهبوط على الأربعة أقدام بالكامل، وبما أن القطط تهبط وهي مرتكزة على الأربعة أقدام، فإن أقدامها تعمل كأداة لامتصاص الصدمة التي يشعر بها الإنسان العادي عند الارتطام بالأرض، علاوة على ذلك فإن القطة يمكنها طي أقدامها عندما تهبط، لتعمل وكأنها وسادات ملطِّفة، وبذلك تعتمد على عضلاتها ومفاصلها أثناء السقوط، بما يجعل عظامها في مأمن من الكسر، غير أن المفاجأة التي قد تثير الاستغراب أنه كلما زاد الارتفاع الذي تهبط منه القطة، كلما قل خطر الموت الذي تتعرض له. وبعد أن يمضي الجسد مسافة معينة وهو يهوي يصل إلى سرعته القصوى في الهبوط، ولأن احتكاك الجسم بالهواء يبطئ من سرعة السقوط، فكلما قلّت كتلة الجسم، وكلما زادت المساحة التي يهبط عليها، زاد بطئه، ونعود للقطط.. فبعدما تهبط القطط من طابق مرتفع، وتتوقف عن الإسراع، تقوم ببسط أقدامها مثل المظلة، وهو ما يزيد من مساحة أقدامها بينما يدفعها الهواء، وهكذا فمزيد من الاحتكاك بالهواء يولد المزيد من إبطاء السرعة وقد حبا الله القطط على وجه الخصوص بحس شديد التطور بالتوازن، حيث تتمكن بواسطته من استغلال زمن الهبوط في إجراء مناورات بجسدها استعدادًا للسقوط على أقدامها الأربعة بأكملها، أما عن القطة التي تسقط من ارتفاع قليل، فإنها لا تحظى بالوقت الكافي لأداء هذه الخطوات مثل بسط أقدامها لتوزيع صدمة السقوط على مساحة أكبر من جسدها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى