أسوأ الكوارث الطبيعية في عام 2018

شهد عام 2018 الكثير من الكوارث الطبيعية التي تنوّعت بين زلازل وأعاصير وحرائق التهمت الغابات. وتسببت هذه الكوارث بخسائر فادحة في الأرواح والممتلكات وتشريد الملايين من السكان دون مأوى. كما ترتب عليها العديد من الاضطرابات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ما فاقم من المعاناة والمأساة.

في هذا المقال، نُسلط الضوء على أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدها عام 2018، على أمل أن لا يشهد المستقبل القريب مثلها، وأن تكون قد ساعدت في خلق حلول لتفاديها في المستقبل.

 

أسوأ الكوارث الطبيعية في عام 2018..

 

حرائق خريف كاليفورنيا

حريق خريف كاليفورنيا

في أوائل شهر نوفمبر من عام 2018، اندلعت ثلاث حرائق ضخمة لأسباب مجهولة في كاليفورنيا: حريق كامب تاون، حريق وادي سانتا روزا، وحريق في مقاطعات لوس أنجلوس وفينتورا. وبفعل هذه الحرائق، تدمّرت مدينة “برادايس” بأكملها، وتم إجلاء جميع السكان البالغ عددهم 27 ألف نسمة، وقُتل حوالي 88 شخصًا، بالإضافة إلى حرق مساحات ضخمة قُدرت بنحو 150 ألف فدان. واحترق حوالي 15 ألف مبنى ومنزل وحوالي 230 ألف فدان بالمجمل من تلك الحرائق المنفصلة.

 

إعصار مايكل

إعصار مايكل

إعصار مدمّر ضرب منطقة ساحل خليج فلوريدا وكان من الفئة الرابعة، حيث وصل إلى اليابسة في العاشر من شهر أكتوبر مع رياح تصل سرعتها إلى 155 ميل/الساعة. وتسبب الإعصار بفيضانات فورية وأضرار بالغة على طول الشاطئ. كما وتم تحذير سكان ألاباما وجورجيا من الضرر المحتمل للعاصفة. وألحق الإعصار أضرارًا بالمستشفيات والمنازل وقطع الكهرباء عن أكثر من ملبون مبنى.

 

زلزال وتسونامي إندونيسيا

تسونامي إندونيسيا

في شهر سبتمبر الماضي، ضرب وسط جزيرة سولاويزي زلزال مدمّر بلغت قوته 7.5 على مقياس ريختر ما أدى لحدوث تسونامي. وتأثر ما يقرب من 2.4 مليون شخص بالزلزال ودُفن المئات تحت أنقاض المنازل، كما قُطعت إمدادات الطاقة عن المنطقة المنكوبة. وهرب أكثر من 1000 سجين من خمسة سجون في المنطقة، وقُتل أكثر من 850 شخصًا.

 

إعصار فلورانس

إعصار فلورنسا

مطلع شهر سبتمبر، ضرب إعصار فلورانس الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدًا في كارولينا الشمالية. خلال 24 ساعة فقط، غمرت الفيضانات ولاية نورث كارولينا ووصلت سرعة الرياح إلى 90 ميلًا/ الساعة. ولقي أكثر من 42 شخصًا حتفهم بسبب الفيضانات العارمة، وتعرضت عدة أنهار في المنطقة للتسمم بالرصاص والزرنيخ والزئبق بسبب اختلاط رماد الفحم بمياه الأنهار.

 

إعصار مانغخوت

إعصار مانغخوت

ضرب الإعصار غوام وجزر مارشال والفلبين وجنوب الصين، وتسبب بفيضانات هائلة وفقدان الطاقة في كل أنحاء غوام ومارشال. وصلت سرعة الرياح إلى 10 ميل/الساعة، وتم إجلاء أكثر من ثلاثة ملايين شخص، وتم تأكيد مقتل 54 شخصًا في الفلبين وفقدان المئات.

 

الآثار المترتبة على العاصفة الاستوائية “لين”

مواضيع ذات علاقة
1 من 1٬705

إعصار لين

غمرت مياه الأمطار الغزيرة أحد أكبر جُزر هاواي بفعل إعصار “لين” واضطرت آلاف العائلات للهرب من مساكنها لتفادي الانهيارات الأرضية والأضرار الأخرى. كما تسببت الأمطار بجرف الشوارع وإتلاف المنازل وإشعال فتيل حرائق الغابات.

 

حرائق كاليفورنيا

حريق كاليفورنيا

اشتعلت هذه الحرائق الضخمة في جميع أنحاء ولاية كاليفورنيا، من ريدنغ شمال الولاية إلى مقاطعة ريفرسايد جنوب كاليفورنيا. حيث أدت درجات الحرارة المرتفعة والرياح النشطة مع الأجواء الجافة إلى اندلاع الشرارة التي تسببت بحريق ضخم صُنف بأنه سادس أكثر حريق مدمر في تاريخ كاليفورنيا.

 

الفيضانات والانهيارات الطينية في اليابان

انهيارات طينية

بسبب الأمطار الغزيرة في جنوب اليابان وغربها التي وصلت إلى ثلاثة أضعاف كمية الأمطار المعتادة، تعرضت المنطقة إلى انهيارات طينية دمّرت المباني وغطت الأرض بالطين، وقطعت السبل بآلاف السكان. وظل البعض محاصرين بسياراتهم لأيام، واضطر أكثر من مليوني شخص للهرب من منازلهم والتراجع إلى بر الأمان.

 

ثوران بركان جبل فويغو

بركان جبل فويغو

لسببٍ غير معروف، انفجر بركان جبل فويغو في غواتيملا وتحديدًا في قرية سان ميغيل لوس لوتيس. ويُعتبر جبل فويغو واحدًا من أكثر البراكين نشاطًا في القارة. وتسبب اندلاعه بتغطية السيارات والمباني بالرماد، ودمر التدفق البركاني الشوارع والجسور.

 

ثوران بركان كيلاويا

بركان كيلاويا

بعد انفجار فوهة بركان كيلاويا في هاواي، أدى ذلك إلى سلسلة من التشققات والزلازل الصغيرة التي ضرب الجزيرة. حيث توالت عدة زلازل تبعت انفجار البركان في الجزيرة، ما أدى إلى خروج الحمم البركانية من باطن الأرض، ومحاصرة الأماكن السكنية، وانقطاع إمدادات الكهرباء عن المنازل. وتمت أكثر من 1700 عملية إخلاء، ودُمر أكثر من 82 مبنى، و 279 منزلًا.

 

حرائق سانتا باربرا توماس

حريق سانتا باربرا

اندلعت النيران في غابات جنوب كاليفورنيا لسبب مجهول، لكن البعض يزعم أن شركة إمدادات الكهرباء، في المنطقة هي المسؤولة عن الحريق. وتسبب الحريق بتآكل الغابات على مساحة 282 ألف فدان تقريبًا في المنطقة.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

تعليقات
تصميم وتطوير: شركة كَلِمْ