طب و صحة

إنجازات طبية شهدها عام 2017

عام 2017 كان حافلًا بالكثير من الإنجازات على مختلف الأصعدة. ومن ضمن هذه الإنجازات، إنجازات طبية كان لا بد من ذكرها ونحن نودّع العام في أيامه الأخيرة.

 

إنجازات طبية حافلة في 2017..

 

تقدم في إيجاد علاج للأرق

علاج الأرق

في أمريكا وحدها، يُعاني واحد من كل ثلاثة بالغين للحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة والنوم، لكن ما يمنعهم هو الأرق. وهي حالة مرضية مرتبطة بالعديد من المشاكل الأخرى كالإفراط في تناول الطعام، البدانة، السكري، أمراض القلب، أو مشاكل نفسية تتعلق بالحياة الاجتماعية، العاطفية، والعمل.

وكان العلماء قد اكتشفوا جين يُمكن أن يتحكَّم في الإيقاع البيولوجي للإنسان في يومه. ومن المتوقع أن يُساهم اكتشاف هذا الجين في تحسين عادات النوم لدينا في المستقبل القريب.

 

علاج التهاب الكبد الوبائي C

 

هذا العام، كشفت دراسة رائدة عن خلية مستقبلة في جسم الإنسان تتعرف على مرض التهاب الكبد الوبائي الفيروسي C. هذا المرض الذي يرتبط بالكثير من المضاعفات التي قد تؤدي إلى الموت.

قد تكون هذه الخلية بداية الطريق نحو تطوير لقاح أو علاج مرتَقب مع سلسلة الأبحاث والدراسات الطبية في هذا المجال.

 

ابتكار طبي لعلاج مرض “باركنسون”

باركنسون

باركنسون، هو اضطراب في الحركة يحدث عندما تموت أو تضعف الخلايا الدماغية المسؤولة عن إنتاج هرمون الدوبامين، والذي يُساعد على نقل الإشارات بين مناطق الدماغ لإنتاج الحركة.

حاليًا، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، على إنتاج أدوية جديدة منها عقار “سافيناميد”، كعلاج إضافي لمرضى باركنسون بعد أن أثبتت التجارب فعاليته في علاج بعض آثار المرض.

 

تطوير عقار لعلاج سرطان الثدي

 

في العام الماضي، توصَّل الباحثون إلى اكتشاف مفاده أن نوعين من المواد الكيميائية المتواجدة في علاجات السرطان المعروفة، وهما: “هيرسيبتين Herceptin “، و”تايفيرب Tyverb “، ساهما في تراجع حجم أورام خبيثة في أنسجة الثدي، خلال علاج المرضى في مرحلة مبكرة من المرض.

ويعمل الباحثون على تطوير علاج يحتوي على مزيج من هذين المركّبيْن، للعمل على تقليل حجم الأورام الخبيثة التي تؤدي في كثيرٍ من الأحيان إلى الموت.

 

أمل جديد للأطفال المصابين بسرطان الدم

سرطان الأطفال

توصَّل العلماء في مركز “ميموريال سلون كيترينج” للسرطان، في مدينة نيويورك، إلى علاج جديد من المتوقع أن يُساهم في شفاء الأطفال المصابين بسرطان الدم.

حيث تمكَّن العلماء من تطوير علاج خليوي قادر وفق الدراسات على علاج سرطان الدم الليمفاوي الحاد لدى الأطفال والشباب. وذلك عبر توجيه جهاز المناعة في الجسم لمهاجمة الخلايا السرطانية. وأثبت العلاج في التجارب السريرية فعاليته على مرضى، منهم مريض بالسرطان يبلغ من العمر 15 عامًا.

 

 

فهم جديد للكوليسترول

 

عادةً ما يرتبط ارتفاع الكوليسترول بارتفاع مستوى LDL، وهي الدهون السيئة التي يُسبب تراكمها في مجرى الدم انسدادًا في الشرايين وأمراض القلب والسكتة الدماغية.

إلا أن دراسات حديثة توصَّلت إلى أن تناول عقارات الستاتين المُخفّضة لمستويات LDL في الدم، إلى جانب مثبطات PCSK9 الحديثة، ساعد في خفض مستويات LDL إلى نسب كبيرة للغاية، وإنقاذ حياة المرضى من خطر ارتفاع الكوليسترول مستقبلًا. ولا تزال الدراسات في هذا المجال مستمرة وواعدة في 2018.

 

أمل جديد للقضاء على مرض نقص المناعة المكتسبة HIV

علاج الإيدز

العلاجات الحالية لمرض الإيدز تسمح للمصابين بالفيروس بالعيش لفترة أطول وبصحة جيدة، لكنها على الرغم من ذلك لا تقضي على الفيروس. لكن العلماء توصَّلوا إلى طريقة جديدة هذا العام للتخلص من الفيروس عبر إيقاظه من سباته ثم محاربته ضمن آلية تُسمى “الركلة والقتل”. ولا تزال هذه الطريقة تحت التجربة والدراسة.

 

تعريف جديد لضغط الدم المرتفع

 

وفقًا لجمعية القلب الأمريكية، فإن ضغط الدم المرتفع يُضاعف من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، أمراض القلب، إنسداد الأوعية والشرايين، ويزيد من خطر الموت. ومن المتعارف عليه أن قياس ضغط الدم يعتمد على قياس الضغط الإنقباضي (أقل من 140)، والضغط الإنبساطي (أعلى من 90)، وعدا ذلك، فإن الشخص مصاب بارتفاع ضغط الدم.

لكن وفقًا للمبادئ التوجيهية الجديدة، فإن التعريف الجديد لضغط الدم يجعل نصف المصابين به أصحاء! إذ توصي جمعية القلب الأمريكية وفق تقريرها الذي صدر في 2017، إلى أن وصول الضغط الإنقباضي إلى 140، والضغط الإنبساطي إلى 90، لا يُشكل عامل خطورة شديدة على حسب الاعتقاد السائد.

 

جين التوحد

التوحد

علماء في جامعة جنوب كاليفورنيا “أوسك”، حددوا نقطة ساخنة في مرض التوحد عبارة عن جين يُمكن أن يكون البداية لاكتشاف علاج للمرض. إذ عثر العلماء على نقطة واحدة في جينوم مصابين بالتوحد تحمل عدد كبير من الطفرات. ومن المتوقع أن يعمل العلماء على البحث عن علاج لهذه الطفرات الجينية للقضاء على المرض.

 

أمل واعد في علاج سرطان البنكرياس

 

تكمن خطورة سرطان البنكرياس في صعوبة اكتشافه. ومعدل النجاة للمصابين به تصل إلى 20% فقط، وأقل من 10% للعيش حتى 5 سنوات بعد اكتشافه. لكن الاكتشافات الأخيرة قدَّمت أملًا للبشرية في تقديم نوعية جديدة من العلاجات، كما كشفت تقارير “ستات نيوز”.

إذ توصَّل العلماء إلى فهم جديد لآلية المرض بعد أن وجدوا أن بكتيريا الأمعاء في سرطان البنكرياس تتكسر بفعل العلاج الكيميائي، ما يجعلها غبر فعالة. مع هذا الفهم، يُمكن أن يبتكر العلماء علاجات جديدة على أساس ميكروبات الجسم. كما يُمكن تتبع داء السكري في بعض الحالات للاستدلال على الإصابة بسرطان البنكرياس في مراحل مبكرة كما كشفت الدراسات الحديثة.

 

زراعة الرأس

زراعة رأس

جراح الأعصاب الإيطالي سيرجيو كانافيرو، يدّعي أنه يسير على الطريق الصحيح نحو إجراء عملية زراعة رأس من جسم شخص على جسم شخص آخر. وقد تطوع رجل روسي يبلغ من العمر 31 عامًا يعاني من ضمور عضلي في العمود الفقري ليكون أول شخص يخضع للعملية الجراحية. وعلى الرغم من كونه إجراء محفوف بالمخاطر، إلا أن البشرية تتطلع نحو أول عملية زراعة رأس من نوعها في العالم، والتي تعد بحل الكثير من المشاكل الصحية إن نجَحَت.

 

إحياء الأعضاء المجمَّدة

 

اكتشف فريق بحث من جامعة مينيسوتا طريقة عملية لإعادة شحن صمامات القلب الحيوانية على نطاق الأوعية الدموية المحفوظة في درجات حرارة منخفضة جدًا. هذا الاكتشاف يهدف إلى إنقاذ حياة ملايين الأرواح ممن هم بانتظار التبرع بالأعضاء، بعد فهم آلية إعادة إحياء الأعضاء المجمّدة.

 

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

اختراعات طبية تم صنعها من قبل الممرضات

تقنيات طبية غريبة يمكنها أن تحسن من صحتك!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى