ما هو رهاب المرايا؟

أولًا يُعتبر الرهاب هو خوف كبير وغير معقول من شيء أو موقف لا يُشكل خطرًا حقيقيًا، كما أنه يُثير القلق، وطويل الأمد، ويُسبّب ردود فعل جسديّة ونفسية.

ومن بين أنواع الرهاب المُختلفة، هناك شيء اسمه رهاب المرايا أو الخوف من المرايا، ويُعرف باسم eisoptrophobia أو catoptrophobia، ومعظم الناس الذين يعانون من هذا الخوف ليسوا خائفين بالفعل من المرآة نفسها، لكنهم يخشون من الأفكار في الداخل.

رهاب المرايا

ما هو رهاب المرايا؟

الخوف من المرايا نادر نسبياً وشخصي للغاية، فبعض الناس يخافون من انعكاساتهم الخاصة، والبعض الآخر من الكلمات المنعكسة، ولا يزال البعض يخاف من صلة المرآة المحتملة مع خوارق للطبيعة.

في كثير من الحالات، يأتي الرهاب نتيجة لشيء حدث لك في مرحلة ما من حياتك. قادتك تجربة الصدمة إلى تطوير خوف من حدوث هذه التجربة مرة أخرى، واستجابة خوفك هي محاولة جسمك لمنحك القدرة على تجنب تجربة صادمة أخرى متعلقة بهذا الموقف ومن بين هذه الأسباب:

الخوف من المرايا وشكل الجسم

مواضيع ذات علاقة
1 من 1٬730

إذا كنتَ غير مرتاح لصورة جسمك، فقد تحاول تجنُّب رؤية نفسك في المرآة. بعض الناس يرفضون التقاط صور فوتوغرافية أو أي نوع من الفيديو أو التسجيل الصوتي. المجتمع الحديث مهووس بدرجة كبيرة بالصورة الذاتية، فمعظم الناس، وخاصة النساء، يخشون تماماً من النظر إلى المرايا من الخوف من عدم تلبية معايير الجمال المحددة. فعلى سبيل المثال، فإن من يعانون من زيادة في الوزن يتجنبون النظر إلى المرآة أو حتى التصوير.

الخوف من الانعكاسات

قد يكون الخوف من المرايا مرتبطاً بالخوف من الانعكاسات. بالإضافة إلى المرايا، قد تخاف من أي مواد عاكسة مثل سيارة مصقولة للغاية، أو بعض أنواع النظارات الشمسية. الانعكاسات تشوّه بطبيعتها العناصر المنعكسة، مما يجعلها تبدو غير واقعية إلى حد ما.

يمكن أن يُعزى الخوف المبكر من المرايا إلى خوف البشرية من المياه الساكنة. قبل التقدم الحديث، لم يستخدم البشر المرايا؛ بالأحرى رأوا انعكاسهم في مياه البحيرات والأنهار وما إلى ذلك.

أعراض رهاب المرايا

يمكن أن يسبب الخوف الشديد والمستمر من المرايا ظهور العديد من الأعراض عند رؤية المرايا، ومنها الرجفة، وتزايد التفكير في الموت، والصراخ والبكاء ومحاولة الهرب، وتسارع ضربات القلب، واضطراب التنفس، وجفاف الفم، واتساع بؤبؤ العين، والتعرق المفرط.

 

المصدر 1 2

تعليقات
تصميم وتطوير: شركة كَلِمْ