لماذا نشأة الأطفال في المزرعة تقيهم من الحساسية


فكرة أن الأطفال الذين ينشأون في المزارع قد يكونوا أقل عرض للإصابة بـ الحساسية والربو ليست جديدة. هذا ما لاحظة الناس بالنسبة لصحة أطفال المزرعة مقارنة بأطفال المناطق الحضرية. وقد أظهرت دراسة جديدة من معهد علوم الحياة في بلجيكا، أنه تم العثور على علاقة سببية بين الحياة الزراعية ومقاومة الحساسية. وهذا الاكتشاف من الممكن أن يؤدي إلى تطور للقاح الربو. حسب ما قاله الباحثون.

الأطفال في المزرعة

المفتاح، كما تبين، هو نوع خاص من الغبار. وجد الباحثون بعد التجارب على الفئران أن التعرض لغبار المزرعة يساعد على بناء مقاومة أخرى لغبار الحساسية، بما في ذلك حساسية عث الغبار، والربو. هذه الدراسة التي تم نشرها في مجلة ساينس العلمية، تفيد بأنه تم إيجاد بروتين معين، يطلق عليه A20، كان في صميم زيادة مقاومة حساسية أطفال المزرعة.




أطفال المزارع ضد الحساسية

بروتين A20، هو عبارةعن بروتين واقي في الغشاء المخاطي في الرئتين، يقلل من استجابة الجسم لمسببات الحساسية.

وجد العلماء أن التنفس في غبار المزرعة، يتسبب في انتاج كميات أكثر من بروتين A20، وهذا بدوره يقلل من الحساسية لأنوع أخرى من الغبار. وقام العلمام بتقييم 2000 طفل من الأطفال الذين نشأوا في المزرعة، تم إيجاد أن معظمهم كانوا محميين من الحساسية.

أطفال المزارع ضد الحساسية

لسوء الحظ، إن سكان المدن بمجرد الذهاب إلى مزرعة والتنفس بعمق لن يخففوا من الحساسية؛ لأنه يتم إنشاء المقاومة عندما تكون الرئتين في مرحلة التطور. ولكن ليس على سكان المدينة أن ييأسوا، لأنه لا يزال هناك الكثير من البحوث على تطوير لقاح جديد لعلاج الربو والحساسية، ولكن هذا الأمر يتطلب عدة سنوات من البحث قبل أن يكون جاهز في يد المريض.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لماذا نشأة الأطفال في المزرعة تقيهم من الحساسية

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول