هل تساءلت من قبل ماذا يُمكن أن يحدث لعالمنا لو أن كل شخص على هذا الكوكب حوّل نظامه الغذائي إلى الأطعمة النباتيّة فقط؟ حسنًا، في حين أن ذلك سيحل بعض المشاكل المُتعلّقة بالحياة البريّة إلا أن إطلاق المليارات من الحيوانات المُستأنسة في البريّة من المُمكن أن يُعرّضنا لبعض المشاكل اللوجستيّة.

ماذا سيحدث لو أن كل شخص في العالم أصبح فجأة نباتي؟

محميات الحيوانات

كل شخص في العالم أصبح فجأة نباتي

يسعى الشخص النباتي إلى استبعاد جميع أنواع القسوة على الحيوانات، بحيث أن مُجرد فتح بوابات المزارع التي تشتمل على حوالي 3.5 مليار حيوان رعي و19 مليار دجاجة، هي عمليّة لن تنجح، إذ إن مُعظمهم سيموتون جوعًا، أو يُؤكلون من قِبل المُفترسين. بدلًا من ذلك، فإنه سيتم تحويل المزارع إلى ملاذات للحيوانات.

 

الانبعاثات الصادرة

كل شخص في العالم أصبح فجأة نباتي

إنتاج الغذاء مسؤول عن ربع انبعاث الغازات الدفيئة، ومعظمها من الأبقار التي تُصدر غاز الميثان. الميثان هو غاز دفيئة قوي، وإن التحوّل من النظام الغذائي إلى النباتي من المُمكن أن يُخفض الانبعاثات من إنتاج الغذاء بنسبة 28%.

 

استخدام الأراضي

كل شخص في العالم أصبح فجأة نباتي

حاليًا، يتم استخدام 68% من الأراضي الزراعية للماشية. زرع خُمس هذه الأراضي بالمحاصيل من شأنه أن يُنتج نفس الكميّة من الطعام مثل جميع الحيوانات.

 

الصحة

كل شخص في العالم أصبح فجأة نباتي

تكمن الفوائد الأخرى من التخلي عن أكل اللحوم الحمراء إلى تخفيض عدد السعرات الحرارية التي يستهلكها الناس وزيادة كمية الفواكه والخضروات التي يأكلونها. ويضاعف الاعتماد على الأغذية النباتية على مستوى العالم من هذه الفوائد، حيث يؤدي الاعتماد على النباتات بدلاً من اللحوم إلى منع 7 ملايين حالة وفاة كل عام، بينما يؤدي الامتناع عن تناول أي أطعمة لها علاقة بالإنتاج الحيواني إلى زيادة هذه التقديرات ليصل الانخفاض إلى 8 ملايين حالة وفاة.

لكن مُعظم المحاصيل لديها مستويات أقل من المُغذيات الدقيقة مقارنة باللحوم، خاصة فيما يتعلق بفيتامين A وB12 وD وبعض الأحماض الدهنية الأساسية. لذلك يجب تعديل المحاصيل لتفادي سوء التغذيّة.

 

المصدر


تعليق واحد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *