مفاهيم خاطئة شائعة حول الحرب العالمية الثانية


الكثير من الأقاويل والمفاهيم الخاطئة تم تداولها على أنها حقيقة، خاصةً تلك التي ترتبط بأحداث تاريخية هامة مثل الحرب العالمية الثانية على سبيل المثال!

في هذا المقال، نتناول بعض هذه المفاهيم الخاطئة، والحقيقة منها..

مفاهيم خاطئة حول الحرب العالمية الثانية

الولايات المتحدة هي من حررت سجناء معتقل أوشفيتز

سجناء أوشفيتز




أوشفيتز هو أكبر معسكر اعتقال أنشأه النازيون، ويُعتبر موقع إبادة لحوالي 1.1 مليون سجين خلال الحرب. في حين أن معظم الناس يعتقدون أن الجنود الأمريكيين هم من حرروا سجناء معتقل أوشفيتز في عام 1945، في الواقع، فإن الجيش السوفياتي هو من قام بهذا العمل، وهم أيضًا أول من قام بتحرير معسكر اعتقال في العام السابق لتحرير سجناء أوشفيتز.

جوزيف منغيل كان مسؤولا عن أوشفيتز

جوزيف منغيل

الدكتور جوزيف منغيل كان يُعتبر رأس الشر في أوشفيتز. صحيح أنه قام بأعمال وحشية للسجناء هناك، لكن هذه الأعمال لم ترتقِ إلى مستوى الشر المطلق الذي تخيله الناس. وكان مجرد واحد من عدة أطباء يعملون في المعتقل.

الجيش الفرنسي كان أول من يستسلم في الحروب

الجيش الفرنسي

شائعة أخرى ارتبطت بالجيش الفرنسي خلال الحرب العالمية الثانية مفادها أن فرنسا كانت أول من يستسلم في الحروب. في الواقع، كانت الحرب التي يخوضها الجيش الفرنسي أصعب مما كان يتوقع وتحت استراتيجية غير مألوفة.

ولا يُمكن إنكار أن حوالي 200 ألف قتيل و400 ألف جريح سقطوا خلال الحرب في الجيش الفرنسي فقط.

أمريكا هي من فازت في الحرب

الجيش الأمريكا

على الرغم من أن أمريكا تحتفل سنويًا في أكتوبر بالنصر المزعوم في الحرب العالمية الثانية، لكن الحقيقة أن الجيش النازي وضع معظم قوته العسكرية في الجبهة الشرقية للحرب وليست الغربية.

حيث أثخن السوفيات في الجيش النازي وألحقوا به الكثير من الدمار والانتقام مقارنةً بالجبهة الغربية.

تشرشل كان بطلًا في شعبه

تشرشل

على الرغم من أن ونستون تشرشل كان يحظى بالكثير من الاحترام والاهتمام في ذاك الوقت في بريطانيا، إلا أن الكثيرين اعتقدوا أن تشرشل رجل لهذه المرحلة فقط ولا يُناسب غيرها.

في الواقع، فقد صدقوا! فبعد أشهر قليلة من انتهاء الحرب، خسر الانتخابات ولم يكن رئيس وزراء طويلًا في عام 1945.

ألمانيا كانت تخشى الحرب

طائرة ألمانية

شائعة اخرى انتشرت طويلًا وصدقها الكثيرين أن ألمانيا لم تكن تُقدم على خطوات عسكرية حتى لا تُفاقم الوضع. لكن الحقيقة أنها كانت شرسة كأعدائها تمامًا!

وأكبر مثال على ذلك، هجمات الغارات الجوية التي شنتها لوتوفا على لندن، وردت عليها أمريكا وبريطانيا بقصف جوي عنيف لمناطق أخرى تُسيطر عليها قوات المحور.

خلال تلك الهجمات الألمانية، قُتل حوالي 20 ألف مدني في لندن. وتسببت الهجمات المضادة بقتل أعداد أكبر في هامبورغ.

اقتصرت الحرب فقط على أوروبا والمحيط الهادئ

الحرب العالمية الثانية

رغم محاولة تصغير نطاق الحرب العالمية الثانية، إلا أن العديد من الجيوش من دول مختلفة لم نكن نعلم أنها شاركت حقًا! فقد أُرسلت الجيوش الهندية والتايلندية إلى جانب قوات التحالف في جنوب شرق آسيا جنبًا إلى القوات اليابانية!

دول المحور والحلفاء فقط من عانوا من الخسائر

ضحايا

الملايين من الناس قُتلوا خلال الحرب من مدنيين وعسكريين على حدٍ سواء. وتم تجاهل الكثير من الأماكن التي قدّمت ضحايا في التاريخ مثل: المجاعة الفيتنامية الكبرى سنة 1945، حيث قُتل ما يصل إلى مليوني شخص تحت الاحتلال الياباني.

القنبلة النووية تسببت باستسلام اليابان

قوات المحور

الكثير يعتقدون أن القذائف الذرية التي أُسقطت على مدينتي هيروشيما وناجازاكي هي السبب في الاستسلام الياباني في عام 1945. إلا أن العديد من العلماء يعتقدون أن السوفيات هم السبب.

إذ تخلت اليابان عن أملها فى انتصارها بعد أن كسر الاتحاد السوفيتى ميثاق الحياد، وأعلن رسميًا الحرب بعد يوم من إصابة هيروشيما بالقنبلة.

الهولوكوست كانت أسوأ ما في الحرب

ضحايا صينيين

كثيرة هي الأقاويل التي ارتبطت بمحرقة الهولوكست المزعومة التي يُتَّهم فيها النظام النازي بإحراق مليوني شخص في الحرب العالمية الثانية. لكن وبسبب تضخيم الأمر، تم غض البصر عن مجازر أعنف مثل عدد قتلى الصينيين من قبل الاحتلال الياباني الذي وصل إلى 20 مليون شخص عدا عن أعمال الاغتصاب الجماعي والتعذيب.

بليتسكريغ كانت قوة موحدة لا يُمكن هزيمتها

بليتسكريغ

خلال الحرب، قامت ألمانيا بتجربة جديدة عُرفت باسم بليتسكريغ في مواجهتها مع بولندا وفرنسا. وعلى الرغم مما أشيع عن الاستراتيجية الجديدة من الكفاءة والقوة، إلا أنها كانت ركيكة وغير منظمة وارتجالية في الحقيقة حسب ما أظهرت العديد من الوثائق العسكرية.

تمكن السوفيات من هزيمة الألمان لتفوقهم في عدد الجنود

الجيش السوفياتي

يقول الكثيرون أن أحد الأسباب التي جعلت ألمانيا تُهزم أمام الاتحاد السوفيتي أن عددهم كان أقل بكثير من عدد الجنود السوفيات. والحقيقة هي أن نسبة القوات كانت قريبة جدًا حتى في بداية المعركة. كما لم يكن لدى الاتحاد السوفياتي عدد كبير من السكان لإعادة ملء صفوفهم كما يعتقد الناس.

تناول الجزر يُعزز من قوة النظر!

تناول الجزر

في الواقع، لم ترتبط هذه المقولة بالحرب العالمية الثانية على وجه التحديد، لكنها أسطورة انتشرت كدعاية بين الجنود والطيارين لتحسين الرؤية الليلية لديهم! وجميعنا نعلم حقيقة هذه الخرافة.

تمكن اليهود اللاجئين من الوصول بحرية إلى أي مكان

لاجئين يهود

إشاعة أخرى مرتبطة بالحرب مفادها حرية التنقل للاجئين اليهود بين الدول. في الواقع، العديد من الدول المشاركة في الحرب رفضت استقبال اليهود بما فيهم أمريكا. وفقًا لاستطلاعات غالوب، فإن 67% من الأمريكيين في عام 1939 رفضوا استقابل 10 آلاف طفل يهودي في أمريكا.

المصدر

اقرأ أيضًا:

ما هي قصة أشهر ملصق في الحرب العالمية الثانية “WE Can Do It”؟

مسلمون ضمن الجيش الألماني وحقائق قد يجهلها الكثيرون عن الحرب العالمية الثانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مفاهيم خاطئة شائعة حول الحرب العالمية الثانية

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول