ما حكاية المثل: “بين حانا ومانا ضاعت لحانا” ؟

لغتنا العربية زاخرة بالأمثال الشعبية الطريفة وأخرى ذات حكمة ومدلول. ومن ضمن هذه الأمثال المثل القائل: “بين حانا ومانا ضاعت لحانا”.

مثل

وعادةً ما يُضرب هذا المثل في الرجل المتزوج باثنيتن وقد أرهقتاه كثيرًا وهو يلبي طلبات كل واحدة منهما حتى ضاع عليه الشيء الكثير في حياته تلبيةً لطلبات زوجتيه!

 

فهل تعرف القصة الحقيقية لهذا المثل ؟

المثل

يُقال أنه في قديم الزمن كان هناك رجلٌ متزوج من امرأتين، إحداهما تُمسى “حانا”، وهي صغيرة في السن لا يتجاوز عمرها العشرين سنة.

مواضيع ذات علاقة
1 من 34

بخلاف “مانا” التي كانت امرأة عجوز كبيرة بالسن. فكان هذا الرجل كلما دخل عند “حانا” غرفتها ومازحها، أمسكت بلحيته وانتزعت شعرة بيضاء منها، ثم قالت: (يصعب علي أن أرى الشعر الأبيض يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شابا).

وعندما يذهب لغرفة “مانا”، أمسكت الأخرى بلحيته وانتزعت شعرةً سوداء وقالت: (يكدرني أن أرى شعرًا أسودًا بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر).

فبقي على هذا الحال مدةً من الزمن حتى نظر إلى شكله يوًما في المرآة وأفزعه أنه فقد شعرًا كثيرًا من لحيته وظهرت ناقصة. فأمسك لحيته بغضب وقال المقولة الشهيرة: “بين حانا ومانا ضاعت لحانا”!

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

ما هي قصة المثل الشهير “القانون لا يحمي المغفلين”؟

تعليقات
تصميم وتطوير: شركة كَلِمْ