علماء حازوا على جائزة نوبل للحماقة Ig Nobel!

عادةً ما تُمنح جائزة نوبل لعلماء حققّقوا إنجازات بارزة في مختلف العلوم وكان لهم بالغ الأثر على البشرية. إلا أن الجائزة تركت نصيبًا لأولئك الذين يُبدعون في نشر دراسات أقل ما تُوصف بأنها سخيفة! هذه الجائزة أُطلق عليها اسم جائزة نوبل للحماقة Ig Nobel!

جائزة نوبل

ظهرت جائزة نوبل للحماقة لأول مرة في عام 1991 بهدف تكريم الإنجازات التي جعلت الناس يضحكون، ثم يُفكّرون! على مدار تلك السنوات، تم منح 10 جوائزة Ig Nobels سنويًا للبحوث الحقيقية المنشورة في مجلات علمية حقيقية، لكنها امتازت بأنها أبحاث غير عادية ومضحكة وسخيفة.

يُقام حفل توزيع الجوائز كل خريف في جامعة هارفارد. ويمتاز الحفل بسخافته تمامًا كنوعية الأبحاث التي تُكرّم فيه. مثل كلمة الترحيب التي تقتصر فقط على كلمتين هما: (Welcome, Welcome)، وطائرات ورقية تُحلّق في الحفل، وغير ذلك من المظاهر السخيفة.

وكان موقع Curiosity قد ذكر بعض العلماء الذين حازوا على جائزة نوبل للحماقة والأبحاث “السخيفة” التي أهّلتهم للفوز بهذه الجائزة!

 

علماء حازوا على جائزة نوبل للسخافة Ig Nobels !!

مجال الطب

أفعوانية

حصل كلٌ من مارك ميتشل وديفيد وارتينجر على جائزة Ig Nobels في الطب بعد نشرهم ورقة بحثية تُثبت أن ركوب الأفعوانية الدوارة في مدينة الملاهي قد يُساعد على تمرير حصوات الكلى للمصابين بها. حيث جلب كلا العالمان الأمريكيّان نموذج من السيليكون للكلية وقاما بملئها بحصوات طبيعية وبول طبيعي، ثم اصطحباها إلى أفعوانية شهيرة في ديزني لاند واستقلّاها 60 مرة حتى يُثبتوا وجهة نظرهم!

 

مجال الأنثروبولوجيا

حاز كلٌ من توماس بيرسون، غابرييلا ألينا سوسيو، وإيليني مادسن من جامعة لوند السويدية على جائزة نوبل للحماقة بعد نشرهم دراستهم التي أثبتت بالأدلة أن حيوان الشمبانزي يُحاكي البشر ويُقلّدهم بنفس طريقة محاكاة البشر لها. فقد قضى العلماء شهرًا في مشاهدة الشمبانزي في حديقة حيوانات فوروفيك بالسويد ووجدوا أن كل نوع يُقلد الأنواع الأخرى بنسبة 10% من الوقت، وينعكس ذلك على فهم مهارات التواصل مع الحيوانات.

 

مجال الأحياء

حاز كل من بول بيشر، سيباستيان ليبريتون، إريكا والين، إريك هيدينستروم، فيليب بوريرو إيشفيري، ماري بينغتسون، فولكر يورغر، وبيتر ويتزغال، على الجائزة السخيفة عن ورقة بحثية بعنوان “رائحة الذبابة”.

في بحثهم، أثبت العلماء أن خبراء تذوّق النبيذ قادرين على تمييز كأس النبيذ الذي سقطت فيه ذبابة اعتمادًا على حاسة الشم فقط. هذه الدراسة أثبتت أن الذباب يُنتج هرمونات لها مستقبلات خاصة في جسم الإنسان. واكتفى البحث عند هذه النقطة ولم يُفسّر شيئًا عن تلك المستقبلات.

 

مواضيع ذات علاقة
1 من 1٬702

مجال الكيمياء

اللعاب

فازت العالمة بولا روماو، أديليا ألاركاو، وسيزار فيانا الراحل بالجائزة عن ورقتهم البحثية بعنوان “استخدام لعاب الإنسان كعامل تنظيف للأسطح القذرة”. حيث اختبر العلماء فعالية الممارسة الشائعة في تلميع الأشياء “بالبصق عليها”، ووجدوا أنها طريقة مثيرة للاهتمام. حيث عثروا على مذيبات قوية للدهون في لعاب الإنسان عبر إنزيم beta-amylase. وقام العلماء بصناعة لعاب مزيّف لإثبات وجهة نظرهم.

 

مجال التعليم الطبي

جائزة نوبل للحماقة

حاز العالم الياباني أكيرا هوريوتشي على جائزة نوبل للحماقة على ورقته البحثية: تنظير القولون في وضع الجلوس، والدروس المستفادة من تنظير القولون الذاتي. وأجرى هوريوتشي التجربة على نفسه في وضعية الجلوس، لكنه لم يُوضّح هل هذه الطريقة أسهل في عملية تنظير القولون من طريقة الاستلقاء المعتادة.

 

مجال الأدب

حاز كلٌ من: ثيا بلاكلر، رافائيل جوميز، فيسنا بوبوفيتش، وميلين هيلين طومسون على الجائزة الأدب عن ورقتهم البحثية التي أثبتت أن الناس لا يقرؤون كتيّب الإرشادات المرفق مع الأجهزة باهظة الثمن. استمرت الدراسة سبع سنوات، ووجد الفريق أن النساء أقل استجابة لقراءة كتيب الإرشادات، والشباب أقل من الأكبر سنًا، والأشخاص الأكثر تعليمًا أقل من الأقل تعليمًا.

 

مجال التغذية

أكل لحوم البشر

حاز العالم جيمس كول على جائزة نوبل للحماقة عن ورقته البحثية التي سلّطت الضوء على النظام الغذائي المعتمِد على لحوم البشر باعتباره أفضل من الأنظمة الغذائية المعتادة. البحث المثير للاشمئزاز أظهر أن اللحم البشري يحتوي على سعرات حرارية أقل، وأن الناس من العصر الحجري كانوا يأكلونه لقيمته الغذائية وليس لأسباب أخرى!

 

مجال السلام

صراخ السائقين

حاز العلماء فرانسيسكو ألونسو، كريستينا إستيبان، أندريا سيرج، ماريا لويزا باليستار، خايمي سانمارتين، كونستانزا كالاتايود، وبيتريز ألامار على الجائزة عن بحثهم الذي ردس تأثير الصياح والصراخ أثناء قيادة السيارة. البحث استنتج أن الإسبان يصرخون ويلعنون زملاءهم السائقين بشكلٍ متكرر على الطريق، ما ينعكس على السلامة أثناء القيادة.

تعليقات
تصميم وتطوير: شركة كَلِمْ