عُشب منزلك سيكون هو تذكرة سفرك!

ربما عليك التفكير مرتين قبل التخلص من نفايات حديقتك، إذ يعتقد علماء أنها قد تُستَخدم قريباً لتشغيل رحلات جوّية أرخص. يقول العلماء إنه في السنوات القليلة المُقبِلة؛ قد نتمكَّن من الطيران على متن الطائرات المزوَّدة بالوقود الحيوي باستخدام سُبلٍ جديدة تحوّل قصاصات الحشائش إلى بنزين.

عُشب منزلك

عُشب منزلك سيكون هو تذكرة سفرك!

في الوقت الراهن، بإمكان العلماء إنتاج قطرات قليلة من الوقود الحيوي، ولكن بالمزيد قليلاً من العمل، يعتقدون أنهم بإمكانهم تشغيل رحلات جويّة تجارية.

قام علماء بمركز البيئة والتكنولوجيا الميكروبية CMET، بجامعة غِنت البلجيكية بتطوير طريقةً لتحويل العشب إلى وقود حيوي. قال الدكتور واي سيرن خور، الذي قاد الدراسة: “حتّى الآن يُقدَّم العشب بشكل أساسي كعلف للحيوانات، وبإمكاننا أن ننال المزيد من العشب؛ فنظراً لوفرته الهائلة، يُعد مصدراً جذاباً لإنتاج مواد عضوية مثل وقود الطيران”.

وتخضع الحشائش لمعالجة مُسبقة لزيادة القدرة على التحلل البيولوجي، ويتم تعزيزها ببكتيريا تُسمى كلوستريم، تُشبه البكتيريا الموجودة في أمعائنا. وتُستخدم تلك البكتيريا لاحقاً لتحويل السُّكّريّات في العشب إلى حامض اللبينك، الذي يُمكن تحويله صناعياً لاحقاً إلى بلاستيك قابل للتحلل أو وقود.

عُشب منزلك

مواضيع ذات علاقة
1 من 1٬702

ويلاحظ العلماء أنه على الرغم من أن السيارات تتجه إلى الكهرباء، فالطائرات ليست على هذا النحو، ولن يتم ذلك على مدى العقدين المُقبلين على الأقل.

ويقول الدكتور خور: “إذا استطعنا مواصلة العمل على تحسين تلك العملية، لاسيّما بالتعاون مع الشركاء الصناعيين، فإن الكفاءة ستأتي وستتبعها الجدوى”.

وأضاف: “ربما في غضون سنوات قليلة، نتمكّن جميعاً من الطيران اعتماداً على الحشائش”.

عُشب منزلك

وبحسب تقريرٍ صادرٍ عن الوكالة الدولية للطاقة المُتجددة (IRENA)، في مارس، يساهم الطيران وحده في نحو 3% من انبعاثات الكربون العالمية، وهي حصّة من المُرجّح أن تنمو في المُستقبل مع تطوّر الاقتصاد.

ويبلغ إنتاج الوقودِ الحيوي الحالي مليار لتر سنوياً، أو ما يعادل 0.004% فقط من الطلب العالمي على الوقود، بحسب ما قال خبراء بالوكالة. وبإمكان مصانع الإنتاج، التي هي في مرحلة التخطيط أو تحت الإنشاء، على نحو مُحتمل أن تُضيف 2 مليار لتر إضافية سنوياً من الإيثانول والميثانول والكحول المختلط والوقود النفاث.

 

المصدر

تعليقات
تصميم وتطوير: شركة كَلِمْ