حملة إيمج نيشن لرفع الوعي حول مرض شلل الأطفال تصل الى الآلاف

عروض مجانية للفيلم الوثائقي حتى آخر طفل والذي يسلط الضوء على جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مكافحة مرض شلل الاطفال في باكستان

أبوظبي، 3 مايو، 2015: نجحت حملة رفع الوعي حول مرض شلل الاطفال، في الوصول إلى الآلاف من سكان الامارات العربية المتحدة خلال أسبوع التطعيم العالمي ( 24-30 أبريل). وقد شملت الحملة عروض مجانية للفيلم الوثائقي “حتى آخر طفل” في صالات
السينما.

وتعمل شركة إيمج نيشن التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها، على رفع الوعي حول أهمية التطعيمات وتعزيز الجهود للقضاء على مرض شلل الأطفال في باكستان من خلال عرض الفيلم المؤثر “حتى آخر طفل” في صالات السينما، وتنظيم حملات توعوية مثل
الملصقات والشعارات للجالية الباكستانية في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.

هذا، وشهدت صالات العرض في فوكس سينما إقبالاً هائلاً من مئات المشاهدين لحضور الفيلم، وقد تم توزيع شعارات حملات التوعية مكتوبة باللغتين العربية والأوردو في مناطق سكن العمال والمدارس وسيارات الأجرة في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.

وتسعى الحملة التوعوية إلى تسليط الضوء على رسالة “سد فجوة التطعيم” والتي أطلقتها منظمة الصحة العالمية (WHO) وتشدد على ان طفل واحد من كل خمسة أطفال تفوته التطعيمات مما قد يعرض حياته للخطر.

وفي تصريح له قال محمد المبارك، رئيس مجلس إدارةإيمج نيشن: ” تبذل دولة الإمارات العربية المتحدة جهوداً كبيرة لمساعدة باكستان في مكافحة مرض شلل الأطفال، ويسعدنا أن نكون طرفاً مساهماً في رفع وعي الجمهور حول أهمية التطعيمات عن طريق عرض فيلم “حتى آخر طفل” ودعم حملة ” سد فجوة التطعيمات”.
كانت ردود فعل المشاهدين الذين حضروا عروض فيلم “حتى آخر طفل” في سينما فوكس إيجابية جداً. وآمل أن يكون الفيلم قد لعب دوراً في القضاء على هذا المرض الرهيب “.

وقامت إيمج نيشن أبوظبي بإنتاج فيلم ” حتى آخر طفل ” لدعم برنامج مساعدة باكستان الذي أطلقته دولة الإمارات العربية المتحدة، وساهم في تطعيم الملايين من الأطفال المعرضين لخطر الإصابة بمرض شلل الأطفال في المناطق التي يصعب الوصول إليها في باكستان.

ونجح برنامج مساعدة باكستان في تقديم تطعيم شلل الأطفال لـ 13.2 مليون طفل خلال أربعة أشهر العام الماضي كما تم توزيع 28800000 لقاح منذ بداية العام حتى الوقت الراهن.

وساهمت سينما فوكس في حملة “سد فجوة التطعيم” من خلال فتح أبوابها مجاناً لكل من يرغب بمشاهدة الفيلم “حتى آخر طفل”.

ويتناول فيلم “حتى آخر طفل” قصة درامية تروي معاناة خمسة أشخاص، بما في ذلك القائمين على التطعيم وأولياء الأمور والعاملين بمجال الرعاية الطبية المنشغلين بأزمة شلل الأطفال في باكستان.

وقالت سارة أحمد، التي شاهدت الفيلم مع ابنها الصغير في مول الإمارات: “إن الفيلم عاطفي جداً ومؤثر. الموضوع مؤلم، ولكن الرسالة التي يحملها ملهمة وهامة، ويسعدني انني شاهدت هذا الفيلم الرائع. لقد اعتقدت ان مرض شلل الأطفال تلاشى
منذ سنوات. ولكن الفيلم جعلني أدرك ان المرض مازال موجوداً وعلينا ان نبذل مجهوداً كبيراً للقضاء عليه نهائياً”.

سيعرض فيلم “حتى آخر طفل” من إنتاجإيمج نيشن وإخراج توم روبرتس الحائز على جائزة (بافتا)، في صالات السينما الأمريكية في شهر يونيو المقبل.

وفي الأسبوع الماضي، تم عرض الفيلم في حفل خاص في جنيف بالتزامن مع أسبوع التطعيم العالمي الذي نظمته البعثة الدائمة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، بالإضافة الى تنظيم حلقات النقاش حول موضوع شلل الأطفال وكلمة ألقاها معالي الدكتور مغير الخييلي، رئيس هيئة الصحة في أبوظبي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.

نبذة عن إيمج نيشن:

منذ إطلاقها في عام 2008 كشركة تابعة لأبوظبي للإعلام، أصبحت إيمج نيشن في وقت قياسي إحدى الشركات الرائدة في تقديم المحتوى في أبوظبي والإمارات العربية المتحدة. تعمل الشركة على إنتاج محتوى مصور عبر مجموعة واسعة من المنصات، مع
التركيز بشكل خاص على الجمهور في منطقة الإمارات والخليج.

تهدف إيمج نيشن إلى تحقيق أربعة مهام رئيسية هي: تطوير صناعة الترفيه الإماراتي، وتنمية صناعة السينما المحلية من خلال برامج التدريب، ودعم مؤسسات أبوظبي في إنشاء محتوى لتلبية الأهداف الاستراتيجية والتسويقية، والمشاركة في إنتاج قائمة من أقوى الأفلام العالمية من خلال عدة شراكات استراتيجية.

أنتجت إيمج نيشن العديد من الأفلام الروائية التي تبرز أهم القضايا العالمية (من ألف إلى باء، ظل البحر) والأفلام الوثائقية (مالالا، حتى آخر طفل) والبرامج التلفزيونية المهمة (الإنطلاق نحو الآفاق، حياتي والعسكرية) والإنتاجات العالمية المشتركة الحائزة على جوائز عالمية (المساعدة، الرحلة الجوية، 99 منزل).

وتحرص إيمج نيشن على إتاحة الفرص للمواهب المحلية لإبراز إبداعاتهم السينمائية والمشاركة في المشاريع التي توفر لهم الدعم والمساعدة بهدف تعزيز صناعة السينما المحلية.

Exit mobile version