موسم الهجرة إلى السماء – صور من غزة

موسم الهجرة إلى السماء – صور من غزة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موسم الهجرة إلى السماء هذا عنوان قصيدة للشاعرة محاسن الحمصي وصلتني على الإيميل وحبيت استخدمه كعنوان

قطاع غزة عبارة عن شريط طولة 41 كم وعرضة يتراوح بين 6 إلى 12 كم .. المساحة الكلية 378 كم2 .. عدد السكان مليون ونصف بكثافة تتراوح بين الـ 26 ألف شخص لكل كيلو متر مربع , و55 ألف شخص لكل كيلو متر مربع في المخيمات .. فرضت اسرائيل الحصار على قطاع غزة من وقت اعلان حماس فرض سيطرتها عليه ..مما اعتُبر خروجاً على الحكومة الفلسطينية الشرعية المنتخبة من قبل مؤسسات ولجان..الحصار بدأ من طرف اسرائيل.. وحبّه حبّه أصبحت الحكومة الفلسطينية تقففي صف اسرائيل ضد حماس ..منها اكتساب رضا النفوذ الدولي المنحاز لإسرائيل.. ومنها كسر شوكة حماس التي تعتبر الحركة المنافسة الأكبر .. وحبّه حبّه برضو.. دخلت الدول العربية على الخط .. ولما وصلوا لمفترق الطرق .. وتوجب عليهم اختيار صف ليقفوا فيه .. وقفوا مع الصف الذي تقف فيه اسرائيل والحكومة الفلسطينية ضد حماس.. ودخلوا في المنافسات على لقب أفضل أداة في يد القوى العظمى .. والحقيقة إلى الآن كلهم مبدّعين ماشاء الله عليهم في البطولة

اشتد الحصار على أبناء غزة .. وبدأت آثاره في الظهور ..وفيات بالمئات بسبب سوء التغذية أو نقصان الدواء .. كذلك زادت احتمالات الإصابة بالأوبئة والأمراض .. مرت الأعياد عليهم كضيف ثقيل ..تظاهروا بالاحتفال ..واشتد الحصار أكثر وأكثر .. لتتحول غزة لأكبر سجن بالعالم ..المنظمات الحقوقية في كل مكان كانت تتحرك وتستخدم نفوذها لفك الحصار أو إدخال المساعدات .. وأكبر مثال على ذلك ,مجموعة السفن التي توجهت من قبرص وعلى متنها ناشطين حقوقيين وأعضاء برلمان وصحفيين من أكثر من16 دولة مختلفة بالإضافة للمساعدات.. كانوا أغلبهم أوروبيين وبعضهم يهود .. ورغم كل التهديدات الاسرائيلية التي وصلت لحد التهديد بقصف السفينة وإغراقها , دخلت هذه السفينة ووصلت لغزة رغم أنف الجميع .. وتبعتها أخواتها .. خمس سفن وصلت تباعاً ..في ضربة أخرى تحت الحزام للحكومات العربية .. ولم يكتفي العرب بدس رؤوسهم في الحفر .. بل مثل ما قلت لكم .. وجدوا أنفسهم يقفون في صف اسرائيل ..ويشاركون في الحصار ..وما يحتاج افسر كيف شاركوا .. الناس كلها تسمع وتشوف وتفهم .. اما أنا راح اكتفي بالسكوت من باب خلها في القلب تجرح ولا تطلع وتفضح

مع اشتداد الحصار .. كسرت حماس معاهدة وقف إطلاق النار .. وانطلقت صواريخ القسام وجراد من جديد لتثير الرعب في قلوب الاسرائيليين .. أخذت اسرائيل تزبد وترعد وتتوعد .. المسؤولين في حماس لم ينفوا كسر المعاهدة , لكنهم قالوأن من كسر المعاهدة هم عملاء لإسرائيل وليسوا عناصر حماس .. واسرائيل تقول ماعلينا منكم يا حماس .. الصواريخ انطلقت من عندكم وياويلكم .. بعيداً عن كل ذلك,لو افترضنا ان حماس فعلاً هي من أطلقت الصواريخ وكسرت المعاهدة .. ياخي أنا تحت الحصار وقاعد اموت سلفاً .. طيب أموت من الرصاص واحارب ولا أموت من الجوع موتة كلاب.. وحتى لو افترضن ان حماس لم تطلق الصواريخ فعلاً .. وتأكدت اسرائيل من ذلك .. لم يكن ذلك ليمنع اسرائيل من ابتكار سبب آخر لـ ضرب غزة.. وإذا ما لقت راح تضربهم بدون سبب ..يعني اسرائيل ناوية الحرب على كل الحالات .. والدليل الحصار .. اسرائيل ما حاصرت إلا وهي ناوية تحارب ..وانظر لكل الحروب التي حصلت حديثاً .. ستجد أن الحصار دائماً ما يسبق التدخل العسكري ..يعني لا يجي أحد ويفترض ان حماس لو عقلوا ما كان بيصير حرب

نرجع لموضوعنا .. بدأت اسرائيل تتوعد بالضربة العسكرية ..موقف العرب إلى الآن يتراوح بين لوم حماس والمطالبة بالتهدئة بدون أي مبادرات.. يعني ما عندك احد.. بدأت حرب التصريحات وتم رفع درجة الاستنفار للدرجة القصوى ..تم تعبئة الجيش واستدعاء الجنود للخدمة .. تبع ذلك المناورات العسكرية على حدود غزة .. اكتمل التجهيز للضربة .. والعرب صادّين عن الموقف.. بدأت طائرات الموت تحوم في سماء غزة وتقصف وتدمّر ..اسرائيل تقول انها تستهدف البنية العسكرية والإدارية لحماس .. يعني يالمجتمع الدولي إذا راح ناس من المدنيين ,لا احد ينقد .. الشهداء وصلوا للمئات في ساعات معدودة .. وقته ضاقت الحفر برؤوس العرب.. وبدؤوا يزعلون ..زي لما يجيك واحد ويصفقك كفوف .. ولما يوصل للكف العاشر ..تقول والله شكلك من جد زعلان .. واجتمعوعلى مستوى وزراء الخارجية وعلى مستوى قادة دول الجامعة العربية .. تناقشو وتهاوشوا وتسافلو.. وفي الاخير شجبوا واستنكروا .. اسرائيل ردت عليهم بحشد القوات البرية استعداداً للاجتياح .. ومع الاجتياح بدأت اسرائيل تستهدف كل شئ ثابت أو متحرك في غزة .. وما صارت تحشم لا مدني ولا طفل ولا شيخ ولا بنية تحتيه ولا غيره .. يعني اخذت راحته اسرائيل في غزة ..عاد العرب هنا زعلوا أكثر .. وقالولاسرائيل ياويلكم بنروح نعلّم عليكم .. واجتمعوا يطوفون دول أوروبا وأمريكا والأمم المتحدة بهدف الخروج بشي ..وواحد طلع في الاخبار يقول تطمنوا يا عرب .. ما راح نرجع إلا واحنا مستصدرين قرار من الأمم المتحدة بوقف اطلاق النار وانسحاب اسرائيل من غزة وما إلى ذلك ..ما دروا ان الأمم المتحدة ياما فحطت عشان تردع اسرائيل في أقل من كذا ولا قدرت

اللي بيحصل ان العرب راح يستصدرون قرار لوقف اسرائيل بس بعد ما تنفّذ اسرائيل مخططها في غزة بالكامل .. وهي اغتيال أكبر عدد من قادة حماس البارزين .. وتدمير البنية العسكرية والإدارية لحماس .. وفي الطريق يدمرون البنية التحتية لغزة .. يعني حج وقضاء حاجه .. وكذلك ارهاب المدنيين من باب قرصة الاذن ,عشان لا يناصرون حماس مرة ثانية.. بهالطريقة اسرائيل تريّح راسها من حماس وخرابيط حماس لمدة تتناسب طردياً مع درجة إيغالها لتحقيق هذا الهدف .. ولما ينتهي كل ذلك , بيطلع القرار .. و راح ينبسطون العرب بعد خراب مالطا .. ويقعدون يتفاخرون بإنجازاتهم وهات من هالأغاني والقصائد .. لا واذا صار ما صار بيمنّون بها بعد

أنا مو اني مع حماس او فتح وكذا .. أنا أحمل كل طرف جزء من ذنب أبناء غزة ..لكن ياخي على قولتهم .. أنا وابن عمي على الغريب .. ولو ما الاختلاف بين فتح وحماس ما كان سيطرت حماس على غزة وحصول الحصار .. ولو ما الحصار ما كان كسرت المعاهدة .. وما كان حصلت الحرب .. يعني وينكم يا عرب من أول .. يعني حرص على الكراسي وضعف وما قلنا شي .. لكن يدخل مع ذلك نظرة قاصرة ودلاخة .. هنا عاد اقول الله يعين .. واقول لأبناء غزة .. قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار .. ولا تحترون النصر الا من الله .. لا تقولون أمة المليار وأمة الخراط .. محد حولكم يا اهل غزة .. قالها الرسول صلى الله عليه وسلم ..( سيأتي زمان تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة على القصعة , فقيل له أعن قلة يا رسول الله ؟ فقال لا أنتم كثر ولكن كغثاء السيل ) .. أترككم مع الصور

صاروخ ينطلق من شمال قطاع غزة متوجها لاسرائيل


فلسطينيان من المقاومة يجهزان عدد من الصواريخ لإطلاقها فيما بعد باتجاه الأراضي الاسرائيلية


فلسطيني يتفقد الضرر الناتج عن سقوط صاروخ للمقاومة الفلسطينية بالخطأ على أحد الأبنية في قطاع غزة



مروحية أباتشي تابعة للجيش الاسرائيلي خلال هجوم على مناطق مستهدفة شمال القطاع


الدخان يتصاعد من المباني بعد ضربة جوية للطيران الاسرائيلي على أهداف لحماس


مستشفى كمال إدوان الذي يزدحم بالمصابين بعد أحدغارات الطيران الإسرائيلي على مخيم جبالي للاجئين في نفس الوقت الذي تحتشد فيه الدبابات على حدود القطاع


ساره بلوش.. تنتظر مع ابنها محمد وابنتها إيمان ,لرؤية جثث بناتها الأربعه الذي قتلوا في منزلهم وهم نائمين بعد أن قصفت اسرائيل المسجد المجاور ضمن الغارة الجويةعلى مخيم جباليا للاجئين شمال القطاع


منزل عائلة ساره وأبنائها وقد اختلطت أنقاضة بـ أنقاض المسجد المجاور بعد الضربة الاسرائيلية التي استهدفت المسجد بحجّة احتوائه على أسلحة للمقاومة


طائرة اف – 15 اسرائيليه تحلق فوق سماء غزة


عمود من الدخان يتصاعد من أحد الأهداف التي ضربتها الغارات شمال القطاع


أحد رجال الإطفاء الفلسطينيين في محاولة إخماد الحريق الذي شب في مخزن للأدويه بعد استهداف الغارات الاسرائيلية لموقع قريب يحوي خزان مملوء بالوقود .. في هذا اليوم وسّع الجيش الاسرائيلي نطاق عملياته ضد أهداف لحماس لتشمل الأنفاق التي يتم بها التهريب والتسلل من وإلى الأراضي المصرية..بالاضافة للسجن المركزي


أعمدة الدخان تتصاعد من أراضي القطاع بعد يوم ثاني من الغارات الاسرائيليه


طفله فلسطينيه محموله لمستشفى الشفاء بعد اصابتها خلال القصف


فلسطيني يقف أمام عمود من الدخان بعد ضربه اسرائيليه لأحد المواقع المستهدفه


عمال الانقاذ الفلسطينيين يحملون أحد المصابين بعيداً عن النيران فيما يصرخ الآخر تحت الأنقاض ,بعد الضربة الاسرائيليه التي استهدفت مقر السجن والأمن المركزي المعروف باسم السراي


سماء غزه وقد امتزج فيها منظر الغروب مع السحب ودخان الحرب والدمار ..في مشهد درامي لنهاية نهار حزين آخر في ثالث أيام العداون الإسرائيلي


فلسطيني يشير إلى أحدى البنايات التي استهدفتها الطائرات الإسرائيلية .. في صبيحة هذا اليوم, تم إلقاء 16 قنبله على خمس بنايات تابعه لحماس أدت لتحويلها إلى أنقاض وإلى إشعال النيران في محيط القصف .. كما أدى لتطاير الأنقاض لمسافات بعيدة مما شكل خطراً على المدنيين


عدد من السيارات مدفونة تحت أنقاض مجمع الوزارات بعد استهدافها من قبل الجيش الاسرائيلي



عدد من أفراد الأمن الاسرائيلي جنوب بلدة سيدروت يحتمون فيما دوت صفارات الإنذار بعد انطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية من غزه


الحفرة التي خلفتها الضربة الجوية الاسرائيلية التي استهدفت مديرية الشرطة


جثة لأحد أفراد الأمن الفلسطيني تحت أنقاض مبنى مديرية الشرطة بعد أن دمرته غارات العدو


طفل فلسطيني مصاب ينتظر تلقي العلاج في مستشفى الشفاء


أحد الدبابات التابعة للجيش الاسرائيلي تتوجّه للتمركز على حدود قطاع غزة خلال عملية التجهّز للاجتياح البري


القوات البرية العدوّة تحتشد بالقرب من الحدود الاسرائيلية للقطاع


جندي اسرائيلي يصلي بالقرب من دبابته المتمركزة على الحدود الاسرائيلية لقطاع غزة


كلب لأحد المواطنين الاسرائيلين يتلقى العلاج بعد اصابته بأحد صواريخ المقاومة الفلسطينية .. لا تعليق


طفل فلسطيني ينظر عبر فتحة في سقف أحد المباني التي تضررت من الغارات في منطقة رفح جنوب القطاع


الهلال الأحمر ينقل الطفل محمد طارق ذو الـ 9 سنوات إلى معبر رفح للمرور إلى مستشفى العريش في الأراضي المصرية لتلقي العلاج.. وكانت القيادة في مصر قد سمحت للمصابين من أبناء غزة بالعبور لتلقي العلاج في الأراضي المصرية بعد يوم ونصف من الاختلاف والتفاوض مع حماس


دبّابة اسرائيلية تعبر للتمركز قرب الحدود الاسرائيلية مع غزة


عدد من المدنيين الاسرائيلين يحتمون في ملج أ تحت الأرض بعد سماعهم لصفارات الإنذار .. وكانت صواريخ المقاومة قد ضربت مدينة بيرشيبا الرئيسيه جنوب اسرائيل في وقت مبكر من هذا اليوم


لما حمدان – 4 سنوات – كانت تقود وأختها عربه تجرها الحمير ..عندما استهدف صاروخ اسرائيلي مبنى قريب مما أودى بحياتهما


أحد الإسرائيليين يبكي ابنته إيريت ذات الـ 39 عاماً والتي قتلت بأحدى صواريخ المقاومة الفلسطينية بعد أن التجأت لمحطة الباصات القريبة أثناء انطلاق صفارات الإنذار


هنا نصل لنهاية هذا الموضوع
أرجوا أن يحوز على رضى واستحسان القراء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Exit mobile version