موسم الهجرة إلى السماء – صور من غزة – الجزء الثاني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اترككم مع الصور

قذيفة صاروخية تنفجر في أحد المواقع شمال القطاع خلال غارة اسرائيلية عدوة


مروحية تحلّق بالقرب من الحدود الاسرائيلية مع غزة .. في وقت مبكر من هذا اليوم بدأت القوات البرية اجتياحها داخل القطاع


جندي يعبر الحدود الاسرائيلية مع قطاع غزة بعد ليلة من الغارات المكثفة .. التصاريح الرسمية الاسرائيلية تقول ان هذه هي الموجة الأولى للهجوم البري بـ 10 آلاف جندي ومئات الدبابات .. كما تقول أن هذا الاجتياح يهدف لتضييق الخناق على مقاتلي حماس ولمحاولة السيطرة على مواقع إطلاق الصواريخ


قنبلة ضوئية تنير مواقع القتال بعد يوم من الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي حماس والقوات الإسرائيلية العدوة


صورة التقطت من الحدود الاسرائيلية لشمال غزة بعد أن غرقت في سموم ودخان المدفعية والقصف الاسرائيلي


شرطي يقف بالقرب من أحد صواريخ المقاومة الفلسطينية بعد سقوطه في بلدة سيديروت جنوب اسرائيل


جندي اسرائيلي يسدّ أذنيه لحظة قصف المدفعية الاسرائيلية لأهداف داخل القطاع .. اسرائيل وجهت نيران المدفعية لتستهدف البنايات العالية والمنازل والمساجد والأنفاق


منظر لغروب الشمس من الحدود الاسرائيلية مع غزة ونهاية يوم آخر من الدمار


عدد من المدنيين الفلسطينيين يغادرون مساكنهم التي تقع ضمن مناطق الاشتباكات المسلحة بين المقاومين الفلسطينيين والقوات الاسرائيلية خارج مخيم جباليا للاجئين


القذائف المدفعية الإسرائيلية تنفجر فوق البيوت في غزة .. هذه القذائف تسمى القذائف الفسفورية .. وهي من السلاح المحظور دولياً لأنه يستهدف البشر بالدرجة الأولى .. هذه القذائف تسبب حروق تصل للعظام .. كما أن الدخان الناتج من هذه القذائف هو دخان سام


فلسطيني يعمل في مجال الرعاية الصحية يقف على موقع الضربة التي دمرت أحد العيادات الطبية المتنقلة .. عدد من العاملين في مجال الرعاية الصحية بالإضافة لشهود عيان يقولون أن 4 سيارات إسعاف بالإضافة لـ 3 عيادات طبية متنقلة تم تدميرها خلال القصف الاسرائيلي الذي استهدف وحدة الرعاية الصحية في القطاع مما يناقض التصريحات الاسرائيلية في عدم نيتها استهداف المنشئات المدنية


صورة التقطت من الحدود الاسرائيلية مع غزة ,لحظة انفجار قنبلة ألقتها طائرة اف – 16 تابعة للطيران الاسرائيلي


مجندة اسرائيلية تنظر باتجاه قطاع غزة خارج مدينة سيدروت جنوب اسرائيل


تبادل إطلاق النار بين الوحدات الإسرائيلية المتمركزة في منطقة معبر إيريز وبين المقاومين الفلسطينيين في بيت لاهيا شمال القطاع


الطائرات الاسرائيلية تلقي آلاف الأوراق والمنشورات التحريضية فوق سماء غزة ضمن حربها الإعلامية والنفسية التي تستهدف المقاومة


صورة التقطت في ثلاجة الموتى التابعة لمستشفى الشفاء لفتى من عائلة الصموني.. وكان سبعة أفراد من نفس العائلة من ضمنهم 3 أشقاء وأمهم بالإضافة لطفل رضيع قد استشهدوا بعد أن أصابت منزلهم قذيفة أطلقتها دبابة اسرائيلية


عدد من المسعفين الاسرائيليين ينقلون أحد الجنود بعد أن أصيب خلال العمليات العسكرية في القطاع


فلسطيني يبكي أحد أفراد عائلته الذي استشهد في الغارات الاسرائيلية العدوة


جنود اسرائيليين يطلقون قذائف الهاون نحو أهداف داخل قطاع غزة


رجال الدفاع المدني يقفون بين حطام منزل أحد قادة حماس الشهيد الدكتور نزار ريان
في العام 2005 , استخدمت اسرائيل اسلوب جديد في إرهاب المدنيين الفلسطينيين وخصوصاً الناشطين في حركة حماس والحركات الاسلامية الأخرى , بأن تتصل عليهم في منازلهم وتطلب منهم إخلاءها ليتم قصفهبعد دقائق .. كانت هذه الخطة تنجح في أغلب الأحيان ويتم إخلاء المنازل واسرائيل تقصفها بدوره.. الدكتور نزار ريان رداً على هذا الارهاب ,طلب من الذين يصلهم التهديد أن لا يتركوا منازلهم .. وفي المقابل طلب من المدنيين الفلسطينيين مؤازرتهم بتشكيل درع بشري حول المنزل وعلى الأسطح ونحو ذلك.. هذه الطريقة استطاعت ردع الطائرات الاسرائيلية بدرجة كبيرة ..لعدم رغبة اسرائيل بالمجازفة بما تبقى لديها من سمعة باستهدافها للمدنيين
وكذلك فعل الدكتور نزار خلال هذه الحرب ,رغم نية اسرائيل الواضحة وتهديداتها الصريحة بأنها ستقوم بعمليات اغتيال تستهدف قادة حماس البارزين .. لكن الشهيد الدكتور نزار لم يخلي منزله ..في الأخير , أسقطت طائرة اف – 16 اسرائيلية قنبلة زنة طن على منزله ذو الأربع طوابق والواقع في مخيم جباليا ,لتحوّله لركام ..وتلحق الضرر بـ 20 منزلاً مجاوراً .. استشهد 18 شخصاً في هذه العملية , من بينهم الدكتور نزار وزوجاته الأربع و 9 من أطفالة البالغ عددهم 12


صواريخ الجهاد الفلسطيني تنطلق من شمال قطع غزة للأراضي الاسرائيلية


جندي اسرائيلي في منطقة تمركز القوات البرية خارج القطاع


تطاير الحطام من أحد المواقع التي استهدفها الطيران الاسرائيلي


جندي اسرائيلي يقف بالقرب من قذائف المدفعية الاسرائيلية في منطقة التجمع خارج القطاع


عدد من الفلسطينيين يتجمعون حول جثث الشهداء ضحايا القصف الإسرائيلي بالقرب من مدرسة الأمم المتحدة في مخيم جباليا للاجئين شمال القطاع .. وكانت نيران المدفعية الاسرائيلية قد استهدفت أحد المدارس التابعة للأمم المتحدة والتي يلجأ إليها الطلبة المقعدون مما أدى لاستشهاد 40 فلسطينياً .. الأمم المتحدة تقول أن المدرسة عليها علامات واضحة تدل على أنها مبنى تابع لها .. وتقول كذلك أن كل دولة بما فيه اسرائيل, لديها إحداثيات لجميع المباني والمنشآت التابعة للأمم المتحدة .. بالمقابل , التصريح الرسمي الاسرائيلي برر القصف بوجود عناصر من جند حماس كانوا يتواجدون في المنطقة


عمود من الدخان يتصاعد من أحد المواقع التي قصفتها نيران المدفعية الاسرائيلية لحظة غروب الشمس


وحدة مدفعية اسرائيلية متنقلة تطلق نيرانها نحو أهداف داخل القطاع


قذيفة فسفورية اسرائيلية تنفجر في أحد المواقع ويلاحظ القطع التي تنتج بعد الانفجار والتي تتطاير لتنتشر في مساحة تقدر بمئات الياردات لضمان حصول أكبر قدر من الضرر


عدد من المصورين والمراسلين الصحفيين خلال متابعتهم للعمليات العسكرية من الحدود الاسرائيلية مع غزة


عدد من رجال الإطفاء الفلسطينيين يقومون برش الماء بعد أن سالت دماء المصابين والشهداء وتناثرت أشلاؤهم في أماكن مختلفة شمال القطاع


عدد من الفلسطينيين يتجمعون حول مسجد النور الذي طالته يد العدوان الاسرائيلي


سيدة تتفقد منزلها بعد أن حولته الضربات الاسرائيلية إلى ركام


فتاة تبكي عددا من أفراد عائلتها الذين استشهدوا خارج منزلهم في الغارات الاسرائيلية جنوب القطاع


انفجار ناتج عن قذيفة جوية اسرائيلية خلال غارة ليليه شمال قطاع غزة


دبابة إسرائيلية تقترب من مناطق الاشتباكات أثناء غروب شمس الخامس من الشهر الجاري


هنا نصل لنهاية هذا الموضوع الذي أرجوا أن يكون نقل صورة بسيطة للخطب الحزين الذي يجري على إخواننا في غزة

Exit mobile version