داخل هذه الغابة المخفية يوجد حوالي 1000 سيارة منسية من 1950 والتي وضعت هنا بواسطة إثنين من الاخوة بغية تخزين السيارات التي تركها الجنود خلال الحرب العالمية الثانية لكنها الأن مهملة ومنسية.
سيارات صدئة متنوعة بين فولفو وبويكس، أوديسي، أوبل، وساب، وهي مغطاة بالكامل من المقاعد وعجلات القيادة بالأشجار والحشائش بعد ان إكتشفها بعض المتجولون.
سفين نوردرم هو مصور يبلغ من العمر 54 عاماً غامر وذهب إلى الغابات الكثيفة لتصوير هذه السيارات المهجورة حيث قال :” المكان هادئ جداً وهناك شعور غريب كما لو أني رجعت بالزمن”
كما وأضاف بأن الغابة كثيفة جداً وبإمكانك رؤية مجموعة من السيارات بجانب بعضها، لكن البقية مخفية داخل الغابة.
الشقيقان المقيمان في السويد أسسا ساحة الخردة هذه في 1950 للإستفادة من المركبات التي تم التخلي عنها من قبل الجنود الأمريكان بعد مغادرتهم لأوروبا في الحرب العالمية الثانية.
كما وأن لديهم منزل بجانب هذه السيارات التي كانوا يستفيدون منها من خلال أخذهم لبعض قطع الغيار لتصليح سيارات أخرى، وإستمروا في هذه التجارة حتى 1980 ليتم ترك الموقع في 1990 بين شجيرات الغابة التي نمت على هذه السيارات المهجورة.
وقال السيد نوردرم بأن السيارات هي الأن جزء من الطبيعة فالأشجار تنمو في جمع أنحاء وداخل السيارات وفروعها تتسلل عبر النوافذ والأغطية.
حيث أراد بعض الناس في السويد إزالة السيارات لكن دعاة حماية البيئة طالبوا بإيقاف إزالتها، فعلى ما يبدو الطيور وغيرها من الحيوانات بنت أعشاشها داخل هذه السيارات.