طب و صحة

الشوكولاتة الغامقة أفضل من الشوكولاتة بالحليب

خمسة فروق بين الشوكولاتة الغامقة والشوكولاتة بالحليب ستجعلك تفضل الأولى وتداوم على تناولها يومياً.

شوكولاتة غامقة حليب

 

يعتقد الكثيرون أن الشوكولاتة هي ذنب لذيذ يرتكبونه بحق نظامهم الصحي، إلا أننا نستطيع أن نجزم أنها طعام صحي ما دمت تتناول الشوكولاتة الغامقة، وهناك خمسة أسباب لذلك:

1. الشوكولاتة الغامقة تساعد على تخفيف الوزن

بالرغم من أن كمية السعرات الحرارية في الشوكولاتة الغامقة و شوكولاتة الحليب  متقاربة جداً، بل قد يزيد عدد السعرات في الأولى عن الثانية في بعض الأحيان، إلا أن الغامقة تحتوي على كربوهيدرات أقل بكثير. فكل 100 جرام من شوكولاتة الحليب يحتوي على 50 جرام من الكربوهيدرات التي تساهم في زيادة الوزن، أما نفس الكمية من الشوكولاتة الغامقة فتحتوى على 8-35  جرام من الكربوهيدرات حسب درجة غمق الشوكولاتة، فكلما زادت نسبة الكاكاو كلما أصبحت صحية أكثر.

إذا كان هدفك هو تخفيف وزنك، يجب الابتعاد عن كل الأغذية التي تحتوي على الدهون والكربوهيدرات معاً، حتى لو احتوى غذاؤك على نسبة عالية من الدهون، يمكنك بالابتعاد عن الكربوهيدرات أن تخفف من وزنك، لأن زيادة تناول الكربوهيدرات هو الذي يحفز الجسم على تخزين الطاقة كدهون لحماية الأنسولين.

2. الشوكولاتة الغامقة تحمي من علامات تقدم السن

بما أن المكون الأساسي في شوكولاتة الحليب هو السكر، والذي يتكون من الجلوكوز والفركتوز، وسكر الفركتوز مرتبط بظهور علامات التقدم في السن بشكل مبكر، و100 جرام من شوكولاتة الحليب تحتوي كمية كبيرة من الفركتوز.

على العكس تماماً، فإن الشوكولاتة الغامقة تتكون بشكل أساسي من الدهون في زبدة الكاكاو، وتكوين الحمض الدهني في زبدة الكاكاو يجعلها من المواد المقاومة للأكسدة وبالتالي لعلامات تقدم السن، وإذا كنت تخشى من ارتفاع الكوليسترول فيمكنك أن تطمئن عند تناولك للشوكولاتة الغامقة، لأن الدهون المشبعة فيها هي أحماض دهنية محايدة للكوليسترول، أي أنها لا تؤثر على مستوى الكوليسترول إطلاقاً.

 3. الشوكولاتة الغامقة تحتوي كاكاو أكثر

حينما تسمع في أي مكان عن فوائد الشوكولاتة، فهم يتحدثون عن فوائد الكاكاو ضمنياً، لأن المكون الصحي في الشوكولاتة هو الكاكاو. وبما أن الشوكولاتة الغامقة تحتوي على الأقل على نسبة 70% من الكاكاو الغير معدل، فإنها أكثر فائدة من شوكولاتة الحليب التي تحتوي على 30% فقط من الكاكاو، كما أن الكاكاو الذي يدخل في تصنيعها يتم تعديله حتى تخف درجة مرارته وهذا التعديل يفقد الكاكاو الكثير من فوائده.

4. مادة الكاكاو الموجودة في الشوكولاتة الغامقة أكثر قابلية لإفادة الجسم

الكاكاو في الشوكولاتة الغامقة أكثر قابلية لإفادة الجسم عن الكاكاو الموجود في شوكولاتة الحليب وذلك بسبب اختلاف التركيبات الغذائية الموجودة في كليهما، فقابلية الإفادة تعتمد بشكل أساسي على نسبة الدهون الموجودة في الكاكاو وكلما زادت النسبة الدهون، كلما احتفظ الكاكاو أكثر بقيمته الغذائية خلال عملية الهضم. شوكولاتة الحليب تحتوي على نسبة أعلى من بروتين الحليب، والسكروز، ونسبة أقل من الكاكاو ولذلك فإنها فوائدها تتأثر خلال عملية الهضم.

ويختلف الكثير من المصنعين والأخصائيين في التفريق بين نوعي الشوكولاتة، ولكن يتفقون أن التي تحتوي على نسبة أعلى من 35% من الكاكاو الخام أو السائل أو المسحوق تعتبر غامقة. ويجب الانتباه خلال شراء الشوكولاتة الغامقة إلى أن تكون  بعض المصطلحات في بداية قائمة المكونات مثل: مسحوق الكاكاو، مصل الكاكاو، زبدة الكاكاو. أما إن كانت القائمة تبدأ بالسكر فيفضل الابتعاد عن شرائها.

5. الشوكولاتة الغامقة أكثر إشباعاً

كل من جرب كلا النوعين من الشوكولاتة يعلم تماماً أن الكمية اللازمة لإشباع شغفنا للشوكولاتة تختلف كثيراً بين النوعين، فمن الصعب أن تشعر بالاكتفاء من شوكولاتة الحليب بشكل سريع، أما الشوكولاتة الغامقة فيمكن لعدة قطع صغيرة أن تمنحك الاكتفاء والرضا التام، وذلك بسبب اختلاف نسب السكر والمواد الغذائية، فجسم الإنسان يرسل إشارات الرضا الغذائي حين يشبع حاجته من العناصر الغذائية والتي تتواجد في الغامقة بشكل أكبر، كما أن أجسامنا تميل لتناول السكريات بدون تنبيه مبكر, وهذا ما يجعلنا نميل لتناول كميات كبيرة من شوكولاتة الحليب بدون حذر، وبالتالي فإن من يلتزم بنظام غذائي صحي سيميل إلى تناول الغامقة لأنها أقل ضررًا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى