رسائل المجموعة

(التأمين الطبي التكافلي التعاوني) كنقطة عمياء

تمهيد: The Blind Spot تعني (النقطة العمياء) وهي مصطلح دارج لدى سائقي المركبات ، وتُعنى بأن هناك نقطة تقع خارج نطاق رؤية السائق عبر المرآه الجانبية، ورغم صغرها إلا أن لها تأثيرات كبيرة وعواقب مؤلمة وأحداث دامية. فكم في حياتنا بكافة مجالاتها العملية ،الإجتماعية ،الإقتصادية ، البيئية، التعليمية …إلخ من نقاط عمياء نحتاج فعلاً أن نستدرك أخطارها المستقبلية ونحاول بمواردنا المتعددة أن نوجد لها الترياق والعلاج المناسب الوقائي، حتى لا نصل إلى حال نتباكى ونقول ليتنا فعلنا كذا وكذا. وبمشيئة الله سأفرد لكل مقال لنقطة عمياء نوضحها وندرس أبعادها ومن ثم نوجد لها الحلول.

(التأمين الطبي التكافلي التعاوني) كنقطة عمياء

في بلد يزخر بموارد إقتصادية ضخمة، ودعم حكومي من قبل القيادة السياسية بالبلد منقطع النظير، يعيش المواطن السعودي الصابر على النظر فعلياً على الواقع وتطبيق مشروع (التأمين الطبي التكافلي) كان يسمع مع بداية عام 1423 هـ، والآن قد ممضى ما يقارب عشرة سنوات والمشروع ذاته لازال يحبو فقط على إطارات ورقية سئمنا منا تكراراها الغير مجدي، ووعود أستطيع أن أصفها بالـ(مزيفة) على صفحات جرائدنا اليومية، والمواطن يجتر آلامه ويتصبر عليها وهي في تفاقم ويعيش على هذه الجرعات السنوية في (قُرب) البدء فعلياً بتطبيق هذا المشروع الوهمي.

على عكس حال المقيم والعامل الأجنبي، فمن الشروط التي وفرتها لهم الدولة في عقودهم قبل وصولهم لمحطتهم الذهبية، نجد أعلاها أن يكون له تأمين طبي يشمله هو ومن يعول فيسافر ويعود وتذهب وتتطاير معه الثروات (المهاجرة) وتتطاير معها أحلام المساكين الضعفاء.

"دراسة النظام وتطبيقه خلال خمس سنوات" ، هذا ما خرج المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، فعن أي دراسة تتحدثون ألم تكفيكم المدة السابقة ؟ سؤالي: فيما يخص التأمين للعمالة تم دراستها وتطبيقها بشكل متسارع فلماذا لم تكن الأولوية للمواطنين أو أن تشمل الدراسة وأبعادها كل الفئات منذ البداية؟

تأخر هذا وعدم تطبيقه للمواطنين ذوي الدخل المحدود وفي رواية أخرى (المعدوم) تسبب بإبراز بمشكلات إجتماعية وأسرية لها أبعاد خطيرة ولكم أن تقرأو كماً (نوعياً) من الدراسات (والتي أقترح أن تضمنونها ضمن الدراسة الخاصة بكم) لتيقنوا بمقدار المخاطر التي ممكن ان تحدث، فالانتظار وقت طويل لموعد أمر مؤرق ، ومجابهة الأسعار العالية بشكل مادي وشخصي هو نفس الحال ، فالحال بين المطرقة والسندان.

لا يتطلب الأمر كل هذا العناء ، فالإحصائيات (المعتمدة) للمواطنين قد نشرت ولاضير بأن تسرع العملية (كمقترح) بأن يؤخذ أجر رمزي وزهيد من كل موظف ومن يعول ، ويعفى من ليس هو كذلك، في سبيل إيجاد هذا الحلم السعودي المتبخر عاماً بعد عام.

تحية عبقه ،،

أ.سلطان الحوشان

صفحتي بتويتر


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. نحن نطالب بمستوى عالي وخدمات صحيه بالمستشفيات الحكوميه أولا قبل كل شي .هذا هو الأهم مستشفيات حكوميه تقدم خدمه راقيه للمواطن أما مساله تأمين ومستشفيات خاصه أظن أنها لاتنفع الا في صرف بنادول وفيفادول . نحن نريد مستشفيات حكوميه للحالات الحرجه والعمليات بمواعيد سهله وسلسه ومتميزه لتكن نظرتك مستقبليه وبعيده الافق حتى سبحان الله عند الأخطاء الطبيه من تحاسب من عن القطاع الخاص سوف تضيع بين وزاره وجهه حكوميه وقطاع خاص .. عزيزي اكتبوا عن التطوير والبحث عن خدمات راقيه للمواطن وليس مستشفيات تسنزف المواطن لان لو طبق القرار القطاع الخاص عنده ألف طريقه لكسب الاموال وهذا من حقه يعني سوف تكون هناك نسبه سوف توضع سوف يكون هناك استثناءات من حالات معينه سوف يكون هناك زياده في الأسعار هل تبقى هكذا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى