يوميات مطبق – 2


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية :
الحمد والشكر والفضل لله وحده أولا وآخرا
فاللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعطيم سلطانك ..

ثانيا :
بعد شكر لله   ..
نشكر  الأخ الكريم  (( أبو نواف )) على هذا القروب المتميز  بكل صراحة
وبدون مجاملات  ..
كما أشكره  على  استقباله لرسائلنا ونشرها
بارك الله  فيه وجزاه خيرا ..




ثالثا :
أشكر  جميع  الإخوة والأخوات الذين تفاعلوا مع المجموعة الأولى من ((يوميات مطبق ))
وأرسلوا  ردا ً  أو شكرا ً   ..
فأتقدم إليهم جميعا  من هنا  بالشكر الجزيل ..
——-

والآن مع المجموعة الثانية من  (( يوميات مطبق ))
.
.
.
.
.
 


ومع الموقف الرابع :

(( 4 ))

ليت أن الأرض ابتلعته قبل أن يحدث ماحدث ..
أو ليته غاب ذلك اليوم ولم يحضر البتة …!!

في الأيام القليلة الماضية ..
ومع أحد المطبقين ..
وفي إحدى المدارس المتوسطة للبنين ..

حدث ما ستقرؤون الآن فكونوا معنا …

الطالب :
معلمي الفاضل ..
هلا أخذت القلم لتوقع على ورقة الغياب …

فرح المعلم بهذا الطلب .. فربما لأول مرة يطلب منه أن يوقع …

أخذ المعلم البريء المسكين القلم بكل فخر ٍ وعزة ٍ وأنفة …..
وهو بكااااااااااامل أناقته الفاااااااااائقة ….
وغترته المكوية سبع مرات مع ثلاث علب مريتو …

وقع صاحبنا المعلم على الورقة …
ولما أراد أن يغلق القم ليعيده إلى تلميذه النجيب …
أخذته نفضة كهربائية أسقطت غترته وكادت أن تطير به عاليا ..

فضحك الطلاب على معلمهم حيث كان القلم كهربائيا ….

هع هع هع ..
يعني على بالكم تمزحون انت وهو …!!!
ألا ثكلتكم أمهاتكم ..

رحم الله من قال :
قم للمعلم وفه التبجيلا ….. كاد المعلم أن يكون رسولا ..

وكيف به لو رأى أصحابنا …

يا له من طالب غبي جريء .. !!

——–

يقول أحد المطبقين المساكين
— وفقهم الله وسدد خطاهم ومتعهم بالصحة والعافية —

(( أما إنك لو رأيتني وأنا أدرسهم … وأتدرب عليهم ….
لعلمت أنه لا يزال يوجد من يتعلم الحلاقة على رؤوس الأيتام …!!!؟

ولو رأيتني وأنا أدور وأتجول في أسياب وممرات المدرسة لظننتني من أمراء بني أمية ..!!

وأما إن غضبت وحمقت وعصبت فإن الأخلاق تذهب كللللللل أبوووووهااااااا ..!!!

ولو رأيتني وأنا أضربهم لعلمت أنني من بقية السلف …. ,,

ولو رأيتني وأنا أمام الدكتور المشرف لبكيت لحالي ورثيتني بألف بيت …!! … ))

— وعلى طاري المشرف —

هذولا مجموعة من المطبقين كان لهم موعد مع الدكتور المشرف عليهم بعد صلاة الظهر في نفس المدرسة ..
حضر المشرف واجتمعوا معه في غرفة المدرسين وتناقشوا .. وسألهم .. عن بعض الإيجابيات والسلبيات ..
ثم سألهم عن التحضير ..؟؟ ودفاتر التحضير … أينها ..؟؟
فقالوا :
(( يعني بصراحة قاموا يصرفون .. من هنا ومن هنا ..
واللي ناسيه واللي ما كتب .. وهلم جرا … الخ الخ الخ .. ))

فجأة تحمس واحد منهم وليته ما تحمس ….!!
قال : أنا معي دفتر تحضير .. سم خذ يا دكتور …
(( مذكرة تحضير جاهزة من المكتبة للمنهج كامل…!!!!!!! ))

أخذها الدكتور وقلبها .. وقال : هذي من إعدادك ؟؟
فأجاب بكل فخر وذكاء : لا يا شيخ .. هذي جاهزة بس أستفيد منها ..

فأجابه : ليس عندي مانع أن تستفيد من هنا وهناك ..
ولكني أريد تحضيرا بخط يدك تكتبه انت بعد قراءتك للدرس وفهمك له ..

ثم تحمس آخر وأظهر مذكرة أخرى كان قد سحبها من موقع انترنتي ..

فعصب الدكتور .. وقال ما يصير كذا يا اخوان .. !!!

((والباقي بكيفه … خلوه بعدين ))

بعدها سألهم عن الضرب ..؟؟ وهل تضربون أو لا ؟؟

فقالوا : لا أبدا .. ما نضرب .. وهم أنواع الضرب ..!!

فدخل أحد المطبقين وكان متأخرا ومعه عصا طول المشرف ..
السلام عليكم يا شيخ ..

…..

صاحبنا المطبق كان عنده حصة سابعة بعد صلاة الظهر ….
ولما انتهى من حصته .. جاء إلى لقائنا مع المشرف الذي شارف على الانتهاء …

ومعه أوراقه وكتبه والعصاااااااااا الطوووووويلة المرعبة …!!!!

سلم صاحبنا على المشرف فرد عليه السلام ..

والشاهد أنه قال .. وش هذي ؟؟ عسى بس ما تضرب فيها ؟؟
فرد عليه رد الواثق من نفسه الصادق الشجاع اللي على باله ما يهمه أحد ….
قال : والله ان كانك تبي الصدق .. نعم اضرب .. !!!
بس ترى سادس ايه بس سادس لأنهم أشقياء .. مانضرب اولى وثاني ..!!

فتلقف وتدخل جميع المطبقين ربعنا .. وقالوا ..
نعم يا شيخ سادس أشقياء ولابد نخوفهم شوب بالعصاااا ..
وبعدين ترى ضربنا خفيف جدا جدا ..
وترانا حبيبين ولا نضرب الصغارين ..
وترانا من النوع الجيد … وضربنا ما يوجع .. بس علشان يعقلون ..

بعد كل هالكلام … كأن الدكتور هدأ وروق شوي .. يعني اشوا ..
كل شيء على ما يرام .. ولله الحمد ,,

——–

نعود مرة أخرى إلى مواقف المطبقين …

(( 5 ))

كان الهدوء سائدا في الفصل ..
والدرس لا يزال قائما …
والشرح مستمر ..

وفجأة : صفر أحدهم تصفيرة ً واحدة ..!!
يقول صاحبنا المطبق :
لم ألق ِ بالا ً وكأني لم أسمع شيئا .. <<< على باله ,,
تعمدت ذلك لكي أصطاده فجأة وعلى حين غرة ..
حتى إذا ما سقط بين يدي ّ فالويل والثبور له …!!

واستمر الدرس …
وفجأة .. مرة أخرى .. صفر صاحبهم الشقي .. تصفيرة ثانية ثم سكت …!!

ولايزال صاحبنا المعلم ممسكا بزمام الهدوء والحلم والركادة والعقل الواعي واللا واعي …
وكأنه يعني على باله ما سمع .. وهو لقد إنه تأبط شرا كثيرا ..

واستمر في درسه ..

وللمرة الثالثة .. يصفر صاحبهم الأحمق …!!!
ففار صاحبنا المعلم وخارت قواه الهادئة وأعصابه الحالمة التي كانت تسيطر عليه …
فانتفض وانفجر ..
وقال بكل هدوء يدل على غضب ٍ شديد ٍ جدا …
من اللي صفر ؟؟
فلم يجبه أحد …!!
بلى نفى الجميع ذلك بل وأبوا ورفضوا أن يخبروه بالمجرم ..
ربما كانوا صادقين في أنهم لا يعرفونه … أقول ربما …
هددهم …
وتوعدهم..
بالجلد ..
والخصم ..
والويل..

ولكن وللأسف ماحولك أحدن أبد …

(( لحظة أيها الإخوة القراء الكرام :
تعالوا معي لننظر خارج الفصل قليلا ..
نعم هناك اثنان من المشاغبين أو ثلاثة .. كانوا قد أخرجوا من الفصل أو طردوا ..
خرج إليهم صاحبنا وسألهم : من اللي صفر ؟؟

فأجاب أحدهم :
أنا << بكل أمن وأمان وصحة واطمئنان ..
يتكلم وهو واثق من نفسه ,,

فقال له : طيب زين تعال شوي داخل الفصل .. قدام زملائك ..
ويوم دخل سأله أنت اللي صفرت ؟
قال نعم ….
هو قال بس نعم ..
وما تشوف إلا ذاك الكف والطرااااااق اللي يمشي مليون لا لا يمشي ملونين ..

ثم سأله أنت رجال أنت ..وتصفر بعد ..؟
قال أيه ..

وكف ثاني يمشي سته مليون ..
طراااااااااخ
وتتوالى الضربات والكدمات ..
بوف
طع
طراااااخ
بوووووووف

وبعدها خرج هذا الطالب خارج الفصل ..,,

ذهب المطبق ليخبر الوكيل أنه ضرب أحد الطلاب ..
فقال له : لا تقولي انك ضربت فلان الفلاني ؟؟؟؟
قال : الا هو بعينه وعلمه .. هو اللي لفعته .. ليش ؟

قال الوكيل : هذا جايته غيبوبة لمدة سنة وتوه صاحي منها .. وممنوع من لعب الرياضة .. ووو

يا إلهي ..
أو مي قاد ..
ذاب صاحبنا وانتفضت يداه وقدماه ..
وأصبح كالملح في الماء ..
والسكر في الشاي ..

كاد قلبه أن يخرج من حلقه ..

معه حق الصراحة .. يمكن يموت خوينا ولا يدوخ ولا تجيه غيبوبه ثانية ..

وراح بعد وعلم المدير .. ونفس الكلام …
ولكنهما هدؤوه .. وقالوا ما عليك ..

بعد الصلاة تم النداء باسم الطالب .. فخرج حيا سليما ولله الحمد ..

الله أكبر ..
الله أكبر ..

لقد إنه بخير وصحة وعافية وعلى كل شيء بمايرام ..

اصطبه الوكيل إلى مكتبه .. وتفاهم معه بطريقته الجميله .. وذكره بفضل المدرسة عليه ..
وكيف أنها راعت ظروفه وهو تعبان .. واختبروه في نص الكتاب .. وتعاونوا معه … وووووو …
وبعد هذا كله ..
تأتي وتستهزأ بالمدرسين .. ووووو

الشاهد أن الطالب بعدها صار رجل وعقل .. وصار يستحي .. وصار من النوع الجيد ..

ملاحظات:
1- صاحبنا يتأسف أشد الأسف على فعلته .. وأخبرنا أنه نادم عليها ..
ويتمنى لو لم يفعلها .. وتمنى لو عاقبه بطريقة أخرى ..
ولكن الشكوى لله .. فقد كانت تصفيرات الطالب ترفع الضغط وتسلب ذل اللب لبه … ,,
والحمد لله على كل حال ..

2- قد يقول قائل :
— وهو مستنكر طبعا —
كيف كان ذاك الأحمق يصفر وهو خارج الفصل …؟؟ ولا أنتم تفقشون علينا ..؟؟
لا يا أخي الكريم أنا أشرح لك كيف كان يصفر ..
طبعا هو واقف خارج الفصل ..
وباب الفصل مكون من درفتين .. وبينهما فتحة بسيطة ..
وكان الأحمق يقترب ويضع يديه على الباب ثم يلصق فاه بالفتحة ويصفر .. ثم يرجع لمكانه ..

——

وإلى اللقاء مع مجموعة من المواقف المطبقية ..
وشكر لكم ..

والسلام عليكم ..
انتظرونا في مواقف وأخبار أخرى ..

قريبا : — بإذن الله —
— وصايا وتوجيهات وتنبيهات للمطبقين ,,,
— وزارة التربية والمباني المستأجرة ((واقع ٌ مؤلم وحقيقة مرة ٌ ))
وغيرها …
 


ودمتم بخير
أخـــــــــــــــوكـــــــــــــــم

… الســـــ alseyasi ـــــــيــا ســـــــي …


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يوميات مطبق – 2

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول