وداعــــــــــاً ،،، يوسف الثنيان +


:: وداعا يوسف الثنيان ::

هذه الرسالة خاصة بمناسبة اعتزال يوسف الثنيان هذا اليوم الاربعاء

الرسالة تحتوي على : لقاء + صور خاصة + تصاميم




لقــــــاء مع يوسف الثنيان في جريدة الرياض اجراه الصحفي أحمد السويلم

النجم الجماهيري يوسف الثنيان يتحدث لـ «الرياض» قبل 48 ساعة من حفل اعتزاله:
غياب نظام الاحتراف أضاع عليّ فرصة اللعب في انجلترا قبل عشرين عاماً
أبناء الوطن يستحقون مقدمات العقود والزعيم لن يتأثر بانتقال الدوخي
لو عاد بي الزمن لانتقلت من الهلال.. وأرفض أن يدخل ابني المجال الرياضي

يوسف

حاوره : أحمد السويلم ، تصوير : على ابوسنجه
أن تجهز للقاء شخصية رياضية بحجم يوسف الثنيان لينشر قبل يوم اعتزاله بـ 48 ساعة، فتلك مهمة ليست سهلة بكل تأكيد، الثنيان بتاريخه الرياضي الطويل ومشواره الحافل مع البطولات والأحداث المتعددة ربما لا يكفي تفاصيل مسيرته الذهبية في صفحة واحدة تأتي مع قلة ظهوره في لقاءات حوارية مطولة طوال مشاركته مع فريقه ومع المنتخب.. علامات استفهام طرحتها على النجم الجماهيري في منزله حول تاريخه ورأيه في الاحتراف والقضايا الرياضية البارزة.. وحثه ابنه (عبدالعزيز) للعب الكرة لعلنا نشاهد ثنيان آخر خطوة (يوسف).. إلى أين ستكون، الثنيان وبدى متحفظاً على أسئلة كنت أراها جريئة، كان يطلب مني في كثير من الأحيان إغلاق جهاز التسجيل رغم أني لم أكمل السؤال بعد، كرر علي أكثر من مرة (لا أريد أن أتحدث في قضايا هامة في حوار ينشر قبل اعتزالي بساعات، أريد أن أترك انطباعاً حسناً)، حتى لا أطيل في المقدمة.. إليكم الحوار وإجابات يوسف الممزوجة بالصراحة والطرافة .

كلمحة تاريخية سنبدأ بكيفية تسجيلك في نادي الهلال ؟

– بداية أرحب بك في منزلي وأرحب بقراء جريدة «الرياض »، عندما أتحدث تاريخياً عن تسجيلي في نادي الهلال فأذكر أنه في عام 1980 كان لي نشاطات كروية داخل مقر النادي من خلال البطولات الداخلية كالدورات الرمضانية ونحوها، لكني لم أكن مسجلا بطريقة رسمية فقد كنت ألعب كزائر، توقفت بعد ذلك عام 1981 حينما توجهت للولايات المتحدة الأمريكية لدراسة اللغة الإنجليزية قبل أن أعود في 1982 وشاركت في دورة رمضانية داخل النادي. وكان من بين الحضور الشيخ عبدالرحمن بن سعيد الذي اتصل بوالدي لإقناعه بتسجيلي في نادي الهلال، وكان والدي – رحمه الله – رافضاً ذلك إلا أن جهود الأمير بندر بن محمد نجحت في إقناعه لأسجل رسمياً في كشوفات الفريق الهلالي.

كم كان المبلغ الذي تقاضيته حين التوقيع ؟
– سجلت مجاناً.. ولم أتقاض أي مبلغ، لم أكن أنظر وقتها للأمور المادية بقدر ما كنت أرغب في تسجيلي رسمياً في صفوف الفريق الذي أحبه .

وهل أثبت جدارتك في تمثيل الفريق مباشرة أم أنك احتجت إلى وقت طويل حتى تصل؟
– بالعكس، بفضل الله ثم بجهودي الشخصية وحرصي الكبير على تطوير قدراتي انتقلت في فترة قياسية من تمثيل درجة الشباب في النادي إلى تمثيل الفريق الأول ومنه إلى المنتخب الأول، رغم أن الفريق كان يضم نجوما كبارا ومواهب كروية لكني ولله الحمد استطعت أن أثبت نفسي كأساسي في الفريق .

كيف كان وقع انضمامك للمنتخب السعودي الأول حينها ؟
بلاشك لم يكن أمراً سهلاً.. فأنا في الأصل لم أفق من فرحة وصولي إلى الفريق الأول بنادي الهلال فكيف سيكون الحال حينما أمثل وطني وأحمل شعاره، كان حدثا هاما بالنسبة لي .

هل كان لأحد من المدربين تأثير في طريقة أدائك ومهاراتك ؟
– بصراحة لا يمكن لأي مدرب أن يطور قدراتك في حال أنك تفتقد المهارات الأساسية، فهو لا يمكنه أن يعلمك كيف تتجاوز لاعبا أو كيف تستقبل الكرة، لكن بالنسبة لي كان للبرازيلي (فيلهو) ومواطنه (بروشتش) دور كبير في تطوير طريقة الأداء (وليس اللعب)، أي كيف أتحرك في حال الهجمة من دون كرة، كيف أسحب الظهير الأيسر تجاهي إلى زاوية معينة لأسهل انطلاقة الظهير الأيمن من خلفي، كيف يمكن أن أمرر كرة بينية مثلاً لزميلي المهاجم في حال كان الفريق الخصم يعتمد على خطة التسلل، أمور كثيرة تعلمت عليها وأنا من هالمنطلق أطالب إدارات الأندية بأن يضعوا مدربين مثل (فيلهو) و(بروشتش) لتدريب البراعم والفئات السنية، التدريب ليس كما يحصل الآن فقط أمور لياقية وتمارين على التسديد والمناورة .
في سنوات لعبي بدرجة الشباب كان الفريق (ناريا) ويمكنه أن يحقق انتصارات متتالية فيما لو لعب في الفريق الأول، وربما تتذكر عندما جاء البرازيلي » كندينو » لتدريب الهلال، كان يفكر بنقل جميع لاعبي درجة الشباب إلى الفريق الأول من كثرة النجوم والمواهب، بينما الحال الآن يختلف كثيراً.. فكم لاعبا يستحق تمثيل الفريق الأول من درجة الشباب.. ربما لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة .

كثير من المواهب والنجوم يتوقع لهم أن يتركوا بصمة لن تتكرر، لكن سرعان ما يأفل نجمهم خلال سنوات كمحمد التمياط وفهد الغشيان، بالنسبة لك كيف بقيت على هذا المستوى طوال الـ 22 عاماً.. ماهو السر في ذلك ؟
– من وجهة نظري الأمر لا يوجد فيه سر كما تقول، أنا أرى لكل انسان طاقته في الحياة، منهم من يستطيع توظيفها بما يتناسب مع مهاراته ومنهم من لا يستطيع ذلك، ومنهم كذلك من لا يستطيع الصمود أمام الإصابات المتتالية أو الضغوط الكثيرة، لا تنسى الضغوط الحياتية الأخرى التي تمر باللاعب الذي هو انسان في نهاية الأمر، ستكون لديه ضغوط عملية وأسرية ومادية بل وحتى ضغوط ربما من داخل النادي كما قلت لك منهم يقرر التوقف عندما تتكالب عليه عدة ضغوط .
وصدقني أنا تعرضت طوال مسيرتي لست إصابات قوية وربما واحدة منها كفيلة بابتعاد لاعب عن المستطيل الأخضر، وآخرها كانت إصابة (خلع الكتف) التي حصلت لي في إحدى المباريات مع شقيقنا نادي النصر، بل أنني وحتى الآن حينما أمشي بالكرة لا أشعر بشيء، ولكن حينما أرغب بالدوران أو عمل حركة فنية بسيطة أحس بألم ومعاناة شديدة .

لننتقل إلى الاحتراف وعالم الملايين، هل كنت تتمنى أن تعيش أيام (طفرة) الإحتراف التي تمر بنا الآن حيث الملايين ومقدمات العقود الخيالية ؟
– أحدثك بصراحة شديدة، في بدايتنا لم ولا كنا نتخيل أن يصل موضوع الجوانب المادية كالذي نراه حالياً، لو كنت أعيش الاحتراف كما تقول وأنا مازلت في بداياتي لقررت الاحتراف الخارجي بلا جدال، كان ذلك بالنسبة لي حلم لم يتحقق لظروف عدم وجود قوانين تسمح باللعب الخارجي .
سأظهر لك قصة حدثت لي في معسكر نادي الهلال بإنجلترا عام 1985، حيث لعبنا مع فريق (نوتنجهام فورست)، وكان من الفرق البارزة بالدوري الإنجليزي في ذلك الوقت، عقب نهاية المباراة جاء مسؤولوه إلى إدارة نادي الهلال لطلب احترافي في الفريق بعدما شاهدوا مستواي أمامهم، ولكن وكما قلت لك عندما علموا بعدم وجود نظام لاحتراف اللاعب السعودي بالخارج أقفل الموضوع، وإلا تخيل الحال لو كنت محترفاً في انجلترا وعمري لم يتجاوز 20 عاماً، بكل تأكيد الوضع سيختلف كثيراً .

مارأيك بالصفقات التاريخية التي تتجاوز عشرة ملايين وعشرين مليونا وغيرها من الأرقام الفلكية ؟
– دام أن تلك المبالغ ستكون مخصصة للاعب سعودي ابن الوطن.. لا توجد أي مشكلة (والله يرزقهم ويزيد خيرهم)، واللاعب الذي كسب هذه المبالغ اجتهد في ناديه الصغير وتعب وبذل كل طاقاته حتى يصل إلى ما وصل إليه .
لكن البعض يرى أن الكثير من الصفقات فيها (مزايدة)، لدرجة أن بعض المنتقلين لم يستطيعوا إثبات تواجدهم في الفريق الأساسي .
أنا لا أنظر للأمر كما تنظر له أنت، النادي عندما رصد مبلغ بالملايين لشراء عقد لاعب فبكل تأكيد هو لم يرصده إلا حاجة لخدماته، من الممكن أن تكون خطط المدرب تبعده في بعض المباريات وهذا أمر طبيعي نشاهده في فرق عالمية، انظر على سبيل المثال ريال مدريد الأسباني يشتري عقوداً بالملايين ثم يضع اللاعبين في الاحتياط كما حصل مع الانجليزي مايكل أوين .

حسناً.. لو كنت تلعب لنادي الهلال وجاءك عرض بالملايين.. هل تنتقل لناد آخر؟
– دعني أقول لك شيئاً.. دام أني لاعب محترف يجب أن أطبق مفاهيم الاحتراف كلية في ذهني، جزء من الاحتراف هو التنقل بين الأندية وأعتقد أن الكثيرين يتفقون معي في ذلك .
إجابتي ستكون نعم سأنتقل، ولكن لو عاد بي الزمن للوراء لفضلت أن يكون انتقالي للأندية الخارجية، لأن القدرات المادية والفنية في أنديتنا متقاربة فماذا يمكن أن يكون في النادي (أ) وليس موجوداً في نادي (ب)، بينما في الخارج الأمر مختلف تماماً .

في ناديك الهلال، خرج أحمد الدوخي وقبله خميس العويران، كلاعب هلالي سابق كيف تنظر لهذه الصفقات وتأثيرها على الفريق ؟
– لماذا نحن نصر على رؤية الجانب المظلم في الاحتراف، لم لا نتأمل الفائدة التي تحصل للفريق فيما لو غادر لاعب نجم كبير سواء بانتقال لناد آخر أو باعتزال الكرة.
في الهلال مثلاً.. انتقل خميس العويران وهو في سن كبيرة نسبياً، لكن انظر الآن ماذا حصل للفريق بعد رحيل العويران، خالد عزيز ملأ المركز بنجاح تام، والإدارة أيضاً جلبت لاعبا بديلاً (عبداللطيف الغنام) وأصبحا يمثلان المنتخب أيضاً، خانة العويران الآن في نادي الهلال ستكون مغطاة بلاعبين مميزين فترة طويلة قد تتجاوز 8 سنوات، والحال لا يختلف كثيراً بعد رحيل الدوخي، انظر الآن ياسر الياس يقدم مستويات مميزة والإدارة أيضاً جلبت لاعباً جديداً (عبدالرحمن العصفور) . الاحتراف مفهوم تكاملي وهو الأمر الذي يجب أن يعيه الجمهور .

حسناً.. الآن بعد اعتزالك لكرة القدم، ماهي محطتك القادمة.. هل ستتجه للإدارة أو لقطاع الأعمال؟
– (عدل جلسته) شوف.. صلتي بالرياضة تنتهي رسمياً بعد حفل الاعتزال، حيث أنني قررت عدم الخوض في أي أمورٍ أخرى لها علاقة بالمجال الرياضي، وسأتفرغ لأموري الخاصة، وأنا كلاعب سابق من حقي كلاعب معتزل أن يكف الإعلام قليلاً عن التطرق لحياتي العملية، اعطوا بقية الشباب حقهم من النصيب الإعلامي، نحن أخذنا حقنا وزيادة .

ولكن الجمهور والمتابعين يريدون معرفة خطوتك القادمة ؟
– خطوتي القادمة لا علاقة لها بكرة القدم وبالرياضة على وجه العموم.. هذه إجابة تبدو كافية .
 

يوسف

ابنك عبدالعزيز هل تتمنى رؤيته وهو يحمل رقمك في الملاعب ؟
– لا.. إطلاقاً، أولاً أنا أرجو من الله العلي القدير أن يكون ابني من حفظة كتابه، ولا أتمنى دخول المجال الرياضي.. تكفي تجربة والده.. (ثم ضحك) .

من أشهر تصريحاتك في الإعلام قولك (ماجد لن يعتزل إلا إذا نسمت الكورة)، ماقصته وماهو شعورك الآن وأنت تعتزل ؟
– هذا التصريح مختلف وله قصة يجب أن يعرفها الجمهور، كل ما في الأمر أن المحرر الذي كان يجري معي المقابلة قال لي (شكل ماجد ماراح يعتزل إلا إذا نسمت الكورة)، وأنا أجبته وقلت (يمكن)، فقط كانت إجابتي بكلمة واحدة ثم تفاجأت حين نشر الحوار بأن العنوان الرئيسي (ماجد لن يعتزل حتى تنسم الكورة)، وأساساً ماجد من أعز أصدقائي وأنا سعيد بزمالته في المنتخب سنوات طويلة .

على ذكر ماجد، هو يقابل الآن بسلسلة انتقادات بعد ظهوره في تحليل المباريات، كيف رأيته وماهو رأيك في أدائه ؟
– صدقني أنا أسعد كثيراً حين رؤية ماجد على شاشة التلفزيون، أعرف حينما يتكلم وينتقد لاعباً أو مدرباً ماذا يريد وماهو الشيء الذي يقصده، أعرف ماذا يدور في رأسه تماماً، وصدقني منذ أن كنا نلعب سوية في المنتخب كنت أعرف إلى أين يرغب أن أضع له الكرة وهو يفهمني كذلك وينطلق في الاتجاهات التي يعرف بأني سأمرر له الكرة من خلالها .
في التحليل الرياضي أراه متمكناً في هذا الجانب وأنا شخصياً أتابعه كلما سنحت الفرصة .

من خلال متابعتي لك، أجد أنك اللاعب الوحيد الذي يحبه كل جمهور الأندية، سامي الجابر مثلاً ينتقده جمهور النصر كثيراً، وماجد كذلك من جمهور الهلال، ونور والمشعل وغيرهم، فيما أنت مفضل من جمهور جميع الأندية كيف حققت ذلك؟
– هذا السؤال قم بتوجيهه للجمهور، ستجد الإجابة لديهم بكل تأكيد، بالنسبة لي بتوفيق الله أولاً ثم بدعاء الوالدة كسبت إعجاب كل مشجعي الأندية ولكن الأمر ليس كما تراه، جمهور الأندية قد لا يحبون اللاعب ليس انتقاصاً من مستواه الفني بقدر مايكون انتسابه لناد منافس، أذكر هنا موقفاً حصل لي في جدة حيث قابلني مشجع يحمل علم الاتحاد وعندما شاهدني قال (يا ثنيان.. والله مافي راسك كورة)، أنا ضحكت واكتفيت بابتسامة لأني أعرف بأن ما قاله هو بسبب انتمائه للإتحاد وانتمائي أنا للهلال وتعرف كم هو التنافس حالياً بين الفريقين .
وثق ثقة تامة بأن هناك نصرايين يحبون سامي الجابر وهلاليين يحبون ماجد عبدالله، الاختلافات بين الجماهير طبيعية .

من ترى من اللاعبين الشباب حالياً أن يكون النجم الأول خلال السنوات القادمة؟
– قبل سنوات وفي بدايات نواف التمياط كنت أرى فيه النجم الأول في الملاعب السعودية وبلا أي منافسة، لكن كما ترى الإصابات لا تمهله طويلاً للمشاركة مع النادي والمنتخب، بقية اللاعبين لدينا أعتبرهم نجوما، ولكن من الصعب أن يتركوا أثراً لسنوات قادمة لوجود سلبيات بسيطة فيهم كطريقة الأداء أو التكوين الجسماني .

ماذا عن العنبر الذي لم يتجاوز التاسعة عشر من عمره ؟
– العنبر الآن يصنف كنجم ولاعب مهم في الهلال والمنتخب، ولكنه مازال بحاجة إلى مزيد من الوقت حتى يصنف من نجوم الصف الأول، لا أنسى سعد الحارثي قدم مستويات كبيرة وهدفه في الكويت كان رائعاً ولا يقوم به إلا النجوم الكبار .

يوسف

ماذا عن الدوري المحلي، هل تتابع المباريات في الوقت الحالي ؟
– بصراحة الوضع تغير كثيراً وبالكاد أتابع مباريات الهلال، الآن خطط المدربين أصبحت صعبة ومتحفظة جداً مما أفقد الكثير من جماليات الكرة مقارنة بالسنوات السابقة، الخطط الآن تعتمد على تكديس خط الوسط بخمسة لاعبين مما يحصر منطقة المناورة في منتصف الملعب وفي أماكن محدودة، أصبحت المباريات خالية من الفرص الخطرة وحتى خالية من اللمحات الفنية .

لك معجبون كثر في مواقع الانترنت وفي موقعك الشخصي تحديداً، هل تصلك أعمالهم وتصاميمهم ؟
– للأسف أنا مقصر كثيراً في هذا الجانب، بهذه المناسبة أشكر الأخوان المشرفين على الموقع وكل من يشارك ويطرح رأيه أو تصميمه، وأشكر كل من كتب عن الثنيان في الانترنت وأنا بقدر الإمكان أحاول متابعتهم متى ما سنحت الفرصة .

ماذا عن المواقف الطريفة التي تروى عنك، هل من المعقول أن تكون كلها صحيحة خصوصاً وأن عددها قارب العشرين ؟
أنت أجبت بنفسك، ليس من المعقول أن يكون جميعها صحيحاً وأنا أحياناً أتفاجأ بأن موقفاً لم يحصل يروى عن الثنيان، إضافة إلى المبالغة في مواقف بسيطة وتحويلها إلى نكت وقصص مطولة كالقصة التي تروى عني مع أحمد جميل في أحد معسكرات المنتخب، وكذلك الموقف الذي حصل معي إداري الرياض ابراهيم القصيمي الذي عانقني مهنئاً بفوز فريقي الهلال على نادي الرياض بعد نهاية المباراة، القصيمي هنأني من منطلق الروح الرياضية قال لي مبروك وقلت له (هارد لك)، الموقف تحول في شبكات الانترنت إلى أن القصيمي قفز من دكة الاحتياط في فريق الرياض وعانقني محتفلاً بعد تسجيلي لهدف، بالطبع هذا لم يحصل .

ما قصة رقم 15 الذي ارتبط بقميصك وأصبحت له شهرة وشعبية كبيرة حتى اليوم ؟
– عندما انضممت للفريق الأول كنت أرغب ارتداء القميص رقم 7 بحكم أني ألعب في الجناح الأيمن، لكني تفاجأت بعد عودة عبدالرحمن القحطاني ارتداءه للرقم مباشرة، فهو يلعب قبلي ويرتدي القميص رقم 7 منذ فترة .
احترت أنا لأن رقمي المفضل أخذه القحطاني، وبينما كنت أفكر في الرقم الجديد تفاجأت بالمترجم (اسماعيل راغب) يقدم لي القميص رقم 15 كي أرتديه – ربما لأنه الرقم الوحيد الذي لم يؤخذ ، من دون تفكير ارتديت القميص بالرقم 15 منذ ذلك الوقت وحتى انتهت مسيرتي الرياضية وأنا أسعد كثيراً عندما أشاهد ناشئاً أو طفلاً صغيراً الآن في الملاعب أو المدارس يرتدي الرقم 15.

كلمة أخيرة توجهها في يوم وداعك كرة القدم ؟
– بصراحة لا أدري ماذا أقول وكيف أصف لك شعوري وأنا أنهي مسيرتي الرياضية التي أتأمل سنواتها وأحداثها الحلوة والمرة تسير أمامي .
أقول شكراً لكل من وقف بجانب الثنيان، شكراً للجمهور الرياضي وشكراً للاعلام وشكراً لكل من دعم حفل اعتزالي وشكراً لمن سيشاركني الليلة وداعي للكرة في درة الملاعب .

مواقف من حوار الثنيان
كان أكثر ما شدني في حواري مع الثنيان هو حرصه الكبير على نفي المواقف الطريفة التي تروى عنه، رغم أن الوقت قد أدركنا قليلاً إلا أنه كان يتطرق لكل حادثة، في نهاية الأمر كانت غالبية المواقف المكتوبة صحيحة بل إن ضيفنا العزيز زاد كثيراً من جماليتها بطرحه الذي ينتهي بجملة (هذي فيها شي.. مافيها نكتة ولا طرفة)، كنت أهز رأسي تجاوباً معه ولكن في واقع الأمر كنت أحبس ضحكاتي عن الظهور من طرافة الموقف .
كان من اتفاقنا مع الكابتن يوسف، أن يرتدي ابنه عبدالعزيز قميص الهلال برقم (15)، عند الاتصال عليه والتأكيد على ملابس ابنه رد بقوله (انتم تعالوا وبس.. بطلعه لكم وهو لابس لحاف) .
رغم أن الاتفاق كان على إجراء الحوار في تمام الساعة الرابعة عصراً، إلا أن الثنيان هاتفنا قبل الموعد بربع ساعة منتقداً (ياخي وينكم ؟)
لحظة دخولي منزل الثنيان كنت متفقاً مع الزميل المصور (المتميز :علي أبو سنجة) أن يحضر للمنزل بسيارته خلال وقت لاحق، الثنيان تفاجأ بوصولي وحدي وقال (ياخي ليه ما جبت المعلق معك).. أبو سنجة تحول لمعلق .
– في لحظة تصوير ابنه عبدالعزيز كان الثنيان يحرص الزميل المصور على إظهار (جزمة) عبدلعزيز مؤكداً أنه لف السوق لساعات طويلة حتى يجد المقاس المطلوب ولا يريد أن يذهب تعبه سدى .
كنت قد جهزت الأسئلة ووضعتها أمامي في ورقة صغيرة جداً طبعتها بالكمبيوتر (بنط 8)، حينما كنت أقرأ له أحد الأسئلة تفاجأت بحركة سريعة من الثنيان حيث سحب الورقة الصغيرة مني وهو يقول (وش هالبرشامة.. داخل اختبار أنت ؟)، قلت في نفسي.. نعم .. وهل تشك في ذلك !
المصدر : جريدة الرياض السعودية


صور خاصة

يوسف

يوسف

يوسف

يوسف

يوسف

يوسف

يوسف

يوسف

يوسف

يوسف

يوسف

يوسف


تصاميم

أبو يعقوب ..
.
ستبقى في قلوبنا ..

خلفية لسطح المكتب بحجم ( 1024×768 ) .. بالإمكان تصغيرها إلى (800×600) وذلك بضبطها إلى خيار ( تمدد )
انقر على الصورة .. أو اضغط بالزر الأيمن ثم ( حفظ الهدف باسم )
يوسف
توقيع لمحبي ابويعقوب
يوسف
( تمنيت لو كان معي وقت أطول عشان اقدر أسوي شي أحسن .. شي يليق بالحدث .. لكن هذا اللي طلع معي ..)
الوقت المستغرق / 3 ساعات تقريباً ..
البرامج / الفوتوشوب – الاليستريتور

مع تحيات أخوكم
..R.B.G


تصميم أخر من أحد اعضاء شبكة الزعيم

يوسف


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وداعــــــــــاً ،،، يوسف الثنيان +

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول