من الأدب الساخر : انواع الخبول .. وما ادراك مالخبول ؟


أحبتي في قروب أبو نواف وحشتوني !!
واخترت لكم هذه المشاركة للمبدع فايز الرويلي عن أنواع الخبول [ الحمقى ] في
الأدب الشعبي الشمالي
وبالمناسبة أتمنى منكم مشاركتنا في العبارات والأمثلة من تراثكم أين ماكنتم عن
الخبول أو الحمقى وأترككم مع المشاركه :

من الأدب الساخر : انواع الخبول .. وما ادراك مالخبول ؟

الخبول انواع ودرجات ويسمونهم العرب القدامى : حمقى و نوكى فيقال فلان انوك اي أحمق . ومشاهيرهم : هبنقة من الذكور ودغة من الأناث .

الدرجة الأولى وهي : أن يقال : فلان [ هديفة ] و [ رغثة ] و [ دلخ ] و [ فدغ ] أو [ افدغ ] .
وهذه الدرجة عادية قد تصيب البعض منا لكنها صفة تغلب على البعض ومن أكثر من شيء عرف به ..

الدرجة الثانية هي : فلان ياكل [ النكوث !! ] .
وإن كانت النكوث قد توجد وقد لا توجد بحسب الحال يكون هذا الشخص .

الدرجة الثالثة هي : يمضغ الرقاع !! بتشديد الضاد .
والرقاع كثيرة لذلك يتخذ من الرقاع تسلية له بدل أن يسبح الله عز وجل أو يقرا في كتاب مفيد أو صحيفة نافعة فهو قد جعلها صاحبته التي لا تفارقه وهي الرقاع . وأشبه ما تكون بالفصفص وفي رواية اللب المصري ياكل وينثر يمينه ويساره وقد تكون الحالة متمكنة منه فتجد أحد جيوب قميصه أو ثوبه للب المقشر وذلك ظنا منه ان ذلك من المحافظة على نظافة مدينته !!

الدرجة الأولى والثانية والثالثة يمكن الشفاء منها بإذن الله إذا استدرك الشخص الداء قبل أن يستفحل أو قام ولي أمره بعرضه على الأطباء .

الدرجة الرابعة هي : فلان ياكل البطاطين . اي البطانيات وما يشبهها !!
وهذه مرحلة خطيرة في حياة الأحمق لا يمكن أن يشفى منها إلا أن تتداركه رحمة من الله أو كرامة يجريها الله على يد أحد الأولياء وأعني بهم الأطباء ومن في حكمهم .. غير ذلك ضرب من المستحيل .
الذي يأكل [ البطاطين ] تجد الفطور بطانية صيفية يعني نواشف والغداء بطانية شتوية طبقتين و [ الحلا ] سجادة أيرانية أو تركية لا فرق فكلها حب دائم يلامس شغاف عقله الخاوي أصلا من شيء اسمه تفكير حتى ان احد الأطباء فتح رأس أحد الحمقى يبحث عن عقله فوجد ورقة مكتوب عليها : كان هنا عقل !!
طبعا العشاء يحب ينام خفيف مثل التنكة التي يحملها بين اكتافه والعشاء مكون من : شرشف أسباني خفيف قريب من البطانية لان له وبر طبعا هو يعشق البطانية والشراشف العادية ما تشفي غليلة والأسباني إذا ذاقه ينام مرتاح البال .. والحلا سجاد وطني خفيف .

الدرجة الخامسة هي : فلان [ يعرش التنك ] !! معروف التنك ومفردها [ تنكة ] !!
وهذه مرحلة خطيرة جدا جدا حيث يرى العلامة أدام الله ظله وأجزل الله مثوبته ورفع الله شأنه الأستاذ العلامة / البياعي أن هذه المرحلة لا يمكن الشفاء منها ابدا إلا في حالة واحدة وهي رحمة الله عز وجل حيث عجز الأطباء عنها ولم يذكر أن أحدا من المرضى قد شفي من عرش التنك أو أن الأطباء قد وجدوا لهذه الحالة علاجا ..

والدليل قوله :
لكل داء دواء يستطـب بـه                إلا الحماقة أعيت من يداويها

مع تحيات المهلب الرويلي.
أنتظر تعليقاتكم الساخرة





تعليقات 5

  1. أي والله ما ادراك ما الخبول ….ههههه ويا كثر ماتسمعها ياكل الرقع.. وخلفت أجواد <---مصطلح عندنا..والجعبه ملئآ من هذه المصطلحات أحس انك نكثت الغبار عنها بدور لي واحد أتولجه شوي ... يعطيك العافية ولا تقطعنا من هذه المقالات .....

  2. والله ما أنقرض الأ القمل والا النوعيه هذي متوفرة بجميع المقاسات بعد… وسالفة any more …وسياسة..وتعليم.. أقول دور ناس ألعب معها لا تقعد أتفسلف علينا يالصحيح..(بتشديد الصد وفتح الحاء الأولى وتشديد الياء والحاء الثانية) والله أن تبطي ماعرفت تقراها ههههههههه تحياتي للكاتب الرويلي

  3. والله انك مانت بسيط ذكرتني بـ الوالد لاجا يسب واحد تقل انك جالس عندنا

  4. هناك نوع ايضا اخوي المهلب وهو : فلان يأكل ( الهطلس) بس والله مادري وش معناها

  5. والله اني اقرأ المقاله وانا اقول في نفسي سوف ابحث عنها بقوقل هل هذا صحيح ام من باب المزح لكن اتقتن فن اضفاء الابتسامه على براطمنا الممدوده شبرين طوال اليوم اسعدك الله اخي الكريم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من الأدب الساخر : انواع الخبول .. وما ادراك مالخبول ؟

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول