نافذة الصفاء والتسامح

/

  مضت الأيام بنا سريعا نحو شهر الخير والعطاء والتسامح ، قلوبنا تلهج دوما بالدعاء ( اللهم بلغنا وأحبتنا وجميع المسلمين شهر رمضان ) . و أنفسنا تتوق لأيامه ولياليه ، فهو محطة الراحة النفسية والتغيير في العادات ، ونقطة انطلاق لتجديد وترميم ما علق بالروابط بينك وبين خالقك ، ثم بينك وبين الناس .

يأتي رمضان الخير ليطرح لدينا التساؤلات التالية  :

كيف كنت في رمضان الماضي ؟

هل راجعت أوراقك وصفحات حياتك منذ رحليه العام ومجيئه الآن ؟

هل تفقدت أشخاصا من حولك  رحلوا و لم يتحقق لهم ما أنت ستحققه هذا العام ؟

هل أعدت الرؤية حول عقارب الساعة وكيف سيكون نبضها في رمضان ؟

مواضيع ذات علاقة
1 من 42

هل لديك الشجاعة في الاعتراف بتقصيرك في السؤال عن شخص لم تتذكره منذ زمن لموقف عابر وتعالت بينكم الحواجز وانقطعت وسائل التواصل بينكما ؟

كلنا مقصرون ونعترف بذلك ، ولكن الفرص لا تنتظرنا دائما ، وفي هذا العام ومع شهر الخير والغفران لماذا لا نجرب أن نفتح نافذة الصفاء في أرواحنا ، ونمد جسور التسامح بقلب صادق لكل من حدث بيننا وبينه سوء فهم ، أو استباق حكم على سلوك غير مقصود .

ولكل شخص له علاقة بك أو مر يوما وأنت كنت متعبا ليأخذ بيدك ، ولكنك سقطت وشعرت ألما يعتريك فظننته السبب ، رغم أنه يود مساعدتك .

لنفتح قلوبنا في هذا الشهر الكريم ، ولنجعل مساحته أكبر من السنة الماضية ليسع جميع أخطاء الأحبة والأخوان ، ولنبدأه بصفحة نقية بيضاء .

النوافذ في هذا الشهر كبيرة تسع جميع السلوكيات التي لا تود أن تعود لحياتك مجددا ، وكل شخص يصنفها حسب أهميتها بالنسبة له ، ولكن تذكر أن لا يكون التغيير ضارا بأحد من البشر ، قرب منك أم كان بعيدا .

———————————

نافذة ضوء

   السنة شجرة، والشهور فروعها، والأيام أغصانها والساعات أوراقها، وأنفاس العباد ثمرتها، فشهر رجب أيام توريقها، وشعبان أيام تفريعها، ورمضان أيام قطافها، والمؤمنون قُطّافها ( السري السقطي )

———————————

 

كونوا بخير دوما … ورمضانكم رائع …

خالد بن محمد الأسمري
مدرب ومستشار أسري بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني

تعليقات
تصميم وتطوير: شركة كَلِمْ