مقال ، الو 999 ممكن اسعادكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة والأخوات أعضاء مجموعتنا الفاضلة .. كل عام وأنتم بخير .. وتحيه طيبة

في أحد هذه الأيام المباركة خاطبني أحد الأصحاب وطلب مني سيارتي لكي يذهب وأمه إلى زيارة المسجد الحرام لأنه لم يجد حجز رغم وجود ثلاث خطوط جوية متمثله بالسعودية وناس وسماء ولكن وعلى ذمة المثل ( ياكثركم وياقل دبرتكم ).
ولم أتردد في تلبية الطلب فقد يكتب الله لي اجر هاتين العمرتين .
مرني صاحبي هذا وأخذ السيارة وتوجه بها كالعادة إلى اقرب محطة لكي يقوم بتغيير الزيت وأخذ بعض ( التشييكات ) كهواء الإطارات وزيت الفرامل وغيرها .
وبينما كان صاحبي يقوم بتعبئة الإطارات
جاء شاب وبكل جرأة وركب السيارة وول هاربا .

جاء صاحبي إلي وذكر لي الموقف . بصراحة ذهلت لجرأة ذلك الشاب . ذهبت وإياه إلى اقرب مركز شرطة لأخذ الإجراءات المعتمدة في مثل تلك الحالات .
وقبل ذلك اتصلنا بالرقم 999 وقال المجيب لي يجب أن تتوجه لأقرب مركز ليتم اعتماد بلاغك فذهبنا إلى مركز الشرطة واستقبلونا ثم قمنا بالإبلاغ . وبعد البلاغ بثلاث ساعات اتصلت على نفس الرقم لكي أتأكد أن البلاغ قد عمم وأجابني الشرطي بأنه لا يوجد لدية كمبيوتر ..؟ لن اعلق على هذه النقطة ولا تستعجل عزيزي القارئ بالحكم فقد لا توفي هذا الإهمال حقه
لان البلاغ لم يعمم إلا بعد سبع ساعات وبالواسطة .
للأمانة والحقيقة لم يخطر ببالي أن البلاغ عن السيارات المسروقة ما هو إلا إخلاء مسؤولية صاحب السيارة عن أي تصرف مشين أو جنائي يحدث من سيارته فقط.

نعم عزيزي القارئ فلا تتوقع أبدا أن يقوم رجال ( الأمن ) بموقف بطولي في أحد الأيام ليعيدوا لك سيارتك المسروقة لا قدر الله .
والله ثم والله أنني جبت طرق الرياض جميعها في أواخر الليل ووجدت عالما آخر ابتداء من الهندام واللهجة وإنتهاء بطريقة القيادة . ولم أجد إلا
سيارة شرطة واحده موجودة .
أخذت أجوب تلك الطرق بحثا عن سيارتي علُي أجدها قد رميت على أطراف الطريق أو أن ذلك ( السارق) أصبح ( يحوكها ) ميمنتاََ ومشمله فاستفزع برجال ( الأمن ) لإستردادها .
مر الوقت طويلا ولم أجد السيارة . وبينما انا هكذا مررت بمجموعه من المفحطين والمتفرجين وقلت علني أتريث لألقي نظره فقد أجد سيارتي معهم .
جلست أبحث وإذا بسيارة الشرطة تدخل ذلك الموقع فقلت بنفسي حتما سيهربون . وإذا بالشرطي يشعل أنوار الطوارئ ( السفتي ) ويطفئها بسرعة ومن ثم يخرج من الموقع دون أن يكلف على نفسه بالبحث عن قائمة السيارات المطلوبة عنده .
أدهشني ذلك الموقف وقلت والله إن لم أجد تلك السيارة بنفسي فلن ينفعني الأمن العام .

في يوم الغد أخذت أجوب شوارع الرياض مرة أخرى وأنا صائم حتى بلغ بي التعب والعطش ما بلغ وقررت العودة للبيت وأكمل بقية المشوار ليلا فهذبت بالليل وكما أنا عدت .
قبل آذان الفجر وفي وقت السحور رن هاتفي المحمول فأجبته فإذا هو أحد الأقرباء يبلغني أن سيارتي يمارس بها التفحيط في أحد الشوارع العامه .
ذهبت مسرعا لذلك الموقع واذ أرى سيارتي أمامي مسرعة والسائق يمارس التفحيط على راحته دون حسيب او رقيب .
أصابني القهر فسيارتي جديدة ودفعت بها مبلغا وقدره ولو أن لأحد الحق في ممارسة التفحيط لكنت أنا أعاذني الله وإياكم من أن نكون أحد هؤلاء .
خطر ببالي أن اجمع بعض الأصحاب لكي نقوم بالدور الأمني بدل رجال الأمن . فأجتمع الشباب ووضعنا للأخ السارق كمين واستطعنا أن نمسك بالسارق ونستعيد السيارة ولله الحمد .
بعد ما فلعنا هذا أتت إلينا الشرطة.(
ومن يراهم وهم مستحمسون يقول الحمد لله على هكذا أمن)
اخذوا السارق وذهبوا به إلى قسم الشرطة وما إن دخلت القسم حتى طلبوا مني التوقيع على ورقه كتب بها لقد استملت
السيارة من الجهات الأمنية في موقع الحدث ..؟
لا أعلم هل هم بهذا يصفونني أنا وأصدقائي بالجهات الأمنية أم يريدون أن يقنعوني بأنهم هم من قبضوا على السارق والسيارة .؟

لم أعارض لأنك حتى ولو كنت صاحب حق فيجب أن تخطب ود العسكري لكي تسير أمورك الرسمية . اعترف السارق بفعلته بعد أن أقنعة أبوه بالإعتراف والى الآن ( اليوم هو اليوم الثالث للقضية ) لم يتم أرسال الجاني للمحكمة كي يتم تصديق اعترافه …! ماذا لو قرر ذلك الشخص تغيير أقواله ..؟
سيخرج بكفالة وبعدها سأشطب ذلك المثل الذي يقول ( ما راح حق وراه مطالب ) من قناعاتي .
وبعد هذا كله يطلبون مني قيادة السيارة دون أخذ البصمات و
كأني أشرح لهم القانون وحين طلبت البصمات حولوني لقسم وهذا القسم أعادني مرة أرى للقسم السابق ( وهات ابوك حط ابوك )

والى الآن وأنا في مرارة الشرطة .
أيستطيع شخص تلخيص عمل الشرطة من خلال هذه القصة السابقه ..؟
إن قرأت القصة والى اليوم تؤمن بمسمى الأمن فبالتأكيد أنت واحد من ثنين إما شرطي أو شرطي
وإن قرأت القصة وأتصلت بالرقم 999 ومن ثم عرضت عليهم مساعدتك فوالله هذا عين الصواب لأنهم فعلا يحتاجون للمساعدة بغض النظر عن ( الدعاء ) وفي فمي ماااااااء

أخيرا
أستغرب عندما يقوم شخص من رجال الهيئة بخطأ فردي يتم تصعيد الأمر وإعطائها أكثر مما تستحق
وفي المقابل رجل الأمن يوصف بأنه إنسان ومن طبع الإنسان الخطأ ..

مع التحية
بقلم // تواقيع وحروف ( سلمان الحردان )
SHM_666@hotmail.com

مقالاتي ملك للقارئ إن أراد تشريفي بنقلها مع ذكر المصدر
· البريد الإلكتروني وضع للتعقيب على المقال من خلال المراسلة عبر صندوق البريد

تعليقات