معازيم .. !


سلخير جميع ياحلوين ..

الموضوع هذا صراحة بغيت أأجله لوقت ثاني .. لكن يوم شفت الشعب السعودي كلّه قاضبن ارضه ومحد قدر يسافر والبركة في خساير الاسهم والدراهم اللي تروح في فساتين العروس للصبايا والشباصات ولايهون ارتفاع سعر الرز وباقي طاقم شغلات المطبخ الغذائية .. قلنا مابدهاش .. ألزخ الماضوع خل العالم تقراه  


من دون لف أو دوران .. اليوم ضايقن صدري يمكن عشاني ماعاد صرت حلو والملح راح من وجهي لأن الواحد كل ماكبر كل مالزين يروح ويختفي .. يعني مستحيل تلاقون واحد صغير وشين وممستحيل المستحيلات أنكم تلاقون واحدن كبير ويقوطر زين ودلع .. خلونا من هالحتسي المارج .. وبعطيكم العلم اللي يجمد على شارب ( معلّم شورما ) .. اليوم صارت عندنا عااازومتن تحبها قليباتكم الصغيرونه … مافيه واحد من البشر إلا وشفناه قالطـن مع المعازيم   .. ومتروبعـن على الذبايح والورق عِنب << حطوا تحت كلمة ورق الشام .. قصدي ورق العِنب خمس طعشر خط 

الوالد متعلّق برقبة جماعة المسجد بعد صلاة العصر يعزم .. واخوي الكبير عازمن ربعه اللي بالاستراحه .. واخوي الصغير عازمـن مبزرة ودقرش الحارة .. 


والله ياجماعه عالم وزحمه بشكل … شي مهوب طبيعي .. من زحمة العالم ما أقدر أوصف الموقف … حتى أني شفت ناس ماشفتهم من اربع سنوات .. مدري وش جابهم … بس اللي أنا متأكد منه أن الشعب العربي يموت ثم يذوب لين يتقوطر شغف وحب في شي اسمه ( عزيمه وتدسيم شوارب ورز بشاوري حافّن ثواني التبسي ) !

علي ولد المنزوي .. جانا وجايب معه بزرانه الثلاثة .. وش موقع بزرانه من الإعراب في عزيمتنا الكريمة .. أنا إلى آلحين ما أدري !!

سالم ولد ابو ابراهيم الكفيف .. تعشّا ثم خذ عطر اليدين ( الكلونيا ) ورشّه على جميع أطراف ملابسه .. بدءً من مرزام شماغه اليابس وحتى شراشير سرواله اللي يسحب في الارض .. والأعجب من كذا أنه جلس يتلفت ومادرى أني جالس أطالع فيه من بعيد   .. ثم يوم حسّ بالأمان ( نطل ) غرشة الكلونيا في جيبه ومشى وقام يقول للي واقفين على الباب ( أنعم الله عليكم ) .. عشان يُبعد الشبهه عن عمره   .. ألا ياليتك غصيت بلقمتك ثم طحت ميّت من قبل تطلع مع الباب .. عشان تبين فضيحتك  يابو قازوزه خفيفة الكحول 

نويصر ولد أم العصاقيل .. تصوروا ياجماعة من جلس على العشا وهو يدعس أبو الفلفل في مكانه ومكان الأربعه اللي جنبه .. وجالس يستخفّ دمّه ويقول ( ياجماعه ترى الفلفل الحارّ زين للي يبي النشاط ) .. ياخي اثقل الله يخليك لامك

 

أنا مايقهرني إلا إذا صرت أصب القهوه ووقفت على راس اثنين من الشيّاب وصرت مادّ الفنجال بُعد ثلاثة متر .. وكل واحد منهم يقول للثاني ( تقهو .. لا شرط مايتعداك .. والله ان مايجيني ) .. أقسم بالله أن نفسي تراودني أني أصمخ الفنجال بجبهة واحدن منهم عشان يستادبون .. قالوا أيش قالوا : تقدير وسلوم

 

أخوي التسبير كارفن مندوبي في العزيمه .. أبوي يقول له ( جب المدخن ) .. يلتفت علي مُباشرة ويقول ( ماتسمع وش يقولك أبوي ! ) .. أي والله أسمع ونص يوم انه يامرك ياللي مانيب قايل وتحوّل المُعاملة علي !

عاد أدخل أجيب ( مدخن الطيب ) وخذ زحمة في المطبخ .. أختي ( تكرشني ) من صوب .. وامي تقول أذلف صب القهوه تراك آذيتنا … وانا طايحن ( حَيصَ بَيصْ ) بين عايلتنا المُحترمه !

عاد الموت يوم ان الوالد يعطيني المدخن ويحطّه بذمتي ويامرني ( أهفّ ) الجمر في الملحق الخارجي عشان يصير الجمر حامي ومستوي ويدق طنب ( كسرة العود ) المليحة .. واقعد ( اهفهف ) عليه عشان يحمّر   .. وبلحظة تطاير الشضايا وتعدم ثوبي اللي ماخذه سُلفه من زميلي حمد

ويوم يقلّط الضيوف على العشا .. وانا اللي أنبسط وابدا أمدد ( رجولي ) في المجلس وادوّر البراد وينه فيه عشان أستعيد على الأقل شيء بسيط من ( أنسانيتي ) اللي تُفقد في وقت البحث عنها تحت وطأة تجبّر هوامير العائلة ضدي .. ومايمديني آخذ لي قسط من الراحة إلا وواحد من المعازيم ( يكرفس ) فرحتي بقوله ( أكرمكم الله .. جعلها سفرتن دايمه ) .. أيه كثّر منها بس أنت ووجهك ..

 

وانا اللي أطمر وخذ ( كرف ) مرّه ثانيه .. واقف على باب المغاسل .. ماسك بيدي اليمين ( مناديل ) .. وبيدي الشمال علبة الكلونيا اللي سرقها التسلب ( سالم ولد ابو ابراهيم الكفيف ) .. وخذ ( بخّ ) و ( تنشيف ) لهالمعازيم .. ماعاد باقي إلا أدخلهم دورة المياه – الله يكرمكم – واقوم على خدمتهم ورعايتهم ..

وسعابيلي مابلا تقوطر وكل مالتفت على يميني اشوف صحون العشا متسدحه .. والوحوش جالسه تعثْا فيها ( تقطيع وتشريح ) .. طيب أرحموا أخوكم راعي الكلونيا هاللي واقف على خدمتكم بأمر – طويل العمر – وبقوّا له شوي من فصافيص ( هالرزّ المنتثر ) ..

عاد الحريم كل وحدتن تحكّ بطنها بس .. يحترون بس متى تقول لهم الوالدة ( أقلطوا الله يحييكم ) .. يتراكضون على العشا ومامنهم اللي تغسّل يديها عشان مايسبقها غيرها على العشا ويروح عليها المكان .. ولو تقول لها الوحدة : غسّلي يديك يافلانة .. تصير إجابتها والمه من العام الماضي : أنا مغسّلة ياعمري !

  

عاد لزوم الدلع – يادافع البلا – .. الوحده ماتاكل إلا بشوكة .. المشكلة من تمسك الشوكة والسكين وهي تفرط في الرز تعجز تشيل لها حبتين واللحمة تقعد معها نصف ساعة عشان تقطعها .. شيل وحط وكله لعيون ( البرستيج )   واركب الموضة اليوم لاتركبك باتسر .. وكل شي لعيون ( عمشا ) يهون .

بنت عمّي الماخوذه ( فاطمة ) .. ماتعرف من الدلع شي .. تعرّفت لها مرّتن على وحدتـن من بنات التجّار في الحرم بمكّة برمضان .. وعزمتها بنت التجّار ببيتهم في الرياض وراحت بنت عمّي مع اخوها بعد مالعبت عليه ووقفها بحارتن ثانية وراحت لبيت صديقتها على رجلينها عشان صديقتها ماتشوف سيارة أخوها ويفشّلها .. عاد تسولف بنت عمُي على أختي عن الدلع اللي شافته ببيت صديقتها .. تقول أنها حطّت لها ( عشنْ ) يهبّل ويوم انهم قضوا من الاكل ودبغ النعمة قدّمت لها صحن حلى وقالت لها : ذوقي هالحلى .. جابه لي أخوي اليوم العصر من حلويات ( سعد الدين ) … عاد بنت عمّي قروية وتفشّل اللي مايتفشّل .. ماتعرف ( سعد الدين ) إلا بكتاب التاريخ   .. بلشت وش لون تاكل هالحلى وهي بعمرها ماقد ذاقت حلى إلا ( تمر خلاص معبوط ) بمزرعتهم بالديرة .. حاولت بنت عمّي أنها تشغل خويتها بأي شي عشان ( تستفرد ) بالصحن وتقول بالحلى والنعمة .. بس مهناش .. صارت خويتها نشبه وماتعدت طاولة الاكل .. ومير تقوم بنت عمّي وترفع كمومها وتستخير بامرها وتقول بالحلى بيديها وتبيع الدنيا بنصف ريال .. يوم انهبلت خويتها وبققت عيونها تحسب بنت عمّي ( رجّالن بس من دون شنب ) .. ارتاعت من خشونتها الذكورية الزايده عندها !   .. لا ومن زود دلع بنت عمّي ( فاطمة ) رجلينها كلّها شعر .. وصراحة بنت عمّي فاطمة تصلح تصير كل شي ( حرّاثة أو وايت صرف صحي ) كل شي إلا انها تصير بنت .. بس ياحسرتها هالضعيفه .. خلقة الله .. ومالنا في خلقة الله تعدّي .. والرضاء بالقضاء والقدر ملزوم .. مدري من هاللي بيتهوّر وبيرتكب أكبر محضور بحياته وبيروح آخر عمره عشان يعرس عليها … ألا ياعساها تمشي مسيار بس !

أتذكّر قبل ثلاثة أسابيع .. عزمني واحدن من ربعي الحلوين .. وهذي مشكلة اللي يصير ربعه كلّهم حلوين .. ماعاد يفرّق بينهم إلا بطقم الاسنان .. عزمني على عشا بأحد المطاعم الحلييييوه … تبطحنا على الطاولة وجلسنا ننتظر صحون اللقمة .. قدّموا لنا مُقبلات وكم كاس مويه ثم حط قدّامنا عامل المطعم شوكة وسكين وملعقتين .. حشرونا بـ ( خسّ ) و ( وجرجير ) وثلاثة واربعين نوع أخضر .. الشرهه ماهي علي .. الشرهه على خويي اللي ماكفّ يدي عن ( لهْم ) هالمُقبلات .. لأنهم يوم جابوا الاكل عجزت آكل لي لقمتين .. شبعت ليييين بغت تنفقع تسبدي .. حاولت من هنا ومن هنا .. دوّرت لي مكان بـ ( حويصلتي ) .. بس مالقيت والا حتى ربع حتّه فاضيه .. وانا اللي أفتح خشتي وخويي يبلع من العيشه تقولون جالس أسويّ له تدريب على فتح الفم بشكل سليم .. خويي يبلع ياجماعة ويهرش من العيشة .. وانا جلست أستغلّ وقتي وقعدت أقلّب عيوني في هاللي يدخلون المطعم .. وكل من دخل ( قعدت ) أطالع فيه .. اللي يروح للمغسلة ويقعد يتفرّج على خشته بمراية المطعم .. واللي يدخل ثم يطلب الطلب ثم يجلس على الكرسي ويجلس ينتظر الطلب لين ينتهي ويجلس يطالع في اللي ياكلون .. واللي يتميلح بـ ( عود الاسنان ) ويجلس طول وقته يحفر في فمّه كأنه أوّل مرّه يدخل مطعم .. والمشكلة مايسوي هالحركه إلا اللي مايتعدى طلبه ( 7 ) ريال وكل طلبه ( عصير بُرتقال ) وفطيرة لبنه !

دبغ خوينا في العشا وانا دبغت في الخس والجرجير – الله يكرّم النعمة – وطلعنا مع الباب عـرض .. !

إلا تهقون لو نحط عزيمه المرّه الجايه بيجوونا زي هالعالم وكثرتهم والا بيجون شويين ؟

أنعم الله علينا وعليكم .. والمرّه الجايه حقكم مكفــول وسفرتكم والمه ..

 

:: مدمن شاهي ::
وتحت اسمي قلب حُب لونه اصفر

* للعلم : راح انقطع الايام الجايه بشكل يمكن يكون طويل .. عندي زرقه خفيفه للمنطقة الغربية .. أعذرونا وسامحونا عن الانقطاع وللعوده ( سُكّر ) راح نحس بطعمه جميع في مواضيع قادمة – بإذن الله –

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

معازيم .. !

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول